el-Mesâlik ve'l-memâlik li'l-İstahrî ev Mesâlikü'l-memâlik - Leyden
المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - ليدن
el-İstahrî
۩
المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - ليدن
الإصطخري · ö. 346
الكتابالمسالك والممالك
المؤلفأبو اسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري، المعروف بالكرخي (ت ٣٤٦هـ)
الناشردار صادر، بيروت
عام النشر٢٠٠٤ م
عدد الصفحات٣٤٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المسالك والممالك - الاصطخري]
ذكر المصنف في كتابه هذا أقاليم الأرض على الممالك وقصد منها بلاد الإسلام بتفصيل مدنها وتقسيم ما يعود بالأعمال المجموعة إليها ولم يقصد الأقاليم السبعة الّتي عليها قسمة الأرض بل جعل كلّ قطعة أفردها مفردة مصوّرة يحكي موضع ذلك الإقليم ثمّ ذكر ما يحيط به من الأماكن وما في أضعافه من المدن والبقاع المشهورة والبحار والأنهار وما يحتاج إلى معرفته من جوامع ما يشتمل عليه ذلك الإقليم.
ففصّل بلاد الإسلام عشرين إقليمًا وابتدأ بديار العرب فجعلها إقليمًا لأنّ فيها الكعبة ومكّة أمّ القرى وهي واسطة هذه الأقاليم ثمّ أتبع ديار العرب ببحر فارس لأنّه يكتنف أكثر ديار العرب ثمّ ذكر المغرب حتّى انتهى إلى مصر فذكرها ثمّ ذكر الشام ثمّ بحر الروم ثمّ الجزيرة ثمّ العراق ثمّ خوزستان ثمّ فارس ثمّ كرمان ثمّ المنصورة وما يتّصل بها من بلاد السند والهند والإسلام ثمّ أذربيجان وما يتّصل بها ثمّ كور الجبال ثمّ الديلم ثمّ بحر الخزر ثمّ المفازة الّتي بين فارس وخراسان ثمّ سجستان وما يتّصل بها ثمّ خراسان ثمّ ما وراء النهر.
وقد أفرد لكلّ إقليم من بلاد الإسلام صورة على حدة بيّن فيها شكل ذلك الإقليم وما يقع فيه من المدن وسائر ما يحتاج إلى علمه من محاصيل تجارية وصناعية والأوضاع والأحوال القومية والعنصرية.
وإن أوسع فصل في الكتاب هو ما يتعلق بأرض فارس، حيث لم يتقصر فيه على ذكر المسافات والمدن الكبيرة والأبنية المعروفة بل أشار فيه إلى الحصون والمدن المحصنة وبيوت النار والأنهار.
خصائص الكتاب ونقائصه
حظي الكتاب باهتمام علماء الجغرافيا أمثال المقدسي وياقوت الحموي وغيرهما معتبرين أنه أفضل وأكمل من كتاب أبي زيد البلخي.
وإن أكثر توضيحاته عن البلدان التي شاهدها بعينه وهذا ما يهب اللكتاب أهمية خاصة وقد يتصدى لوصف البلدان بالإيجاز ولكن مع دقة وإمعان نظر (خير الكلام ما قلّ ودلّ) كما في الحديث عن جزيرة صقلية وجزيرة قلاقل وكذا حديثه عن الصقالبة.
إلا أن روايته عن قوم الخزر أدت إلى أن يواجه المؤرخون مشاكل عدة حيث نقل في هذا الباب روايتين من دون أن تترتب فائدة على ذلك.
نسخ الكتاب
طبع الكتاب لأول مرة عام ١٨٣٩ م عن النسخة الخطية التي كتبت سنة ٦٩٠ هـ بعناية المستشرق الألماني مولر مع مقدمة لاتينية. ثم تصدى ديغوية المستشرق المعروف لطبعه عام ١٨٧٠ م عن خمس نسخ خطية، وأعيدت طباعته بالأفسيت عام ١٩٢٧ م على نفس الهيئة.
توجد للكتاب عدة ترجمات فارسية يبدو أن أغلبها هي ترجمة النسخة الأولى منه. طبعت منها ترجمتان بعناية إيرج أفشار، كتبت نسخة منها تحت عنوان المسالك والممالك بخط محمد بن سعد بن محمد النخجواني المعروف بابن الساوجي في ٧٢٦ هـ / ١٣٢٦ م بأصفهان. يشير أفشار في مقدمة الكتاب إلى وجود ١٨ نسخة خطية لهذا الكتاب.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع من قبل الشركة الدولية للطباعة بالقاهرة سنة ٢٠٠٤ م في قطع وزيري وغلاف كرتوني وفي ٢١٨ صفحة، بتحقيق الدكتور محمد جابر عبد العال الحسيني وتقديم الدكتور عبد العال عبد المنعم الشامي.
المصادر
١- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
٢- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٩، المدخل: اصطخري، الكاتب: عناية الله رضا.
٣- اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، إدوارد فنديك، ص ٤٩.
٤- كتاب القمر (التاريخ والجغرافيا)، العدد ٣١، أبريل ٢٠٠٠ م، ص ٦، نصر الله صالحي.
٥- مقدمة المحقق.
NotBağlı PDF, Brill 1927 baskısının Dâru Sâdır fotoğraf ofsetidir (aynı dizgi; Brill taraması 971226'da)
Büldân & Seyahatnâmeler
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الإصطخري المعروف بالكرخي
جغرافي شهير في القرن الرابع الهجري. ولد في إصطخر من توابع فارس ولكن لا يعلم تاريخ ولادته وأما وفاته فقد اختلفوا فيها والأقرب أنه توفي بعد سنة ٣٤٠ هـ. يعتبر الإصطخري بعد أبي زيد أحمد بن سهيل البلخي (ت ٣٢٢ هـ) من مؤسسي علم الجغرافيا في العالم الإسلامي.
آثاره
خلف الإصطخري كتابين هما «صور الأقاليم» و«المسالك والممالك» . والظاهر أنه ألف الأول ثم شرحه وفصّله وسمّاه بالمسالك والممالك. يظهر من كتب المسالك والممالك أن هذه السلسلة من الكتب الجغرافية بدأت بكتاب أبي زيد البلخي واستمرت بتأليف الإصطخري وتمت بكتاب ابن حوقل. وكل واحدة من هذه الحلقات الثلاث ترتبط بخارطة معينة، وحري بهذه السلسلة من الخارطات التي ارتكزت هذه الكتب عليها أن تسمى بالأطلس الإسلامي، الأطلس الذي يعرض لنا ذورة عملية رسم الخرائط في الإسلام.
كلا كتابي الإصطخري تتشابه من حيث فهرس المحتويات إلا أن كتاب المسالك والممالك أكثر شرحًا وتفصيلًا من كتاب صور الأقاليم.
