Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Menhûl min ta'lîkati'l-usûl

المنخول من تعليقات الأصول
Ebû Hâmid el-Gazâlî
۩
المنخول من تعليقات الأصول
أبو حامد الغزالي · ö. 505
الكتابالمنخول من تعليقات الأصول
المؤلفأبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥ هـ)
حققه وخرج نصه وعلق عليه: الدكتور محمد حسن هيتو [ت ١٤٤٧ هـ]
الناشردار الفكر المعاصر- بيروت لبنان، دار الفكر دمشق - سورية
الطبعةالثالثة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
عدد الصفحات٦١٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الكتاب يعتبر باكورة تأليف الغزالي في علم الأصول، حيث ألفه في حياة شيخه إمام الحرمين الجويني، اختصر فيه أراء شيخه في الأصول لكن مع ذلك ظلت شخصيته النقادة حاضرة وقوية. تراجع الغزالي عن كثير من أراه الأصوليه التي تبناها في المنخول في كتبه الأخرى مثل المستصفي وهو الأمر الذي جعل المنخول أقل شأوا عند المحققين من كتبه الأخرى، وهذا يفسر أنه أقل كتبه رواجا وانتشارا، وقل أعتناء الناشرين بطبعه وترويجه حتى لا تكاد تجد منه اليوم نسخة في المكتبات التجارية من طبعته اليتيمة بتحقيق د. الهيتو
_________
نقلا عن موقع مشكاة
http//www.almeshkat.net
Fıkıh Usûlü
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد نبيه وعلى آله وصحبه أجمعين قد تقرر عند ذوي الألباب أن الفقه أشرف العلوم وأعلاها قدرا وأعظمها خطرا إذ به تعرف الأحكام ويتميز الحلال عن الحرام وهو على علو قدره وتفاقم أمره في حكم الفرع المتشعب عن علم الأصول ولا مطمع في الإحاطة بالفرع وتقريره والاطلاع على حقيقته إلا بعد تمهيد الأصل وإتقانه إذ مثار التخبط في الفروع ينتج عن التخبط في الأصول ولتعلم أن علوم الشرع ثلاثة الكلام والأصول والفقه ولكل واحد منها مادة منها استمداده وإليها استناده ومقصود به يتعلق قصد الطالب وارتياده فلابد من التنبيه على مادته ليقتبس الخائض فيه منها مبلغ حاجته فيتوسل إلى بغيته ولا غنى عن التنبيه على مقصوده لئلا يكون الطالب على عماية من مطلبه فأما علم الكلام فمادته الميز بين البراهين والاغاليط والميز بين العلوم والاعتقادات والميز بين مجاري العقول ومواقفها وأما مقصوده فهو الإحاطة بحدوث العالم وافتقاره إلى صانع مؤثر
٥٩