Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Menhec fi'l-fikri'l-Arabiyyi'l-muasır: Min fevda't-te'sis ila'l-intizami'l-menheci

المنهج في الفكر العربي المعاصر: من فوضى التأسيس إلى الانتظام المنهجي
Abdullah Ahvad
۩
المنهج في الفكر العربي المعاصر: من فوضى التأسيس إلى الانتظام المنهجي
عبد الله أخواض
Felsefe & Bilim

إهداء

تقديم

1 - المدرسة القومية في الفكر العربي المعاصر: الأسس المرجعية والمحددات المنهجية

2 - المدرسة العلمانية في الفكر العربي المعاصر: الأصول المرجعية والمنهجية

3 - المدرسة البنائية التأصيلية في الفكر العربي المعاصر: الرؤية والمنهج

خاتمة

لائحة المصادر والمراجع

إهداء

تقديم

1 - المدرسة القومية في الفكر العربي المعاصر: الأسس المرجعية والمحددات المنهجية

2 - المدرسة العلمانية في الفكر العربي المعاصر: الأصول المرجعية والمنهجية

3 - المدرسة البنائية التأصيلية في الفكر العربي المعاصر: الرؤية والمنهج

خاتمة

لائحة المصادر والمراجع

المنهج في الفكر العربي المعاصرمن فوضى التأسيس إلى الانتظام المنهجي

تأليف

عبد الله أخواض

إهداء

إلى أمي وأبي

اعترافا بفضلهما وجميل صنيعهما.

تقديم

ثمة إحساس واتفاق بين المشتغلين بالفكر العربي المعاصر، والمهتمين بهموم النهضة والتقدم في الأمة، أن ما خطط له منذ أربعة عقود - على الأقل - لم يحقق ما كان يرجى ويتوخى، وأن الجهود التي بذلت مسها قصور كبير في جوانب مهمة من هذا المسار الفكري رغم الإمكانات التي توفرت لتيارات هذا الفكر، ورغم محاولات الترميم بين لحظة وأخرى، لكنها بقيت دون المبتغى، ولم ترق إلى مستوى التحول العميق في الأطر المرجعية ومنطلقات التأسيس والبناء.

وقد قدمت هذه الاتجاهات مشاريعها الفكرية، وتبنت مقولات ومفاهيم تتقدم برامجها للإجابة عن الأسئلة المقلقة والحرجة التي تواجه الأمة، فدارت المعارك بين هذه المقولات ومنهجياتها تحت شعار «البقاء للأقوى» و«نفي النفي» ومنطق التجاوز والإلغاء، فأدخلت الأمة في معركة وهمية؛ معركة المقولات الإمبريالية بتعبير المسيري. فجر الفكر العربي المعاصر الأمة إلى معارك فكرية ومنهجية لم تكن لتختارها بإرادتها، ولا عن طواعية، لكن سيقت إليها سوقا، ودعت إليها دعا، فتوزعت إلى أحزاب، كل حزب بما لديهم فرحون: معركة المناهج، ومحددات الرؤى، والاختيارات الفكرية، فنشأت فيها مقاربات وأطروحات مضادة، فاحتدم الصراع بين تيارات الوعي العربي حول أمضى الأسلحة وأقواها في مواجهة مركبات التخلف والتأخر التاريخي، فاختلفت هذه المحددات المنهجية من مدرسة إلى أخرى، وقدمت وصفات منهجية جاهزة.

المقاربة الأولى:

المقاربة التاريخية الجدلية التي تبناها اليسار الماركسي العربي، الذي يرى في التحليل المادي التاريخي المخلص الحقيقي للأمة من سكونها، وركودها التاريخي، وتجاوز المنهجيات التي ظلت رهن النظرات، والمواقف المثالية «الميتافيزيقا» التي يحكمها خط عام مشترك، ورؤية أحادية الجانب، ومستقلة عن التاريخ وقاصرة عن كشف العلاقة الواقعية الموضوعية غير المباشرة بين القوانين الداخلية لعملية الإنجاز الفكري، وبين القوانين العامة لحركة الواقع الاجتماعي،