Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İhtiyâr li-ta'lîli'l-Muhtâr

الاختيار لتعليل المختار
İbn Mevdûd el-Mevsılî
۩
الاختيار لتعليل المختار
ابن مودود الموصلي · ö. 683
الكتابالاختيار لتعليل المختار
المؤلفعبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي
عليه تعليقاتمحمود أبو دقيقة (من علماء الحنفية ومدرس بكلية أصول الدين سابقا)
الناشرمطبعة الحلبي - القاهرة
(وصورتها دار الكتب العلمية - بيروت، وغيرها)
تاريخ النشر١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
عدد الأجزاء٥
تنبيه«المختار للفتوى» لابن مودود الموصلي بأعلى الصفحة، يليه - مفصولا بفاصل - شرحه للمؤلف نفسه
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الاختيار لتعليل المختار - ابن مودود الحنفي]
١- اسم الكتابالاختيار لتعليل المختار.
٢- اسم المؤلفعبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي.
٣- تصنيف الكتابفقه.
٤- مذهبهحنفي.
٥- التعريف بالكتابألف الإمام الموصلي متن «المختار للفتوى» ليبين المعتمد في مذهب الحنفية؛ وقد سمي «المختار» لأنه اختار فيه وقدم قول الإمام أبي حنيفة إذا وقع خلاف بينه وبين الأصحاب في المذهب، ثم قام الإمام الموصلي بشرح هذا المتن شرحا وافيا في كتابه «الاختيار لتعليل المختار» معللا لمسائله ومعانيه، مبينا لصورها ومبانيها ذاكرا فروعا يحتاج إليها ويعتمد في النقل عليها، مبينا خلاف الأصحاب متوخيا الاعتدال في العبارة والشرح من غير تطويل ممل أو اختصار مخل، والكتاب عمدة في مذهب الحنفية، وقد عني به العلماء ودرس في كثير من المعاهد العلمية.
Hanefî Fıkhı
[مقدمة المؤلف] «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» [حَدِيثٌ شَرِيفٌ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَزِيلِ نَعْمَائِهِ، أَحْمَدُهُ عَلَى جَلِيلِ آلَائِهِ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى جَمِيلِ بَلَائِهِ، وَأَشْهَدُ - أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ شَهَادَةً أُعِدُّهَا لِيَوْمِ لِقَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ رُسُلِهِ، وَخَاتَمُ أَنْبِيَائِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - وَأَصْحَابِهِ وَأَصْفِيَائِهِ - وَأَحْمَدُهُ عَلَى أَنْ جَعَلَنِي مِمَّنْ سَلَكَ سُنَنَ سُنَّتِهِ وَاقْتَفَاهُ، وَوَرَدَ شَرِيعَةَ شَرْعِهِ فَرَوَّاهُ، حَمْدَ مَنْ غَمَرَتْهُ نِعَمُهُ وَعَمَّتْهُ عَطَايَاهُ. وَبَعْدُ: فَقَدْ رَغِبَ إِلَيَّ مَنْ وَجَبَ جَوَابُهُ عَلَيَّ أَنْ أَجْمَعَ لَهُ مُخْتَصَرًا فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ - ﵁ - وَأَرْضَاهُ - مُقْتَصِرًا فِيهِ عَلَى مَذْهَبِهِ، مُعْتَمِدًا فِيهِ عَلَى فَتْوَاهُ، فَجَمَعْتُ لَهُ هَذَا الْمُخْتَصَرَ كَمَا طَلَبَهُ وَتَوَخَّاهُ، وَسَمَّيْتُهُ: ــ [الاختيار لتعليل المختار] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ لَنَا دِينًا قَوِيمًا، وَهَدَانَا إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ تَعَلُّمًا وَتَعْلِيمًا، حَمْدَ مَنْ عَمَّتْهُ رَحْمَتُهُ وَإِفْضَالُهُ، وَغَمَرَتْهُ أَعْطِيَتُهُ وَنَوَالُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً أَسْتَزِيدُ بِهَا وُفُورَ نِعَمِهِ، وَأَسْتَرْفِدُ بِهَا وُفُورَ كَرَمِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الَّذِي جَمَعَ بِمَبْعَثِهِ شَمْلَ الْحَقِّ بَعْدَ تَفَرُّقِهِ، وَقَمَعَ بِرِسَالَتِهِ حِزْبَ الْبَاطِلِ بَعْدَ تَطَوُّقِهِ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِمُ الَّذِينَ سَلَكُوا سَنَنَ سُنَنِهِ وَصَوَابِهِ.
٥