el-İmâmü'ş-Şâfiî ve mevkıfühû mine'r-Râfıda
الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
Ebû Abdilberr Muhammed Kâvâ
۩
الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
أبو عبد البر محمد كاوا
الكتابالإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
المؤلفأبو عبد البر محمد كاوا
عدد الصفحات٥٣
[البحث غير مطبوع]
[الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة - أبو عبد البر محمد كاوا]
فَهَذِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنْ النُّصُوصِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ إمَامِ أهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الشّافِعِيِّ ﵀ رَحْمَةً وَاسِعَةً فِي أحَدِ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبَةِ للإِسْلَامِ وَهِيَ الرَّافِضَةُ، وَيَأْتِي هَذَا الْكُتَيِّبُ تَتْمِيمًا لِسِلْسلَةِ مَوَاقِفِ الْأئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الرَّافِضَةِ وَقَدْ بَدَأْتُهَا بِ" الامَامِ مَالَكٍ وَمَوْقِفُهُ مَنَ الرَّافِضَةِ "
Akâid & Kelâm
مقدمة
إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢].
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١].
أَمَّا بَعْدُ:
٢
