el-Mesâlik ve'l-memâlik li'l-Istahrî ev Mesâlikü'l-memâlik (Mısır bs.)
المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - مصر
el-Istahrî
۩
المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - مصر
الإصطخري · ö. 346
الكتابالمسالك والممالك
المؤلفأبو اسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري، المعروف بالكرخي (ت ٣٤٦هـ)
الناشرالهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة
الطبعة:
عدد الصفحات٢١٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المسالك والممالك - الاصطخري]
ذكر المصنف في كتابه هذا أقاليم الأرض على الممالك وقصد منها بلاد الإسلام بتفصيل مدنها وتقسيم ما يعود بالأعمال المجموعة إليها ولم يقصد الأقاليم السبعة الّتي عليها قسمة الأرض بل جعل كلّ قطعة أفردها مفردة مصوّرة يحكي موضع ذلك الإقليم ثمّ ذكر ما يحيط به من الأماكن وما في أضعافه من المدن والبقاع المشهورة والبحار والأنهار وما يحتاج إلى معرفته من جوامع ما يشتمل عليه ذلك الإقليم.
ففصّل بلاد الإسلام عشرين إقليمًا وابتدأ بديار العرب فجعلها إقليمًا لأنّ فيها الكعبة ومكّة أمّ القرى وهي واسطة هذه الأقاليم ثمّ أتبع ديار العرب ببحر فارس لأنّه يكتنف أكثر ديار العرب ثمّ ذكر المغرب حتّى انتهى إلى مصر فذكرها ثمّ ذكر الشام ثمّ بحر الروم ثمّ الجزيرة ثمّ العراق ثمّ خوزستان ثمّ فارس ثمّ كرمان ثمّ المنصورة وما يتّصل بها من بلاد السند والهند والإسلام ثمّ أذربيجان وما يتّصل بها ثمّ كور الجبال ثمّ الديلم ثمّ بحر الخزر ثمّ المفازة الّتي بين فارس وخراسان ثمّ سجستان وما يتّصل بها ثمّ خراسان ثمّ ما وراء النهر.
وقد أفرد لكلّ إقليم من بلاد الإسلام صورة على حدة بيّن فيها شكل ذلك الإقليم وما يقع فيه من المدن وسائر ما يحتاج إلى علمه من محاصيل تجارية وصناعية والأوضاع والأحوال القومية والعنصرية.
وإن أوسع فصل في الكتاب هو ما يتعلق بأرض فارس، حيث لم يتقصر فيه على ذكر المسافات والمدن الكبيرة والأبنية المعروفة بل أشار فيه إلى الحصون والمدن المحصنة وبيوت النار والأنهار.
خصائص الكتاب ونقائصه
حظي الكتاب باهتمام علماء الجغرافيا أمثال المقدسي وياقوت الحموي وغيرهما معتبرين أنه أفضل وأكمل من كتاب أبي زيد البلخي.
وإن أكثر توضيحاته عن البلدان التي شاهدها بعينه وهذا ما يهب اللكتاب أهمية خاصة وقد يتصدى لوصف البلدان بالإيجاز ولكن مع دقة وإمعان نظر (خير الكلام ما قلّ ودلّ) كما في الحديث عن جزيرة صقلية وجزيرة قلاقل وكذا حديثه عن الصقالبة.
إلا أن روايته عن قوم الخزر أدت إلى أن يواجه المؤرخون مشاكل عدة حيث نقل في هذا الباب روايتين من دون أن تترتب فائدة على ذلك.
نسخ الكتاب
طبع الكتاب لأول مرة عام ١٨٣٩ م عن النسخة الخطية التي كتبت سنة ٦٩٠ هـ بعناية المستشرق الألماني مولر مع مقدمة لاتينية. ثم تصدى ديغوية المستشرق المعروف لطبعه عام ١٨٧٠ م عن خمس نسخ خطية، وأعيدت طباعته بالأفسيت عام ١٩٢٧ م على نفس الهيئة.
توجد للكتاب عدة ترجمات فارسية يبدو أن أغلبها هي ترجمة النسخة الأولى منه. طبعت منها ترجمتان بعناية إيرج أفشار، كتبت نسخة منها تحت عنوان المسالك والممالك بخط محمد بن سعد بن محمد النخجواني المعروف بابن الساوجي في ٧٢٦ هـ / ١٣٢٦ م بأصفهان. يشير أفشار في مقدمة الكتاب إلى وجود ١٨ نسخة خطية لهذا الكتاب.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع من قبل الشركة الدولية للطباعة بالقاهرة سنة ٢٠٠٤ م في قطع وزيري وغلاف كرتوني وفي ٢١٨ صفحة، بتحقيق الدكتور محمد جابر عبد العال الحسيني وتقديم الدكتور عبد العال عبد المنعم الشامي.
المصادر
١- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
٢- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٩، المدخل: اصطخري، الكاتب: عناية الله رضا.
٣- اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، إدوارد فنديك، ص ٤٩.
٤- كتاب القمر (التاريخ والجغرافيا)، العدد ٣١، أبريل ٢٠٠٠ م، ص ٦، نصر الله صالحي.
٥- مقدمة المحقق.
إبراهيم بن محمد الفارسي الإصطخري
Büldân & Seyahatnâmeler
تعريف
بسم الله الرّحمن الرّحيم عزيزى القارئ.. تحرص سلسلة (الذخائر) دائما على التنويع فى الوجبة الثقافية الهنيئة المريئة التى تقدمها لك مرتين كلّ شهر، فهى تخرج بك من كتاب فى الأدب إلى آخر فى اللغة، إلى ثالث فى التاريخ إلى رابع فى الفلسفة، إلى خامس فى الاجتماع.. وهكذا.
وفى هذه الحلقة تقدّم لك (الذخائر) كتابا فى جغرافيّة الأقاليم، أو علم البلدان، هو كتاب (المسالك والممالك) لأبى إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسى الإصطخرى المتوفّى حوالى منتصف القرن الرابع الهجرى.
ويبدو أن الرجل كان سيّئ الحظ فى حياته، وبعد مماته، أما عن حياته فلم يعرف عنها الكثير، بل إن نسبة (الإصطخرى) قد غلبه عليها فقيه شافعىّ معاصر له، هو: أبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد ت ٣٢٨ هـ[سير أعلام النبلاء للذهبى ١١/٦٣٤] أما بعد موته فقد حالف سوء الحظّ كنيته (أبو إسحاق) فكتبت على صفحة عنوان الكتاب فى طبعة وزارة الثقافة- مصر ١٩٦١ (ابن إسحاق)، بينما كناه محقّق الكتاب (أبو القاسم) [انظر ص ٩ من الطبعة المشار إليها] .
عنوان (المسالك والممالك) حمله أكثر من كتاب لأكثر من مؤلّف جغرافىّ. فهناك (المسالك والممالك) لأبى جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك الخزّاز ت ٢٥٨ هـ، و(المسالك والممالك) لأبى العبّاس جعفر ابن أحمد المروزىّ ت ٢٧٤ هـ. ويقول صاحب (الفهرست) إنه أوّل من ألّف كتابا فى المسالك والممالك.
وممن ألّفوا كتبا بهذا العنوان: أبو العبّاس أحمد بن محمد بن مروان ابن الطيّب السّرخسى ت ٢٨٦ هـ، ومنهم: أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن نصر الجيهانى (ق ٣ هـ)، ومنهم: عبيد الله بن أحمد بن خرداذ به
€
٥
