el-Makâsıdü'n-nahviyye fî şerhi şevâhidi şurûhi'l-Elfiyye
المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
Bedreddin el-Aynî
۩
المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
بدر الدين العيني · ö. 855
الكتابالمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور بـ «شرح الشواهد الكبرى»
المؤلفبدر الدين محمود بن أحمد بن موسى العيني (٨٥٥ هـ)
تحقيق:
• أ. د. علي محمد فاخر (الأستاذ بكلية اللغة العربية بالمنصورة - جامعة الأزهر)
• أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني (الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالشرقية - جامعة الأزهر)
• د. عبد العزيز محمد فاخر (الأستاذ المساعد بكلية اللغة العربية بجامعة الملك فيصل بتشاد)
الناشردار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - مصر
الطبعةالأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
عدد الأجزاء٤ (متسلسلة الترقيم)
أعده للشاملةفريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Edebiyat
مُقَدَّمةُ التحْقِيق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، محمد الهادي الأمين ابن عبد الله ﷺ وعلى آله وأصحابه الأنصار المهاجرين، ومَن جاء بعدهم من التابعين، ومَن سار على نهجهم، واتبع رشدهم إلى يوم الدين، فرضي اللَّه عنهم أجمعين.
أما بعد:
فهذا عمل تعاون عليه ثلاثة من علماء النحو، استمروا يعملون فيه طوال ست سنوات ليلًا ونهارًا، صيفًا وشتاءً، يعملون فيه بإخلاص وبلا كلال، كل واحد يحث الآخر على الإنجاز والإتقان متحليًا بالصبر والتفاني والإحسان، إن قصر واحد في أمر أكمله الآخر، أو نَسِي واحد شيئًا تداركه وقام به الآخر، حتى خرج العمل والجميع راضٍ عنه، وشاهد له بالتمام والكمال.
والقصة من أولها أن كتاب "المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية" للإمام بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى المصري الإقامة والوفاة، والشهير بالعيني نسبة إلى البلدة التي ولد فيها، وهي: عنيتاب (^١) بالشام (٧٦٢ - ٨٥٥ هـ) رأيناه كتابًا لا يستغني عنه أحد ممن يشتغل بالنحو معلمًا أو متعلمًا، رأينا كذلك ونحن ندرس هذا العلم طوال ثلاثين عامًا؛ لأن النحو هو الشواهد، وهو التطبيق على كلام العرب، والكتاب المذكور يشرح تلك الشواهد، فيذكر قائليها، ويترجم لهم، ويشرح مفردات الشواهد، ويوضح معناها، ويعربها إعرابًا كاملًا، ويبين وجه الاستشهاد بها، وكلها أمور عظيمة، وأهداف جليلة، ومقاصد مهمة لطالب العلم عامة، وراغب في النحو خاصة، وقد فعل ذلك في عدد كبير من أبيات الشواهد بلغ ألفًا وثلاثمائة وثمانين شاهدًا، وهي في الأكم الأغلب من أكثر شواهد النحو والصرف، جمعها الشارح من شروح الألفية الأربعة المشهورة التي كان بعضها أقدم شرحًا، وبعضها أغزره، وبعضها أقصره، وبعضها لين هذا وذاك، وهي على الترتيب المذكور كالآتي:
١ - شرح ابن الناظم (٦٨٦ هـ).
٢ - المرادي (٧٤٩ هـ).
_________
(^١) بعد سؤال أهل الشام من الزملاء الكرام ممن يحملون في جامعة الجوف بالمملكة العربية السعودية، أقر أحدهم أنها تسمى: "عين تاب".
٩
