Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İlâhiyyât min Kitâbi'ş-Şifâ

الالاهيات من كتاب الشفاء
İbn Sînâ
۩
الالاهيات من كتاب الشفاء
ابن سينا
Akâid & Kelâm
* المقالة الأولى* وفيها ثمانية فصول

بسم الله الرحمن الرحيم (1)

الحمد (2) لله رب العالمين وصلاته على النبي (3) المصطفى محمد وآله الأكرمين أجمعين.

الفن (4) الثالث عشر من كتاب الشفاء في الإلهيات.* (5) (6) المقالة الأولى وهي ثمانية فصول (7)* الفصل الأول ( ا) فصل (8)

في ابتداء طلب موضوع (9) الفلسفة الأولى لتتبين إنيته في العلوم

وإذ (10) وفقنا الله ولي الرحمة والتوفيق، فأوردنا ما وجب إيراده من معاني العلوم المنطقية والطبيعية والرياضية، فبالحري أن نشرع في تعريف المعاني الحكمية، ونبتدئ (11) مستعينين بالله فنقول:

إن العلوم الفلسفية، كما قد أشير إليه في مواضع أخرى من الكتب، تنقسم إلى النظرية وإلى العملية. وقد أشير إلى الفرق بينهما وذكر أن النظرية هي التي نطلب فيها استكمال القوة النظرية (12) من النفس بحصول العقل بالفعل، وذلك

بحصول (1) العلم التصوري والتصديقي بأمور ليست هي هي بأنها أعمالنا وأحوالنا، فتكون الغاية (2) فيها حصول رأي واعتقاد ليس رأيا واعتقادا في كيفية عمل أو كيفية مبدإ عمل من حيث هو مبدأ عمل.

وأن العملية هي التي يطلب فيها أولا استكمال القوة النظرية بحصول العلم التصوري والتصديقي بأمور هي هي بأنها أعمالنا، ليحصل (3) منها ثانيا استكمال القوة العملية بالأخلاق.

وذكر أن النظرية تنحصر (4) في أقسام ثلاثة هي (5): الطبيعي، والتعليمية، والإلهية.

وأن الطبيعية موضوعها الأجسام من جهة ما هي متحركة وساكنة، وبحثها عن العوارض التي تعرض لها بالذات من هذه الجهة.

وأن التعليمية موضوعها إما ما هو كم مجرد عن المادة بالذات، وإما ما هو ذو كم. والمبحوث عنه فيها أحوال تعرض للكم بما هو كم. ولا يؤخذ (6) في حدودها نوع مادة، ولا قوة حركة.

وأن الإلهية تبحث عن الأمور المفارقة للمادة بالقوام والحد. وقد سمعت أيضا أن الإلهي هو الذي يبحث فيه (7) عن الأسباب الأولى (8) للوجود (9) الطبيعي والتعليمي وما يتعلق بهما، وعن مسبب (10) الأسباب ومبدإ المبادئ وهو الإله تعالى جده (11).

فهذا هو قدر ما يكون (1) قد وقفت عليه فيما (2) سلف لك من الكتب. ولم يتبين لك من ذلك أن الموضوع للعلم الإلهي ما هو بالحقيقة الإلهي ما هو بالحقيقة إلا إشارة جرت في كتاب البرهان من المنطق إن تذكرتها. وذلك أن في سائر العلوم قد كان يكون لك شيء هو موضوع، وأشياء هي المطلوبة، ومبادئ مسلمة منها تؤلف البراهين. والآن، فلست تحقق حق التحقيق (3) ما الموضوع لهذا العلم، وهل هو ذات العلة الأولى حتى يكون المراد معرفة صفاته وأفعاله أو معنى آخر.