el-İnâye şerhu'l-Hidâye - bi-hâmişi Fethi'l-kadîr (el-Halebî bs.)
العناية شرح الهداية - بهامش فتح القدير ط الحلبي
el-Bâbertî
۩
العناية شرح الهداية - بهامش فتح القدير ط الحلبي
البابرتي · ö. 786
الكتابالعناية شرح الهداية
المؤلفأكمل الدين، محمد بن محمد بن محمود البابرتي (ت ٧٨٦ هـ)
مطبوع بهامش«فتح القدير» للكمال ابن الهمام
الناشرشركة مكتبة ومطبعة مصفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
الطبعةالأولى، ١٣٨٩ هـ - ١٩٧٠ م
عدد الأجزاء١٠
وصَوّرتْهادار الفكر، بيروت
[تنبيه] بأعلى الصفحة كتاب «الهداية» للمرغيناني، يليه -مفصولا بفاصل- شرحه «العناية» للبابرتي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[العناية شرح الهداية - البابرتي]
التعريف بالكتابهو كتاب فقه على المذهب الحنفي
شرح فيه مؤلفه البابرتي كتاب "الهداية" للإمام المَرْغِينانيّ وسماه: "العناية شرح الهداية"،
اختصره من كتاب "النهاية شرح الهداية" لشيخه السِغْناقي ت (٧١٠ هـ)، فجاء به منقحا ومهذبا، ذكر فيه الدليل ورتبه ترتيبا فقهيا بالكتب والفصول، وذكر فيه آراء علماء مذهبه وبين الراجح منها، كما يذكر آراء علماء المذاهب الأخرى، ويتعرض لشرح بعض الألفاظ شرحا لغويا لبيان المعنى المراد.
Hanefî Fıkhı
﷽
﷽
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا فِي الْبِدَايَةِ لِمَعْرِفَةِ الْهِدَايَةِ، وَرَعَانَا بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ فِي النِّهَايَةِ عَنْ الْجَهْلِ وَالْغَوَايَةِ، وَجَعَلْنَا مِمَّنْ آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ وَاتَّبَعَ الرُّسُلَ وَوُفِّقَ لِلدِّرَايَةِ، وَخَصَّنَا بِأَهْلِيَّةِ الشَّهَادَةِ عَلَى الْأُمَمِ بِفَضْلٍ مِنْهُ وَكَمَالِ الرِّعَايَةِ. أَحْمَدُهُ عَلَى إفَاضَةِ حُكْمِهِ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى سَوَابِغِ نِعَمِهِ، وَأُصَلِّي عَلَى مَنْ اصْطَفَاهُ اللَّهُ لِلرِّسَالَةِ، فَكَانَ خَازِنًا عَلَى وَحْيِهِ حَامِيًا أَمِينًا، وَحَبَاهُ بِمَعْرِفَةِ أُمِّ الْكِتَابِ مَعْدِنِ الْأَنْوَارِ وَالْأَسْرَارِ فَكَانَ إمَامًا حَاوِيًا مُبِينًا، مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ إلَى الْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ بِالْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ الْمُعْجِزِ الْمُنَوِّرِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْقَائِمِينَ بِنُصْرَةِ الدِّينِ الْقَوِيمِ الْأَزْهَرِ، وَالصَّفْوَةِ الْمُجْتَهِدِينَ مِنْ أُمَّتِهِ الْوَارِثِينَ لِعِلْمِهِ الْعَزِيزِ الْأَنْوَرِ.
يَقُولُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ الْحَفِيِّ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنَفِيُّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَعَامَلَهُمْ بِلُطْفِهِ الْخَفِيِّ: [أَمَّا بَعْدُ] فَإِنَّ كِتَابَ الْهِدَايَةِ لِمَئِنَّةِ الْهِدَايَةِ، لِاحْتِوَائِهِ عَلَى أُصُولِ الدِّرَايَةِ وَانْطِوَائِهِ عَلَى مُتُونِ الرِّوَايَةِ،
٥
