el-Kubel ve'l-muânaka ve'l-musâfaha li-İbni'l-A'râbî
القبل والمعانقة والمصافحة لابن الأعرابي
Ebû Saîd İbnü'l-A'râbî
۩
القبل والمعانقة والمصافحة لابن الأعرابي
أبو سعيد ابن الأعرابي · ö. 340
الكتابالقبل والمعانقة والمصافحة
المؤلفأبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (ت ٣٤٠هـ)
تحقيق ودراسةعمرو عبد المنعم سليم
الناشرمكتبة ابن تيمية، القاهرة - مصر، مكتبة العلم، جدة - السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الصفحات٧٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[القبل والمعانقة والمصافحة لابن الأعرابي]
(المؤلف)
أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (٢٤٥-٣٤٠هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
القبل والمعانقة والمصافحة
لابن الأعرابي، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، صدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة سنة ١٤٠٧هـ.
٢ - طبع باسم:
القبل والمعانقة والمصافحة
لابن الأعرابي، تحقيق عمرو عبد المنعم سليم، صدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة ١٤١٦هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد دلت على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه عدة عوامل منها ما يلي:
١ - نقل الكتاب بسند صحيح بين مؤلفه والمحب الطبري.
٢ - ورد بالكتاب عدة سماعات معتبرة.
٣ - وقد ذكره الفاسي في ذيل التقييد (١).
(وصف الكتاب ومنهجه)
رتب المؤلف كتابه - والذي بلغ (٤٣) حديثًا - في تسعة أبواب، كل باب منها تناول حكم التقبيل في جزء معين من الجسد، وقد بدأها بـ " باب قبلة الخد "، وختمها بـ " باب تقبيل يد الرجل ورجله ورأسه ".
والمؤلف يسوق ترجمة الباب ثم يذكر تحتها ما يناسبها من الأحاديث، وقد يطول الباب وقد يقصر بحسب ما وقف عليه المؤلف من الأحاديث.
وقد اكتفى المؤلف بالمرفوع دون غيره على أنه لم يعتني بانتقاء الأسانيد والمتون، لذا فقد كثر في الكتاب الضعيف فما دونه، ومرد ذلك إلى موضوع الكتاب - وهو الآداب - حيث يرى بعض المحدثين التساهل في مرويات هذا الباب وأمثاله.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْأَوْحَدُ الْقُدْوَةُ الْعَلَّامَةُ مُفْتِي الْحَرَمِ الشَّرِيفِ مُحِبُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي السَّادِسِ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُقَيَّرِ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِسِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ الْأَجَلُّ فَخْرُ الشَّرَفِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبَّاسِيُّ الْمَكِّيُّ إِجَازَةً، قَالَ: ثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَشْمَرْدٍ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قِرَاءَةً عَلَيْنَا مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ النَّوَقَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فَأَقَرَّ بِهِ، وَقَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ حَمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: ⦗٣٢⦘
١ - ثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، وَذَكَرَ، قِصَّةً قَالَ: «فَدَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَبَّلْنَا يَدَهُ»
٣١
