Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İtkân fî ulûmi'l-Kur'ân

الإتقان في علوم القرآن ط_أخرى
Celâleddîn es-Süyûtî
۩
الإتقان في علوم القرآن ط_أخرى
الجلال السيوطي · ö. 911
الكتابالإتقان في علوم القرآن
المؤلفعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911 هـ)
عدد الأجزاء2
دار النشردار الفكر - لبنان - 1416 هـ- 1996 م
الطبعةالأولى
عدد الأجزاء / 2
تحقيقسعيد المندوب
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
سفر ضخم يبحث ـ بشمول ـ في القرآن: أسباب نزوله، مكيه ومدنيه، قراءاته، محكمه ومتشابهه، ناسخه ومنسوخه، آداب تلاوته، مباحثه البلاغية، وجوه إعجازه، أصول تفسيره ... إلخ.
بالجملة يعتبر هذا الكتاب عمدة الباحثين والكاتبين في هذا الفن. ذكر فيه ثمانين نوعاً من أنواع علوم القرآن على سبيل الإدماج والإجمال، ثم قال بعد سردها نوعاً نوعاً: ولو نوعت باعتبار ما أدمجته فيها لزادت على الثلاثمائة
طبعة أخرى
Kur'an İlimleri & Kıraat
مقدمة المؤلف وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 1 - قال الشيخ الإمام العالم العلامة الحبر البحر الفهامة المحقق المدقق الحجة الحافظ المجتهد شيخ الإسلام والمسلمين وارث علوم سيد المرسلين جلال الدين أوحد المجتهدين أبو الفضل عبد الرحمن ابن سيدنا الشيخ المرحوم كمال الدين عالم المسلمين أبو المناقب أبو بكر السيوطي الشافعي الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبصرة لأولي الألباب وأودعه من فنون العلوم والحكم العجب العجاب وجعله أجل الكتب قدرا وأغزرها علما وأعذبها نظما وأبلغها في الخطاب قرآنا عربيا غير ذي عوج ولا مخلوق لا شبهة فيه ولا ارتياب 2 - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرباب الذي عنت لقيوميته الوجوه وخضعت لعظمته الرقاب وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المبعوث من أكرم الشعوب وأشرف الشعاب إلى خير أمة بأفضل كتاب الأنجاب صلاة وسلاما دائمين إلى يوم المآب 3 - وبعد فإن العلم بحر زخار لا يدرك له من قرار وطود شامخ لا يسلك إلى قنته ولا يصار من أراد السبيل إلى استقصائه لم يبلغ إلى ذلك وصولا ومن رام الوصول إلى إحصائه لم يجد إلى ذلك سبيلا كيف وقد قال تعالى مخاطبا لخلقه وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها ودائرة شمسها ومطلعها أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء وأبان فيه كل هدي وغي فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد فالفقيه يستنبط منه الأحكام ويستخرج
١٨