Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Meâlimü'l-esîre fi's-sünne ve's-sîre

المعالم الأثيرة في السنة والسيرة
Muhammed Hasen Şürrâb
۩
المعالم الأثيرة في السنة والسيرة
محمد حسن شراب · ö. 1434
الكتابالمعالم الأثيرة في السنة والسيرة
المؤلفمحمد بن محمد حسن شُرَّاب
الناشردار القلم، الدار الشامية - دمشق- بيروت
الطبعةالأولى - ١٤١١ هـ
عدد الصفحات٣٠٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المعالم الأثيرة في السنة والسيرة]
معجم جغرافي تخصصي يعنى بالأماكن والمناطق الجغرافية والتاريخية التي وردت في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسنته وسيرته وبتعبير آخر المعالم النبوية التي شهدت مواطىء أقدام رسول الله ﷺ، وكانت له فيها أقوال وأفعال محددًا المكان ومواصفاته الجغرافية ووضعيته التاريخية والفعلية.
وقد راجع في ذلك كتب الحديث وكتب السيرة النبوية وكتب المعالم الجغرافية القديمة والكتب المعاصرة.
وإن هذا الكتاب لما تلعبه معرفة الأماكن من الناحية التاريخية والجغرافية من دور في معرفة الحديث والمسائل الفقهية ولا سيما ما يخص الحج منها والفتوحات الإسلامية والأراضي الحكومية وما إلى ذلك بشكل أفضل، جدير بالتوجه والاهتمام.
لقد اقتصر عمل المؤلف في هذا المعجم على ضبط الاسم، وتحديد مكانه بالقياس إلى أحد المراكز الكبرى الثابتة، وتحديد المسافات بالأكيال، وذكر مسماه الجديد، إن حصل للاسم تغيير، وهل هو موجود أم مندثر؟
وقد زود المعجم أيضًا ببعض المصوّرات التي اقتبسها من الكتب.
طبع هذا الكتاب من قبل مؤسسة المشعر الثقافية والفنية أيضًا بتحقيق محمد رضا نعمتي وترجمة حميد رضا شيخي إلى الفارسية.
Büldân & Seyahatnâmeler
[مقدمة المصنف] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١- أما بعد: فإن البحث عن المعالم الأثرية ظاهرة حضارية، أولتها الأمم عنايتها، وتفرغ لها المتخصّصون، وبذلت فيها الجهود والأموال وأفردت لها الجامعات أقساما تعكف على دراستها. وزادت العناية بها في العقود الأخيرة، لأنها كانت من الوسائل التي اتخذها الغرب المستعمر لقهر الشعوب والسيطرة عليها، وإحباط كلّ حركة للاستقلال، السياسي والاقتصادي والثقافي. وكانت الدول الغربية قد سبقت أمم الشّرق إلى هذا الميدان، وجمعت من آثار الشّرق أكداسا، وأرسلت روّادها يجوبون الفيافي والقفار، ويكتبون الأبحاث عن مشاهداتهم، ويسرقون المخطوطات. وكان هدفهم تقديم الدراسات المشوّهة عن شعوب الشرق، لإظهار تفوّق العرق الأوروبي وانحطاط السلالات الشرقية، وإيهامها أن لا سبيل للوصول إلى المضمار المتقدم في الصناعة والاختراعات.. ومن الخير لها أن تبقى مستهلكة لصناعات الغرب، وأن تصدّر خيرات أرضها الخام، إلى الدول التي هيأتها قدراتها الموروثة، للاختراع والإبداع. وإذا كانت الأمم- غير العربية- قد نالها سهم واحد من سهام الأعداء، فإن ما تبقّى في جعبة السهام توجه كله إلى أرضنا العربية، وكانت جلّ جهود المستشرقين والمبشرين (المنصّرين) مركّزة في الجبهة العربية، لأنهم لم يجدوا صمودا أشدّ عليهم من صمود أمة العرب، ولم يجابهوا بالرفض، كما جوبهوا في المجتمع العربي. وأشدّ ما فتّ في عضدهم، بقاء التراث العربي- في القرن العشرين- حيّا، ومفهوما، ومهضوما، كما كان قبل ألفي سنة.. كما أدهشهم تمسك العربي بترائه، مع فقره
٥