Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İmâmü'l-müfteradu't-tâa

الامام المفترض الطاعة
el-Kâsım er-Ressî
۩
الامام المفترض الطاعة
القاسم الرسي
Zeydî Külliyatı
الإمامة

بسم الله الرحمن الرحيم

وسألت: من الإمام المفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

فالإمام المفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي ابن أبي طالب رحمة الله عليه ورضوانه، وقد ألفنا في ذلك كلاما من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، به يعمل وبالحجة فيه يهتدى.

وهو: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) (11) الشورى: 11 وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما، والحمد لله الذي أكمل لنبيه عليه السلام الدين، الذي افترضه على عباده وبينه له، وافترض عليه إبلاغه، فكان مما افترض على العباد طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة أولي الأمر، الذي يستحق مقام رسوله والإبلاغ عنه، وليس من الفرائض فريضة أكبر قدرا، ولا أعظم خطرا، من الإمام الذي يقوم مقام نبيه عليه وآله السلام، وقد بين ذلك في محكم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل الله تبارك وتعالى الإمامة في بيت الصفوة والطهارة والهدى والتقوى، من ذرية إبراهيم ولا يصلح في غيرهم، لقول الله تبارك وتعالى: ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (33) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) (34) آل عمران: 33 34. ثم قال لإبراهيم صلى الله عليه وسلم: ( إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) (124) البقرة: 124. فأخبر أن الإمامة عهده الذي لا ينال ظالما، على معنى لا من أشرك بالله طرفة عين، ولا من أقام على ظلم، لأن الله لم يجعل لظالم عهدا.

ثم أخبر بمن يستحق الإمامة من ذرية إبراهيم فقال: ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) (73) الأنبياء: 73، وقال: ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) (24) السجدة: 24، ثم أخبر بذرية إبراهيم فقال: ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا

إنك أنت السميع العليم (127)..) إلى قوله: ( التواب الرحيم) (128) البقرة: 127 128. (1) ثم أخبر أن الأمة المسلمة التي استجاب الله فيها دعوة إبراهيم صلى الله عليه، وجعلهم شهداء على الناس، والشهداء على الناس الأنبياء ومن يخلف الأنبياء من الذرية التي جنبها الله عبادة الأصنام، وافترض مودتها. فقال: ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) (77)... إلى قوله: ( شهداء على الناس) الحج: 77 78 (2). ثم ذكر الله تبارك وتعالى الذرية المصطفاة الطاهرة من ذرية إبراهيم، التي استجاب فيها دعوته، فقال: ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا...) إلى قوله: ( لعلهم يشكرون) (37) إبراهيم: 35 37. (3) فاستجاب الله تبارك وتعالى دعوة إبراهيم على لسان محمد صلى الله عليهما أجمعين (4) فقال: ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور) (23) الشورى: 23، (5) وقال لإبراهيم صلى