Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Manzûmetü'l-Mîmiyye fi'l-vesâyâ ve'l-âdâbi'l-ilmiyye

المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية
Hâfız b. Ahmed Hakemî
۩
المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية
حافظ بن أحمد حكمي · ö. 1377
الكتابالمنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية
المؤلفحافظ بن أحمد الحكمي
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
من أهم قصائد حافظ الحكمي الشعرية التي أنشأها في الوصايا والآداب العلمية، وهي طويلة جداً، يصف فيها العلم ومنزلته ويرغب في العلم، ويحض طالبه على الحرص عليه، والسعي قدر المستطاع لنيل أكبر قسط منه، وعدم الرضا بغيره عوضاً عنه، فمن حصل عليه فقد ظفر. ويوصي طلبة العلم بمساعدة غيرهم في تحصيله وتقريب مباحثه، ويشير عليهم قبل ذلك كله بأن يخلصوا نياتهم - في طلبه - لوجه الله الكريم.
وهي من أروع ما كتب في الوصايا والآداب العلمية
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي ـ رحمه الله ـ الحَمْدُللهِ ربِّ العالمينَ عَلى = آلائه وهْوَ أهلُ الحَمْدِ والنِّعَمِ ذي الملكِ والملكوتِ الواحِدِ الصمَدِ الـ = ـبَرِّ المهيْمِنِ مُبدِي الخلْقِ مِن عَدَمِ مَنْ عَلَّمَ الناسَ ما لا يعْلمونَ وبِالْـ = ـبَيانِ أنْطَقَهُمْ والخَطِّ بالقَلَمِ ثمَّ الصلاةُ على المُخْتارِ أكرَمِ مَبْـ = ـعُوثٍ بِخيْرِ هُدًى في أفضَلِ الأُمَمِ والآلِ والصَّحْبِ والأتْباع قاطِبَةً = والتابِعينَ بإحْسانٍ لِنَهْجِهِمِ ما لاحَ نَجْمٌ وما شمسُ الضُّحى طَلَعَتْ = وعَدُّ أنْفاسِ ما في الكوْنِ مِن نَسَمِ وبَعْدُ مَنْ يُرِدِ اللهُ العظيمُ بِهِ = خيْرًا يُفَقِّهَهُ فِي دِينهِ القِيَمِ وحَثَّ ربِّي وحَضَّ المؤمنينَ عَلى = تَفَقُّهِ الدِّينِ معْ إنْذارِ قَوْمِهِمِ وامْتَنَّ رَبِّي عَلى كلِّ العِبادِ وكُلْ = لِ الرُّسْلِ بالعِلْمِ فاذْكُرْ أكْبَرَ النِّعَمِ يَكفِيكَ في ذاكَ أُولَى سُورَةٍ نَزَلَتْ = عَلى نَبِيِّكَ أعْني سورَة القَلَمِ كذاكَ فِي عِدَّةِ الآلاءِ قدَّمَهُ = ذِكْرًا وقَدَّمَهُ في سُورَةِ النَّعَمِ ومَيزَهُ اللهُ حَتى في الجوارِحِ مَا = مِنْها يُعلمُ عنْ باغٍ ومُغْتَشِمِ وذمَّ ربِّي تعالَى الجاهِلِينَ بِهِ = أشَدَّ ذمٍّ فَهُمْ أدْنى مِنَ البُهمِ وليْسَ غِبْطَةٌ اْلا في اثْنَتَيْنِ هُما الْـ = إحْسانُ في المالِ أو في العِلْمِ والحكمِ ومِنْ صِفاتِ أُولِي الإيمانِ نَهْمَتُهُمْ = فِي العِلْمِ حتى اللَّقَى غِبْط بِذِي النَّهَمِ العِلْمُ أغْلَى وأحْلى ما لَهُ اسْتَمَعَتْ = أذْنٌ وأعْرَبَ عنهُ ناطِقٌ بِفَمِ العِلْمُ غايَتُهُ القُصْوَى ورُتْبَتُهُ الْـ = ـعَلْياءُ فاسْعَوا إليهِ يَا أُولِي الهِمَمِ العِلْمُ أشْرَفُ مَطْلوبٍ وَطالِبُهُ = للهِ أكْرَمُ مَن يَمْشِي عَلى قَدَمِ
١