el-Makâsıdü'l-hasene fî beyâni kesîrin mine'l-ehâdîsi'l-müştehira ale'l-elsine (nşr. el-Haşt)
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت
es-Sehâvî
۩
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت
السخاوي · ö. 902
الكتابالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة
المؤلفشمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)
المحققمحمد عثمان الخشت
تنبيهثَبتَ بالمقارنة الدقيقة لنص هذه الطبعة؛ أنّ محققها اعتمَد كُليا على نص طبعة الغماري (وقد نشرت بالشاملة) وربما أخطأ قراءة النص، وجُلّ تعليقاته العِلْمية مستفادةٌ من حواشي طبعة الغماري أو منقولة بحروفها من «كشف الخفاء» للعجلوني دون إشارة (وكتاب العجلوني منشور بالشاملة أيضا)
الناشردار الكتاب العربي - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
عدد الصفحات٧٧١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المقاصد الحسنة - السخاوي]
«المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة» لشمس الدين السخاوي، كتاب جامع في بيان صحة أو ضعف الأحاديث المنتشرة على الألسنة، وفيه من الصناعة الحديثية والنّكَات العلمية ما خلا منه غيره، مع التحرير والإتقان، قال ابن العماد الحنبلي: وهو أجمع من كتاب السيوطي المسمى بالدرر المنتثرة، في الأحاديث المشتهرة، وفي كل منهما ما ليس في الآخر.
(منهج الكتاب)
١ - يهتمّ السخاوي بذكر ما في الباب من الأحاديث.
٢ - كما يهتمّ بذكر شواهد الحديث.
٣ - ويحرص كثيرًا على بيان المكان الذي خرَّج فيه الحديث بالنّسبة للكتب.
٤ - كما يهتمّ عند ذكر من خرَّج الحديث بذكر الإسناد، ومواضع الالتقاء والافتراق فيه
٥ - ويهتمّ بذكر ألفاظ الأحاديث، ومن خرَّج كل لفظ.
٦ - وظهر اهتمامه أيضًا فيما إذا لم يجد الحديث مرويًا؛ أن يأتي بما يدلّ على له من القرآن، أو القصص، والأمثال، والأشعار، ونحوها.
(الأعمال التي لحقت الكتاب)
١ - اختصره الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي تلميذ (السخاوي) المتوفى سنة ٩٣١ هـ وسماه (الدرّة اللامعة في بيان كثير من الأحاديث الشائعة) ذكره في (كشف الظنون) (ص ١٧٨٠).
٢ - وكذا للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الباقي الزُّرقاني المالكي، المتوفى سنة ١١٢٢ هـ عليه مختصران: كبير وصغير، طبع الأخير في المكتب الإسلامي، بيروت.
٣ - وللشيخ أبي الحسن علي بن محمد المنوفي تلميذ السيوطي كتاب (الوسائل السنية من المقاصد السخاوية والجامع والزوائد الأسيوطية).
٤ - وممن اختصره أيضا الشيخ محمد بن عمر اليمني المشهور بـ (بحرق) المتوفى سنة ٩٣٠ هـ وسماه (تحرير المقاصد عن الأسانيد والشواهد).
٥ - وللشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الوزير اليمني المتوفى سنة ٩٨٥ هـ كتاب (تحرير المقاصد الحسنة في تخريج الأحاديث الدائرة على الألسنة) وهو مخطوط، ذكره الحبشي في (مصادر الفكر باليمن) (ص ٥٤).
٦ - وممن اختصره كذلك تلميذه ابن الدَّيبَع، فقد لخّصه في كتاب سماه (تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث).
٧ - كما يُعدّ إسماعيل بن محمد العجلوني من الذين اختصروا كتاب السخاوي، حيث اختصره في كتابه الشهير (كشف الخفاء)، كما ذكَرَ في مقدِّمته.
(طبعات الكتاب)
• طُبع في الهند سنة ١٣٠٤ هـ.
• وفي مكتبة الخانجي، القاهرة، بتحقيق (عبد الله بن الصديق الغماري) سنة ١٣٧٥ هـ وعدد أحاديثه (١٣٥٦).
• وصُورت ط الغماري في دار الهجرة، بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ ودار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٧
• وفي دار الكتاب العربي، بيروت، بتحقيق (عثمان الخشت) (ونصها إعادة صف لطبعة الغماري).
• وفي دار الميمنة بالمدينة النبوية، ١٤٣٩ هـ، عن خمس رسائل ماجستير بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية، وهي أجود الطبعات
Tahrîc & Etrâf
مقدمة التحقيق
(١) المؤلف
هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد، الملقب شمس الدين أبو الخير، وأبو عبد الله بن الزين، أو الجلال أبي الفضل، وأبي محمد السخاوي، القاهري، الشافعي، المصنف.
ولد في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة، بحارة بهاء الدين، علو الدرب المجاور لمدرسة شيخ الإسلام البلقيني محل أبيه وجده، ثم تحول منه حين دخل في الرابعة مع أبويه لملك اشتراه أبوه مجاور لسكن شيخه ابن حجر.
ودخل المكتب؛ فحفظ القرآن، وجوده بالقرآت على جماعة من العلماء، مثل: الزيني رضوان العقبي، والشهاب السكندري، وجعفر السنهوري.
ثم حفظ كثيرًا من كتب الفقه والحديث وعلوم العربية، مثل: عمدة الأحكام، والتنبيه، والمنهاج الأصلي، والنخبة وشرحها، وألفية الزين العراقي، وألفية ابن مالك، ومعظم الشاطبية، وغير ذلك.
وكلما انتهى من حفظ كتاب عرضه على شيوخ عصره، مثل: المحب بن
٢١
