el-Kevâkibü's-sâire bi-a'yâni'l-mieti'l-âşira
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
Necmüddîn el-Gazzî
۩
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
نجم الدين الغزي · ö. 1061
الكتابالكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المؤلفنجم الدين محمد بن محمد الغزي (ت ١٠٦١هـ)
المحققخليل المنصور
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
عدد الأجزاء٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة - النجم الغزي]
أشهر ما ألف في تراجم القرن العاشر الهجري. طبع لأول مرة في بيروت ما بين (١٩٤٥ و١٩٥٨م) بتحقيق د. جبرائيل جبور: رئيس الدائرة العربية في الجامعة الأمريكية في بيروت. وقد بناه الغزي على ثلاث طبقات، الأولى: من سنة ٩٠١هـ حتى سنة ٩٣٣هـ والثانية: حتى سنة ٩٦٦. والثالثة حتى سنة ١٠٠٠هـ وافتتح الثانية بترجمة جده، والثالثة بأبيه. وسمى في مقدمته ما ألف من تواريخ القرن العاشر. وافتتح تراجم كل طبقة بالمحمدين، ثم جرى على حروف المعجم. وفرغ منه يوم ٦ / ذي الحجة/١٠٣٣هـ. ثم أتبعه بذيل سماه (لطف السمر وقطف الثمر في أعيان الثلث الأول من القرن الحادي عشر) وطبع مستقلًا عن الكتاب. وهما: الكواكب والذيل، في مجلد واحد في مخطوطة الظاهرية بدمشق. بخط الشيخ محمد بن عبد اللطيف الحنبلي، فرغ من نسخ الكواكب يوم ٢٤ / ذي الحجة/ ١١٦١هـ ومن الذيل يوم ١٣ / صفر/ ١١٦٢هـ ومن الكواكب نسخة في جامعة بيروت، كانت ملك آل الغزي، وعليها تملكات بخط جماعة منهم، آخرهم: إسماعيل الغزي، والد المرحوم فوزي الغزي (ت١٩٢٩م) . ثم اشتراها الأستاذ عيسى اسكندر معلوف سنة ١٩٠٩م، وآلت إلى الجامعة سنة ١٩٢٨م. وله نسخ أخرى، وصفها المحقق في المقدمة. كان المؤلف من أذكياء العالم كما يقول المحبي. وحسبك منه أنه ألف كتابه (بغية الواجد في ترجمة الوالد) وعمره (٢٧) سنة، وترجم في بعض فصوله لنفسه فذكر (٣٢) تأليفًا له. وهو وأبوه من أصحاب الرحلات، واسم رحلته: (العقد المنظوم في رحلة الروم) ورحلة أبيه: (المطالع البدرية في المنازل الرومية) . أما آل الغزي: فمن أعرق البيوتات الدمشقية، كاد طاعون دمشق سنة (٩٠٢هـ) أن يذهب بهم، لولا أن الله عوض الرضي الجد بولده بدر الدين سنة ٩٠٤هـ. ومن النوادر أن المؤلف وأباه وعمه، وجده وجد أبيه، كلهم اسمهم محمد. وأول من هاجر منهم إلى دمشق من غزة: الشهاب الغزي (ت ٨٢٢هـ) والد الرضي الجد أبي البركات، جد والد المؤلف، وكان الرضي الجد (ت٨٦٤هـ) مؤرخًا أيضًا، له كتاب في تراجم شافعية القرن التاسع، سماه: (بهجة الناظرين) افتتحه بترجمة السراج البلقيني (٨٠٥هـ) كما يذكر حبيب الزيات في كتابه (خزائن الكتب في دمشق وضواحيها ص٧٧) وفي (الفهرس العام لمخطوطات الظاهرية) خلاف في اسم المؤلف، وفيه تاريخ نسخه سنة ٨٤٢ هـ. والعجب أن الغزي لم ينوه للكتاب؟ وكان أولى الناس بذكره في مقدمة كتابه، أو حين ذكر جد أبيه. وانظر التعريف بكتاب (الدرر الكامنة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
الطبقة الأولى
في ذكر من وقعت وفاته من المتعينين من افتتاح سنة إحدى وتسعمائة إلى ختام سنة ثلاث وثلاثين:
المحمدون
ا - محمد بن عوجان: محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي، الشيخ الإمام، شيخ الإسلام ملك العلماء الأعلام، كمال الدين أبو المعالي ابن الأمير ناصر الدين بن أبي شريف المقدسي، المصري، الشافعي، سبط قاضي القضاة، شهاب الدين أحمد العمري، المالكي الشهير بابن عوجان. ولد ليلة السبت خامس في الحجة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة بالقدس الشريف، ونشأ في عفة، وصيانة، وديانة، ورزانة، وحفظ القرآن العظيم، والشاطبية، والمنهاج للنووي، وعرضهما على شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني، وقاضي القضاة محب الدين بن نصر الله الحنبلي، وشيخ الإسلام سعد الدين الديري، وشيخ الإسلام عز الدين المقدسي في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ثم حفظ ألفية ابن عالك، وألفية الحديث، وقرأ القرآن بالروايات على الشيخ أبي القاسم النويري، وسمع عليه، وقرأ في العربية والأصول والمنطق والعروض واصطلاح أهل الحديث، وأذن له بالتدريس فيها في سنة أربع وأربعين وثمانمائة، وتفقه على الشيخ العلامة زين الدين ماهر، والشيخ عماد الدين بن شرف، وحضر عند الشيخ شهاب الدين بن أرسلان، والشيخ عز الدين القدسي، ورحل إلى القاهرة سنة أربع وأربعين، وأخذ من علمائها منهم ابن حجر، وكتب له إجازة وصفه فيها بالفاضل
٩
