Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İ'tikād li'l-Beyhakī

الاعتقاد للبيهقي
Ebû Bekir el-Beyhakî
۩
الاعتقاد للبيهقي
أبو بكر البيهقي · ö. 458
الكتابالاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
المؤلفأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
المحققأحمد عصام الكاتب
الناشردار الآفاق الجديدة - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠١
عدد الصفحات٣٧٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الاعتقاد للبيهقي]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
بتحقيق أبي عبد الله أحمد بن إبراهيم أبي العينين، وقد صدر عن دار الفضيلة - الرياض، بالاشتراك مع دار ابن حزم - بيروت، ١٤٢٠ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة كتاب الاعتقاد إلى الإمام البيهقي ﵀، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.
٢ - نسبه إليه جماعة من أهل العلم؛ منهم الذهبي في السير (١٨٦٦)، وابن حجر في الفتح (٧٧)، وتلخيص الحبير (٤٩١)، والسيوطي في تدريب الراوي (٢)، وشرح الموطأ (٤٨) .
٣ - ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٧٦) .
٤ - أحال المصنف في هذا الكتاب على كتب أخرى له؛ فقد أحال على كتاب البعث والنشور في (ص: ٢٤٤، ٢٦٧) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
والمطالع لكتاب الاعتقاد للبيهقي ﵀ يلاحظ ما يلي:
١ - أخبر المصنف أنه أراد أن يجمع كتابًا يشتمل على بيان ما يجب على المكلف اعتقاده والاعتراف به، مع الإشارة إلى أطراف أدلته، وقد وفَّى المصنف بما وعد؛ فجاء الكتاب حاويًا لجملة من الأحاديث والآثار عن السلف في مسائل متنوعة من العقيدة، فتراه بدأ بأول ما يجب على العبد معرفته والإقرار به، وتناول بعض المباحث المتعلقة بالأسماء والصفات، والقدر والشفاعة، وإثبات نبوة النبي ﷺ، والقول في آل بيت النبي وأصحابه، وغير ذلك، إلا أن المصنف شَابَ بعض هذه المسائل ببعض التعليقات التي وافق فيها مذهب الأشاعرة، وجانب فيها مذهب أهل السنة والجماعة.
٢ - قسَّم المصنف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحت كل باب ما يناسبه من أدلة، وكان من منهجه في ذكر الأدلة أنه يورد الآيات القرآنية أولا، ثم يتبعها بذكر الأحاديث المسندة وآثار السلف الصالح من الصحابة والتابعين.
٣ - بلغ عدد النصوص المسندة الواردة بالكتاب (٣٦٦) نصًّا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ