el-İtbâ' ve'l-müzâvece
الإتباع والمزاوجة
İbn Fâris
۩
الإتباع والمزاوجة
ابن فارس · ö. 395
الكتابالإتباع والمزاوجة
المؤلفأحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت ٣٩٥ هـ)
حققه وضبطه وعلق حواشيه ووضع فهارسه: كمال مصطفى
الناشرمكتبة الخانجي، القاهرة - مصر
(وطبع بمطبعة السعادة)
عام النشر١٣٦٦ هـ - ١٩٤٧ م
عدد الصفحات٧٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الاتباع والمزاوجة - ابن فارس]
معجم طريف. رتب فيه ابن فارس كل ما عثر عليه من بابي الإتباع والمزاوجة. معتمدًا في ترتيبه على الحرف الأخير من التابع والمتبوع. فقولهم: (ما عليه سيفة ولا ليفة) تجدها في باب الفاء. واجتهد فيه أن يستخرج معنى للّفظ التابع، مخالفًا مذهب الجمهور فيما ذهبوا إليه، من أن التابع إذا كان له معنى لم يكن من الإتباع. ولم يشترط فيه اتفاق حرفي الروي، إلا أنه تحرى ألا يدرج في معجمه إلا ما اتفق روياه، كما قال في خاتمة الكتاب. والإتباع: أن تتبع الكلمة بكلمة على وزنها لتزيين الكلام لفظًا وتقويته معنىً. أما المزاوجة فهي: تعديل يلحق إحدى الكلمتين لتناسب أختها في الحركة والوزن، كما في الحديث: (لا دريت ولا تليت) فنقل (الواو) في (تلوت) إلى ياء. والحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) فصير الواو في موزورات همزة. انظر في ذلك (زهر الأكم) لليوسي في هذا البرنامج. وننبه هنا إلى أن المزاوجة عند اللغويين تختلف عن المزاوجة عن علماء البلاغة. وأول من ألف في الإتباع: أبو زيد الأنصاري في كتاب سماه: (أيمان عيمان) ثم تلاه أبو الطيب اللغوي (ت٣٥١هـ) فصنف كتابًا سماه (الإتباع) وصلتنا منه قطعة مطبوعة. وقد رتبه على حروف المعجم، معتمدًا أول حروف اللفظ التابع. وقد أدرج ابن فارس في كتابه مواد من الأسجاع والأمثال، نص على أنها ليست من الإتباع والمزاوجة. كقولهم: (أنا تئق وأنت مئق فكيف نتفق) . طبع الكتاب لأول مرة: في مدينة (غيسن) ١٩٠٦م بعناية المستشرق الأمريكي المولد، الألماني الأصل: (رودولف برونو) معتمدًا نسخة كتبت سنة (٦٢٦هـ) ثم في القاهرة ١٩٤٧م بعناية كمال مصطفى، معتمدًا نسخة مكتبة ابن التلاميد، المكتوبة سنة ٧١١هـ. ثم في دمشق ١٩٩٥م بعناية محمد أديب جمران، معتمدًا نسخة شستربتي المكتوبة (٦٢٧هـ)، وما سبق من طبعات الكتاب. وانظر في مجلة العرب (س٢٢ ص٣٥٩) بحثًا مسهبًا حول المزاوجة، بعنوان (ضرائر النثر) وفيها قول ابن بَرّي: (إن للسجع ضرورة تضاهي ضرورة الوزن في الشعر، في الزيادة والنقصان والإبدال، وغير ذلك) وقول السيوطي في كتابه (الاقتراح): (ويلحق بالضرورة ما في معناها، وهو: الحاجة إلى تحسين النثر بالازدواج) وقول الفاسي: محمد بن الطيب (ت١١٧٥هـ) في كتابه (فيض نشر الانشراح على الاقتراح): (والمراد بالمزاوجة استعمال كلمة خلاف الأصل، لمقارنتها لأخرى) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتابُ الإتباعِ والمزاوَجَةِ، وكلاهُما على وجهينِ: أحدُهما: أن تكون كلمتان متواليتانِ على رويٍّ واحدٍ. والوجْهُ الآخَرُ: أن يختلفَ الرَّويّانِ، ثم تكونَ بعدَ ذلِكَ على وَجْهين:
أحدهُمُا: أن تكون الكلمة الثانية ذات معنى معروف، إلا أنها كالإتباع لما قبلها.
والآخَرُ: أن تكونَ الثانيةُ غَيْرَ واضحةِ المعنى ولا بنية الاشتقاق.
وكذا روى أن بعضَ العَرَبِ سُئلَ عن هذا الإتباعِ، فقال: هو شيءٌ نَتِدُ بهِ كلامَنَا.
وقد ذكرْتُ في كتابِي هذا ما انتهى إليَّ من ذلك، وصنَفَّتُهُ على الحروفِ، ليكونَ الطَفَ وأَقْرَبَ مأخذًا إن شاءَ اللهُ تعالى.
