Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İ'lâm bimâ fî dîni'n-nasârâ mine'l-fesâd ve'l-evhâm

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
el-Kurtubî
۩
الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
القرطبي · ö. 671
الكتابالإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد ﵊
المؤلفالقرطبي [كذا على صفحة عنوانه، والصواب أنه لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي (ت ٦٥٦ هـ) كما نص عليه في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم» ٧/ ٤٠٤]
تقديم وتحقيق وتعليقد. أحمد حجازي السقا [ت ١٤٢٦ هـ]، [وفرغ من تحقيق الكتاب سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م؛ ص ٤٥٨]
ويليه (ص ٤٥٩)ملحق من عمل المحقق عن «مبادئ النصرانية» إلى نهاية الكتاب
الناشردار التراث العربي - القاهرة
توزيعمكتبة الحرمين - الرياض
عدد الصفحات٤٩٨ [ينتهي النص المحقَّق ص ٤٥٨، وما بعده ملحق من المحقق؛ فليتنبه]
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد ﵊]
حققه د. أحمد حجازي السقا (ت ١٤٢٦ هـ)، وفرغ من تحقيقه سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م كما في خاتمته ص ٤٥٨، ونشرته دار التراث العربي بالقاهرة
(مؤلِّف الكتاب):
تردد محققه د. السقا في تعيين مؤلف الكتاب؛ فجاء على صفحة عنوانه «تأليف الإمام القرطبي»، هكذا دون تعيين (وشاع بسبب ذلك نسبة الكتاب إلى أبي عبد الله القرطبي صاحب التفسير في كثير من الكتابات والبحوث).
وأكّد ذلك ما ذكره د. السقا في مقدمة تحقيقه ص ٥ - ٦ إذْ قال:
صُوّر هذا الكتاب بالميكروفيلم في معهد إحياء المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية بمصر، وطبعتُنا هذه عن صورة الميكروفيلم -لأنه لم يُطبع من قبل-.
وقد كَتَب المعهد عنه فى فهرس كتبه ما نصه:
«٢٩ - الإعلام بما فى دين النصارى من الفساد والأوهام واظهار محاسن دين الاسلام واثبات نبوة نبينا محمد ﵊. تأليف القرطبى (؟) وهو رد على كتاب ألفه أحد النصارى سماه: "تثليث الوحدانية" بعث به من (طليطلة) الى مدينة (قرطبة) فرغ منه سنة ٦٨٤ هـ بالكرك المحروس، نُسخةٌ كُتبت سنة ٨٧٩ بخط نسخ جيد واضح (كوبريللي ٧٩٤ مكرر - ١٠٧ ورقة - ١٨ × ٢٦ سم) ..» انتهى.
قال "الكاتب" في نهاية كتاب "الإعلام" هذا [ص ٤٥٨ من مطبوعه]: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ، ومعنى هذا: أن القرطبى مؤلف كتاب "الإعلام" ليس هو القرطبى الامام الفقيه المفسر للقرآن الكريم؛ لأن القرطبى الإمام الفقيه المفسر توفى سنة ٦٧١ هـ.
ويؤيد هذاأن أسلوب مؤلف "الإعلام" غير أسلوب مفسر القرآن، وأن ابن فرحون -﵀- فى "الديباج المذهب" ص ٣١٧ لم يعد "الإعلام" من كتب القرطبي المفسر، وأن القرافي الفقيه (ت ٦٨٤ هـ) نقل منه عن (أوغسطين) وعن (حفص).
ويقول (كارل بروكلمان)أن مؤلف الإعلام هو القرطبى مؤلف تفسير القرآن الكريم لا غيره.
ويقولان للإعلام نسختين خطيتين في (كوبريللي): الأولى رقمها (٧٩٤ ب)، والثانية رقمها: (٨١٤)، ويعرف بالقرطبي … فيقول: هو شمس الدين: محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرح الأنصاري القرطبي (ت ٦٧١ هـ الموافق ١٢٧٣ م).
ويؤيدهأن القرافي مات فى نفس السنة التى فرغ منها مؤلف الإعلام كما يقول فهرسُ معهد المخطوطات عن تاريخ الفراغ. ومن المحتمل أن يكون قد نقل عن المؤلف قبل إظهار الكتاب فى دُور الكتب، أو هما معًا قد نقلا عن غيرهما.
ويؤيد (كارل بروكلمان)الدكتور (زلط) الحاصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين جامعة الأزهر في موضوع: "القرطبى ومنهجه في التفسير"، ويؤيده أيضًا: صاحب كتاب «هدية العارفين».
(انتهى كلام د. السقا بتمامه من مقدمة تحقيقه).
وهو يشير إلى ما في «هدية العارفين» ٢/ ١٢٩ إذ عد الكتاب ضمن مؤلفات أبي عبد الله القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، ونص على اسمه تامًّا، وكأنه وقف على مخطوطة للكتاب لم يُعيّن فيها القرطبي أيضًا فنسبه إليه.
وقول د. السقا السابق«قال الكاتب في نهاية كتاب الإعلام هذا: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ …» إلخ: يحتمل أن يكون تاريخ فراغ "ناسخ" الكتاب مِن نَسْخه، لا تاريخ فراغ مؤلفه منه، يؤكد ذلك ما نقله هو أيضًا عن فهرس معهد المخطوطات: أنه فرغ منه بالكرك سنة ٦٨٤ هـ؛ فهو محتمل أيضًا لتاريخ فراغ ناسخ آخر منه؛ وهذا أمر شائع بين النُسّاخ: أن يذكر تاريخ فراغه من نسخ الكتاب دون تمييز لكلامه عن كلام مؤلف الأصل؛ فربما ظن الناظر فيه أنه تاريخ فراغ المؤلف من الكتاب.
(والصوابأن الكتاب لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي -ت ٦٥٦ هـ- صاحب المُفهِم)
فقد جزم بنسبته إليه د. عبدالله بن محمد الرميان في كتابه «آراء القرطبي والمازري الاعتقادية من خلال شرحيهما لصحيح مسلم»، وقال (ص ١٠٨ - ١١٠ ط دار ابن الجوزي):
«وقد نسبه بعض الباحثين لأبي عبد الله القرطبي، ورد الدكتور محمد أبا الخيل نسبة الكتاب للقرطبي المفسر [في كتابه جهود علماء الأندلس في الرد على النصارى: ص ٣٩٩ - ٤٠٢] وناقَش نسبته لأبي العباس؛ خصوصًا بعد وقوفه على إحالات في "المفهم" للكتاب المذكور، ولكنه تردد في الجزم بنسبته إليه؛ لأن الإحالات التي ذكرها لم تصرح باسمه كاملًا بل اكتفت بجزء من الاسم كما سيتبين بعد قليل.
ولعله لم يقف على الإحالة التي ذكر القرطبي فيها الكتاب باسمه كاملًا مما يزول معه اللبس ونجزم بنسبته إليه، وأن ما سبق من إحالات ذكر فيها الاسم مختصرًا إنما كان ذلك حسب مناسبة الإحالة.
فالكتاب لأبي العباس القرطبي جزمًا لا شك فيه،
حيث ذكره في "المُفهِم" في مواضع كثيرة بذكر اسمه مختصرًا؛
حيث قال مرة"في كتابنا في الرد على النصارى".
وقال مرة أخرى"في كتابنا المسمى الإعلام بصحة نبوة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام"،
وذكره كثيرًا باسم "الإعلام"، وهو بهذا يريد الاختصار ودليل الاستشهاد، وإلَّا فقد ذكره صريحًا باسمه كاملًا في كتاب التفسير [من صحيح مسلم] حين قال: "كما قد نقلناه في كتابنا المسمى: بكتاب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا ﷺ"».
(انتهى كلام د. عبد الله الرميان).
وكلام أبي العباس القرطبي في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (٧/ ٤٠٤ ط دار ابن كثير) ضمن شرح أحاديث انشقاق القمر، ونصه: «لا بُعد في أن يكون الله تعالى خرق العادة في ذلك الوقت، فصرف جميع أهل الأرض عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة؛ لتختص مشاهدة تلك الآية بأهل مكة، كما اختصوا بأكثر مشاهدة آياته، كحنين الجذع، وتسبيح الحصى، وكلام الشجر، إلى غير ذلك من الخوارق التي شاهدوها ونقلوها إلى غيرهم؛ كما نقلنا ذلك في كتابنا المسمى: بكتاب "الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا محمد ﷺ" …» انتهى.
ونقْلُه المشار إليه في كتابه «الإعلام» ص ٣٤٨ - ٣٥٠ تحت عنوان: «الفصل الأول في انشقاق القمر آيةً له ﷺ».
Fırkalar & Reddiyeler
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رب يسر وأعن يَا ألله الْحَمد لله الَّذِي من علينا بتوحيده وَجَعَلنَا من أفضل عبيده الَّذِي جنبنا الْأَهْوَاء المذلة والآراء المضلة أرانا الْحق إِذْ هدَانَا لبرهانه وَدَلِيله وَأظْهر لنا الْبَاطِل وتفضل علينا بالعدول عَن سَبيله نحمده بمحامده الَّتِي لَا تحصى ونشكره على الْآيَة الَّتِي لم تزل تترى ونسأله الصَّلَاة على نجبه من كَافَّة الورى أنبيائه وَرُسُله أَئِمَّة الْهدى وخصوصا الْمَبْعُوث إِلَى الثقلَيْن الْمفضل على الْعَالمين الْمُؤَيد بِالْآيَاتِ الصادعة والبراهين القاطعة موضح الْحق بواضحات الدَّلَائِل ومرهق الْكفْر وَالْبَاطِل صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله الطيبين وعَلى جَمِيع النَّبِيين وَالْمُرْسلِينَ ورضى الله عَن خلفائه الرَّاشِدين وَعَن صحابته أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين أما بعد فقد وقفت وفقك الله على كتاب كتب بِهِ بعض المنتحلين لدين الْملَّة النَّصْرَانِيَّة سَمَّاهُ كتاب تثليث الوحدانية بعث بِهِ من طليطلة أَعَادَهَا الله إِلَى مَدِينَة قرطبة حرسها الله متعرضا فِيهِ لدين الْمُسلمين نائلا فِيهِ من عِصَابَة الْحق الْمُوَحِّدين سَائِلًا عَمَّا لَا يعنيه ومتكلما بِمَا لَا يدريه فأمعنت النّظر فِيهِ فَإِذا بالمتكلم يهرف بِمَا لَا يعرف وينطق بِمَا لَا يُحَقّق نَاقض وَلم يشْعر وعمى من حَيْثُ يظنّ أَنه يستبصر ﴿أم تحسب أَن أَكْثَرهم يسمعُونَ أَو يعْقلُونَ إِن هم إِلَّا كالأنعام بل هم أضلّ﴾ يلحن إِذا كتب ويعجم مَتى أعرب ... وَذي خطل فِي القَوْل تحسب أَنه مُصِيب فَمَا يلمم بِهِ فَهُوَ قَائِله ... دلّ بقوله على ضعف عقله وبمكاتبته على سوء محاولته تعاطى دَرَجَة النظار وسود بأباطيله ذَلِك الطومار ليستزل بِهِ الأغبياء
٤٣