el-Kavlü'l-evvel ve's-sânî li'l-İmâm el-Kâsım
للإمام القاسم بن إبراهيم الرسي(ع)
القول الأول والثاني
لنجم آل الرسول الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي
المتوفى سنة 246ه
(دراسة فقهية مقارنة)
جمعه
عبدالكريم محمد عبد الله الوظاف
مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية
«وسألته: عن الاختلاف الذي بين أهل البيت ؟
فقال: يؤخذ من ذلك بما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه، وأما ما اختلفوا فيه فما وافق الكتاب والسنة المعروفة فقول من قال به فهو المقبول المعقول »
الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي كتاب (مسائل القاسم)
مقدمةالحمد لله خالق السماوات بغير عمد ترونها، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم، وجعل الظلمات والنور.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده، ورسوله؛ خاتم الأنبياء والمرسلين؛ خليل البارئ عز وجل، وأفضل الخلق؛ الرحيم على أمته؛ صاحب الشفاعة، وصاحب الوسيلة والفضيلة، والدرجة العالية في الجنة صلى الله عليه وسلم.
واستمرارا في السلسلة التي بدأناها؛ والتي بعنوان "سلسة أقوال أئمة الزيدية" نبدأ في الجزء الثاني من هذه السلسلة؛ والذي يتناول اجتهادات الإمام القاسم الرسي، وهو بعنوان "القول الأول والثاني للإمام القاسم الرسي" إمام القاسمية.
وعلى المنهج الذي اتبعناه في الجزء الأول من هذه السلسلة؛ سيكون كذلك في هذا الجزء -إن شاء الله- بالبحث عن أحكام الإمام القاسم من خلاله مؤلفاته، وما نقله عنه تلامذته -إن وجد هذا المرجع-، وأيضا ما نقله أئمة الزيدية في كتبهم كالأئمة: الإمام الهادي والمؤيد بالله، وأبي طالب وابن حمزة، والمهدي لدين الله والعلوي وغيرهم.
و"القول الأول والثاني للإمام القاسم الرسي" سيشتمل على عدة مسائل نقل العلماء فيها أقوال للإمام القاسم،في كل مسألة ولن يكون هذا البحث مجرد سرد لهذه المسائل والأقوال؛ بل سيتعدى ذلك إلى مرحلة الدراسة والتحليل.
ويختلف هذا الجزء عن الجزء الأول والذي يتناول القول الأول والثاني للإمام الهادي؛ في أنه يمكن تمييز القول القديم والجديد من أقوال الإمام القاسم؛ اعتمادا على أن ما رواه الإمام الهادي عن جده الإمام القاسم؛ إنما هو قول جديد، وما عداه فهو قول قديم؛ باعتبار أن الإمام الهادي تفقه على علوم جده بعد مماته؛ ولا يمكن أن يتتلمذ الإمام الهادي إلا على آخر أقوال جده؛ هذا فيما أعتقده، والله أعلم.
المنهج العلمي
اعتمدت في هذا البحث على المنهجية الآتية:
عزو الآيات القرآنية إلى اسم السورة، ورقم الآية.
تخريج الأحاديث النبوية مما تيسر من كتب الآل، والأمهات من كتب السنة في الحديث.
