Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İstinsâr fi'n-nass ale'l-eimme

الإستنصار
Ebü'l-Feth el-Kerâcikî
۩
الإستنصار
أبو الفتح الكراجكي
Akâid & Kelâm

وتدعوك همتك إليه، من نصره الحق ومعتقديه، واقامه الحجة على مخالفيه

ومنكريه، والله يحسن لك التوفيق والتسديد ويديم لك المعونة والتأييد (ولا بلغني ما جرى بينك وبين خصمك من المناظرة في الإمامة ومطالبته بذلك ما يراد النصوص على أعيان الأئمة) وتعجبه من القطع على لنهم صلوات الله عليهم اثنى عشر واستبعاده ان يصح في ذلك ورود خبر غملت لك هذا الكتاب حجه وعمده وجعلت ما أودعته من النصوص ذخيرة وعده يشد به عضد الولي الموالف و يكبت به مضمونه قلب العدو المخالف حسب ما يلزمني لك من الحق الواجب و يتعين على في نصره المحق من الفرض اللازب عند وجود التيسير والاختيار وعدم التعذر والاعذار وبالله استعين (اعلم أيدك الله وأرشدك إلى ما يرضيه وأحسن لك العون على ما تبتغيه ان الله جل اسمه قد يسر لعلماء الشيعة من وجوه الأدلة القليلة والسمعية على صحه امامه أهل البيت صلوات الله عليهم ما يثبت ببعض الحجة على مخالفيهم كل فن منها برشد المثبت إلى أصله وكل نوع بورد المتمسك على جنسه فالعقليات داله على الأصل من وجوب الحاجة إلى الامام في كل عصر كونه على صفات معلومه يتميز بها عن جميع الأمة ليست موجوده في غير من أشار إليه ولا مدعاه بسوى من اعتمدوا عليه والسمعيات (منها) القرآن الدال في الجملة على إمامتهم وفضلهم على الأنام (ومنها)

الأخبار الواردة فيهم بالنص والتعيين عليهم (فاما النص) من ذلك المختص بإمارة أمير المؤمنين (ع) دون غيره ممن يليه فقعمت معرفته وأشهرت وترددت الأقوال فيه وتكررت وعرف العدو والوالي احتجاج الشيعة بالحفي والجلي (اما النص) على جميع الأئمة صلوات الله عليهم والنقد الوارد بوجوب الإمامة فيهم والإشارة بالخلافة إليهم فانى مثبت منه طرفا في هذا الكتاب مقنعا لذوي الصائر والألباب يستبصر به الناظر وعونا يستنصر به المناظر إن شاء الله تعالى فأقول ان العقول الكاملة والألباب السالمة ناطقة صادقه بأنه إذا اتفق المتضاد ان في النقل على خبر وتوارد المتباينان في القل بائر فان خبرهما الذي اشتركا في حمله وتماثلا في نقله حاكم عليهما وشاهد للمحق في اعتقاده منهما فان سلم خبرهما هذا من أثر يعارضه في المعنى ويناقض حقيقة مقتضاه فان ذلك دليل واضح على صحته وبرهان لايح على وجوب حجته وقد وجدنا أصحاب الحديثين الخاصة والعامة وأهل النقلين أعني الشيعة والناصبة وهما جميع رواه الأئمة على تباينهما في الاعتقاد وما بينهما من الاختلاف والتضاد قد تراسلا في نقل النص على الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم تراسلا وتماثلا في الرواية بوجوب الخلافة فيهم تماثلا واتفقا فيما نقلاه على عدتهم المحصورة وأسمائهم المذكورة هذا والناصبة