Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İmâm Zeyd

الإمام زيد
۩
الإمام زيد
Zeydî Külliyatı
نسبه:... 1

مولده ودراسته:... 2

صفته:... 2

حال عصره بعد مولده (ع):... 4

دعوة زيد (ع) إلى الثورة:... 5

خط سير المعركة:... 7

شهادته (ع):... 12

دفنه (ع):... 13

آثار الإمام زيد (ع) العلمية:... 14

بسم الله الرحمن الرحيم

نبذة عن سيرة الإمام زيد بن علي (ع)

نسبه:

هو: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام؛ وكنيته

" أبو الحسين " - الإمام الذي تنسب إليه الزيدية.

جده الأعلى من قبل أمه: محمد بن عبد الله، رسول الله وخاتم النبيين.

جده الأعلى من قبل أبيه: الإمام علي بن أبي طالب فارس الإسلام، وباب مدينة العلم، وابن عم رسول الله، الذي قال فيه صلى الله عليه وآله وسلم: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي ".

جده: الحسين بن علي، أحد سيدي شباب أهل الجنة، وشهيد كربلاء.

أبوه: علي بن الحسين الذي قال فيه صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم علي بن الحسين ".

أمه: جارية سندية اسمها "جيدا "، تحلت بالدين والخلق والأدب والحياء. اشتراها المختار بن أبي عبيد الثقفي وقال: ما أرى أحد أحق بك من علي بن الحسين عليهما السلام، وذلك لما رأى فيه من شرف النسب وسعة العلم والورع والتفقه في الدين. وعن علي بن الحسين (ع) أنه أصبح ذات يوم فقال لأصحابه: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلتي هذه، فأخذ بيدي فأدخلني الجنة، فزوجني حوراء فواقعتها فعلقت، فصاح بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، سم المولود منها زيدا. فما أن حل اليوم التالي حتى أرسل المختار بأم زيد(1). فلما ولد زيد أخرجه علي بن الحسين وهو يقول:

{ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا } (2).

مولده ودراسته:

...... ولد (ع) بالمدينة المنورة في سنة 75 ه، وحين زفت البشرى إلى زين العابدين قام فصلى ركعتين شكرا لله، ثم أخذ المصحف مستفتحا لاختيار اسم مولوده، فخرج في أول السطر قول الله تعالى: { وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما } (1)، فأطبق المصحف، ثم قام وصلى ركعات، ثم فتح المصحف، فخرج في أول السطر: { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون }(2)، ثم قام وركع، ثم أخذ المصحف وفتحه فخرج في أول سطر: { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم }(3). عندها أطبق زين العابدين المصحف وقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون، عزيت في هذا المولود، إنه زيد" (4)....