el-Menâsik li-İbn Ebî Arûbe
المناسك لابن أبي عروبة
İbn Ebî Arûbe
۩
المناسك لابن أبي عروبة
ابن أبي عروبة · ö. 156
الكتابالمناسك لابن أبي عروبة
المؤلفأبو النضر سعيد بن أبي عروبة: مهران العدوي - ولاء - البصري (ت ١٥٦هـ)
دراسة وتحقيق وتعليقالدكتور عامر حسن صبري
الناشردار البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات١١٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المناسك لابن أبي عروبة]
(المؤلف)
أبو النضر سعيد بن أبي عروبة: مهران العدوي - ولاء - البصري (١٥٦هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
كتاب المناسك
دراسة وتحقيق وتعليق د عامر حسن صبري، صدر عن دار البشائر الإسلامية، سنة
١٤٢١هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
إن مما يستدل به على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه:
١ - ذكره بعض أصحاب كتب المصنفات؛ مثل فؤاد سزگين (تاريخ التراث العربي ١٩٠ و٢٦٤) .
٢ - نقل الكتاب بسند متصل بين ناسخه ومؤلفه، وهو سند قوي معتبر.
٣ - وأخرج الحافظ المزي حديثًا مما ورد في كتاب المناسك (تهذيب الكمال ٨) بسنده إلى سعيد، فالتقى سنده مع السند الذي نقل به الكتاب.
٤ - وورد على مخطوطة الكتاب الموجودة بالمكتبة الظاهرية تحت رقم: ٣ مجمع ٢٤١، عدة سماعات لجماعة من المشاهير.
٥ - ونقل الحافظ ابن حجر عدة نصوص ونسبها لمناسك سعيد بن أبي عروبة؛ فجاء بعضها موافقًا لما في هذا الكتاب، من ذلك:
أ - في فتح الباري٣٨ و٥٨٨
ب - في تغليق التعليق٣.
ج - في الإصابة٦٧.
(وصف الكتاب ومنهجه)
يجمع الكتاب بين طياته عددًا من المسائل المتعلقة بفريضة الحج، وقد أتت مادة الكتاب في صورة عدد من الآيات القرآنية المتعلقة بموضوع الكتاب يعقبها تفسيرها عند أهل العلم، واحتوى هذا التفسير على أحاديث مرفوعة، وآثار موقوفة ومقطوعة.
وغالب مادة الكتاب كانت رد على أسئلة وجهت إلى المؤلف، لذا تجد غالب النصوص ترد كالتالي: " سئل عن … فيذكر نص السؤال، ثم يشرع المؤلف في الجواب مباشرة، فيذكر الأحاديث والآثار..إلخ.
وقد يكون السؤال متعلقا بآية، فتذكر الآية التي سوف يفسرها المؤلف، ثم يكون الجواب على النهج السابق نفسه.
ونلمح في الكتاب عدم الاعتناء بترتيب الأسئلة وأجوبتها، أو سوقها تحت أبواب، أو وضع عناوين تندرج تحتها بعض الأسئلة المشتركة في قضية واحدة.
وإنما كان الأمر كذلك لأن المؤلف ﵀ كان من السابقين إلى تدوين العلم الشرعي، بل عده بعض العلماء أول المدونين، ومثل هذا الأمر - عدم الترتيب - معتاد في كل ما هو ناشئ على غير مثال سابق.
وقد بلغت نصوص الكتاب (١٦٣) نصًا، فيها الكثير من المنقطعات والمعضلات والمعلقات والمرسلات، وفيها ما اتصل سنده لكن مع ضعف السند، وعذر المؤلف في هذا هو عذره فيما سبق، على أن جل ذلك قد ورد من طرق أخرى متصلة صحيحة أو حسنة.
وقد أكثر المؤلف من النقل عن قتادة عن شيوخه، حتى لقد اعتبر سزگين هذا الكتاب رواية عن قتادة، وليس الأمر كذلك؛ لأن المؤلف قد روى أيضًا عن غير قتادة الكثير.
ولما كان المؤلف من المتقدمين، فقد امتازت أسانيد الكتاب بالعلو، ومن ثم أخرجت مادته في مشهور كتب الحديث، لاسيما المرفوع منها.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Genel Fıkıh
١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: «مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً» ⦗٥٨⦘ وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ
٥٧
