el-Mecâzâtü'n-nebeviyye
المجازات النبوية
eş-Şerîf er-Radî
۩
المجازات النبوية
الشريف الرضي
الكتابالمجازات النبوية
المؤلفمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي الرافضي (المتوفى: 406 هـ)
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Şia Hadisi (Kütüb-i Erbaa)
مقدّمة التحقيق
{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ}، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوكّل عليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، ونسأله تعالى أن يهدينا سبل الرشاد فإنّه من يهد الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّدا عبده ورسوله، وأمين وحيه، وخاتم رسله، والصلاة والسلام عليه وعلى وصيّه وخليفته من بعده، وعلى ذرّيته الطاهرين الأئمّة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، ولا سيّما بقيّة الله الأعظم، عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
وبعد فإنّ القرآن العظيم هو المصدر الأوّل للهداية، والحديث هو المصدر الثاني والعدل الواضح له، ومكانته شرفا بعد القرآن، ولا ريب أنّ علم الحديث من أهمّ العلوم الشرعية التي تبتنى عليها سعادة الإنسان في حياته الدنيويّة قبل الاخروية، ولذلك احتاجت غوامض القرآن ومجملاته إلى البيان والتفسير، فكان الحديث هو الشارح والمفصّل والمبيّن للكتاب الكريم، فلا عجب أن يقول الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أوتيت القرآن ومثله معه» (¬1)، وهذه العبارة تدلّ وبمنتهى الدقّة والوضوح على أنّ حكم حديثه حكم القرآن من جهة المصدر
¬__________
(¬1) الرواشح السماوية: 202، وفيه: «الكتاب» بدل «القرآن» لاحظ البحار 16: 417، وفيه: «ومثليه».
٥
