Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İntihâziyyûn lâ Yedhulûne'l-cenne: Mesrahiyyât Muhtâra

الانتهازيون لا يدخلون الجنة: مسرحيات مختارة
Abdülgaffar Mekkavi
۩
الانتهازيون لا يدخلون الجنة: مسرحيات مختارة
عبد الغفار مكاوي
Edebiyat & Roman
الانتهازيون لا يدخلون الجنةمسرحيات مختارة

تأليف

عبد الغفار مكاوي

الانتهازيون لا يدخلون الجنة

مسرحية في ستة مشاهد

مهداة إلى عبد الرحمن فهمي.

الشخصيات

المريض.

زينب:

زوجته.

أحلام:

ابنتهما.

الطبيب.

محمد دربالة:

وهو الشق الآخر من نفس المريض المنقسمة.

صبري:

وكيل وزارة سابق.

الممرضون.

الملاك الأسود الصامت.

جوقة الأطفال. (هذه المسرحية صياغة حرة لقصة «الجلسة» لصديق العمر الكاتب الفنان عبد الرحمن فهمي. ولو سلمنا بوجود عدد من روائع القصة المصرية القصيرة - قد لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة أو اليدين - لكانت «الجلسة» في تقديري هي إحدى هذه الروائع بغير منازع (نشرت القصة في مجموعته الأخيرة «العود والزمان»، القاهرة سنة 1969م، من صفحة 7 إلى صفحة 42).) (حجرة واسعة في عيادة طبيب الأمراض النفسية والعقلية، مكتب كبير في مواجهة النظارة، يجلس الطبيب على كرسي موضوع أمامه أو يقوم أحيانا ليعاين المريض أو يكلمه، على اليمين أريكة مستطيلة يتمدد عليها المرضى أثناء التحليل، يقف خلفها أربعة من الممرضين في ثياب بيض، وهم يمثلون الجوقة التي تراقب الأحداث أو تستفسر عنها وتعقب عليها. المريض جالس على الأريكة بعد أن انتهى الطبيب من فحصه، يدفن رأسه بين كفيه ويبكي. الممرضون يحاولون أن يساعدوه على ارتداء ملابسه، وفي يد كل منهم قطعة منها.)

المريض :

ابنتي ماتت يا دكتور. ابنتي ماتت.

الطبيب :

أعرف، أعرف.

المريض :

إنه يتهمني بقتلها، يتهمني بقتلها.

الطبيب :

اهدأ أرجوك.

المريض :

أهدأ؟ كيف أهدأ بالله عليك؟ هل تتصور أنني قتلتها؟ هل سمعت عن أب قتل ابنته؟ (يبكي.)

الطبيب :

كفى بكاء. نريد أن نتناقش في هدوء، هيا ارتد ملابسك أولا. (الممرضون يحاولون أن يساعدوه على ارتداء ملابسه فيصدهم بعنف.)

المريض :

بل قل أنت أولا، هل تعتقد أنني مجنون؟

الطبيب :

مجنون؟ لا لا، لا تبالغ.

المريض :

هو الذي أقنعك بهذا. أليس كذلك؟ وزوجتي أيضا، لم يكتفوا باتهامي بقتل ابنتي، اتهموني أيضا بالجنون.

الطبيب :

قلت لك لا تبالغ في كلامك. نحن الأطباء حريصون في استعمال الألفاظ. إنه مجرد فحص عادي. فحص انتهينا منه ويمكنك أن تطمئن.

المريض :

أطمئن؟ أطمئن وأنت تعتقد أنني مجنون!