Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İstiskâ bi-zebhi'l-hayl!!!

الاستسقاء بذبح الخيل!!!
Muhammed Takıyyüddîn el-Hilâlî
۩
الاستسقاء بذبح الخيل!!!
محمد تقي الدين الهلالي · ö. 1407
الكتابالاستسقاء بذبح الخيل!!!
المؤلفأبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (المتوفى: 1407 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
Akâid & Kelâm
الاستسقاء بذبح الخيل!!! الكاتب: الشيخ تقي الدين الهلالي وفي تلك الأيام المجدبة بلغنا استسقاء آخر عجيب و غريب و ذلك أن أهل سريف و هي قرية في شمال المغرب أشار عليهم أحد الدجاجلة بما زعم أنه قرأه في كتيب من كتب الخرافات و الأساطير يسمى خزينة الأسرار، و ذلك أنه إذا وقع الجدب و انقطع المطر و أراد الناس الغيث يعمدون إلى مهر من الخيل فيكتبون على جبهته قوله تعالى من سورة الشورى: " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ " (الشورى: 28) ثم يذبحون المهر و يعلقون رأسه في فرع شجرة عالية فإنهم يمطرون، فعل ذلك أهل سريف فخيبهم الله، و في ذلك قلت القصيدة التالية: و أعول آخرون من الهزال ... بكى قوم على جاه و مال بعيد الأنس آذن بارتحال ... و بعضهم بكى في إثر خل تولى ثم بدل باعتلال ... و بعضهم ينوح على شباب و لا باك عليه و لا مبال ... و دين الله أصبح في ضياع و نور الحق غطي بالضلال ... بدهر صار فيه العرف نكرا تنادي أين أنتم يا رجالي ... و سنة خير خلق الله أضحت خبيث سالك سبل الخيال ... طغى و بغى عليها ذو ابتداع لنصرتها توعد بالقتال ... متى ما شاهد الغرباء هبوا حواليه توالى من يوالي ... و غرته جموع وافرات لقد شمل الأسافل و الأعالي ... و ساعده عموم الجهل حتى و ينصره المهيمن ذو الجلال ... و حزب الله يغلب كل حزب مهندة تضيء دجى الليالي ... فيصلت من كتاب الله بيضا و من حجج الأصول له عوالي ... و من سنن الرسول له سهام يتامى في الحديث ذوو اختبال ... و أهل الرأي كلهم بغاث يذق مر الهزيمة في النزال ... و من يعرض عن السنن العوالي و في أخراه يقرى بالنكال ... و يكسى الخزي في دنياه دوما سؤال الغيث من مولى الموالي ... و من سنن الرسول و تابعيه سواه مخلصين في الابتهال ... من الرحمن لا يدعون شيئا دعوا أهل المقابر باهتبال ... إلى أن جاء بعدهم خلوف
١