Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Meselü's-sâir fî edebi'l-kâtib ve'ş-şâir (nşr. el-Hûfî)

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي
İbnü'l-Esîr, Ziyâeddin Ebü'l-Feth
۩
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي
ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح · ö. 637
الكتابالمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
المؤلفضياء الدين بن الأثير، نصر الله بن محمد (ت ٦٣٧ هـ)
تحقيقأحمد الحوفي - بدوي طبانة
الناشردار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة - القاهرة
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - ابن الأثير الكاتب]
من مشاهير كتب الصناعتين (الشعر والنثر)، قال حاجي خليفة: (جمع فيه الجزري واستوعب، ولم يترك شيئًا يتعلق بفن الكتابة إلا ذكره) . قال في مقدمته بعدما عرّف البيان بأنه بمنزلة أصول الفقه من الأحكام: (وقد ألف الناس فيه كتبًا وجلبوا ذهبًا وحطبوا حطبًا، وما من تأليف إلا وقد تصفحت شينه وسينه، وعلمت غثه وسمينه، فلم أجد ما ينتفع به في ذلك إلا كتاب (الموازنة) للآمدي و(سر الفصاحة) للخفاجي..... على أن الكتابين قد أهملا من هذا العلم أبوابًا، ولربما ذكرا في بعض المواضع قشورًا وتركا لبابًا..... فهداني الله لابتداع أشياء لم تكن من قبلي مبتدعة، ومنحني درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة وإنما هي متَّبعة، وكل ذلك يظهر عند الوقوف على كتابي هذا وعلى غيره من الكتب) . وبالرغم من تخصص الكتاب بتأصيل قواعد علم البيان، يعتبر سجلًا لأحداث تاريخية تفرد ابن الأثير بذكرها، حيث شحن كتابه بالكثير من كتاباته السياسية أثناء عمله وزيرًا للملك الأفضل ابن صلاح الدين. وأُخذ عليه في الكتاب انتقاصه من قدر أئمة الفصاحة والبلاغة، فتصدى للرد عليه ابن أبي الحديد، وكان قد حُمِل إليه كتاب المثل السائر في غرة ذي الحجة من عام ٦٣٣هـ أي قبل وفاة ضياء الدين بأربع سنين، فتصفح الكتاب وألف ردًا سريعًا عليه في ١٥ يومًا وأهداه لخزانة الخليفة المستنصر العباسي، ووعد برد يتوسع فيه إذا مكنه الله تعالى وسمى كتابه (الفلك الدائر على المثل السائر) فتصدى للرد عليه ركن الدين محمود بن الحسين السنجاري المتوفى سنة ٦٥٠هـ فنهض الصلاح الصفدي لنصرة ابن أبي الحديد وألف كتابًا حمل فيه حملة شعواء على ابن الأثير، وسماه (نصرة الثائر على المثل السائر) . وفي تقريظ كتاب (الفلك الدائر) قال موفق الدين المدائني وهو أخو ابن أبي الحديد: المثل السائر يا سيدي ألفت فيه الفلك الدائرا لكن هذا فلك دائر تصير فيه المثل السائرا ولابن الأثير كتابان بمثابة الملحق والذيل لكتابه هذا، وهما: (الوشي المرقوم في حل المنظوم) و(كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب) وهما مطبوعان. وانظر كتاب (منهج البحث في المثل السائر) للأستاذ علي جواد الطاهر، منشورات جامعة الموصل، بمناسبة (ندوة أبناء الأثير) سنة ١٩٨٢م. وفي مجلة المجمع بدمشق (مج٦٣ ج٤ إكتوبر ١٩٨٨) مكانة ضياء الدين ابن الأثير في تاريخ الأدب العربي: فريد جحا
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Belâgat
المجلد الأول المقدمات تصدير ... المقدمات: بسم الله الرحمن الرحيم تصدير: هذا كتاب "المثل السائر" الذي ألفه ضياء الدين بن الأثير في أدب الكاتب والشاعر، نقدمه اليوم إلى الباحثين عن الفكرة العربية في مظانتها التي يعد "المثل السائر" في طليعة تلك المظان الأصيلة، بما حوى من الآراء والفكر التي تدور حول فنّ الأدب، والتي تتعمَّق إلى أصوله في عصر ابن الأثير، وفي العصور التي سبقته، وهي التي زخرت بكثير من أصول تلك الصناعة التي اهتدى إليها العلماء وكبار الأدباء والنقاد الذين يعرفهم تاريخ الأدب والنقد عند هذه الأمة العربية التي تعمل اليوم في جد ودأب لبناء قوميتها، وتبحث في إصرار عن المقومات الأصيلة لهذه القومية في السياسة والعلم والتفكير والأخلاق والفنون، لتبعثها من جديد مجارية ركب التقدم، ولتعيد إليها سالف مجدها في بناء الحضارة الإنسانية. وعلى الرغم مما يمتاز به هذا الكتاب من الآراء المستنيرة التي أثرت عن أعلام التفكير الفني، والتي يعد هذا الكتاب سجلًا حافلًا لها، فإن فيه من معالم الأصالة وآثار الشخصية التي تميز صاحبها من غيره من الباحثين شيئًا كثيرًا. وقد كان لنا من إخراج هذا الأثر وإعادة نشره غايات ثلاث: أولاها: تقديم نسخة صحيحة من هذا الكتاب يستطيع الباحثون والدارسون الاعتماد عليها، بعد أن عزَّ على كثير من الطالبين اقتناء نسخة منه، بسبب تقادم العهد بينهم وبين عهود نشره، ونفاد هذا السفر الجليل من المكتبات العربية، مع الإحساس بالحاجة إليها، ليقوم بدوره بجانب ما بعث من آثار التراث العربي في الناحية التي يتصدى لها هذا الكتاب. والثانية: إحياء ناحية لها أهميتها من نواحي التفكير الفنيّ عند العرب في هذا العهد الذي يمتاز ببعث نفائس التراث العربي، وإحياء مصادر الثقافة العربية ونشرها، تمهيدًا لدرسها، واستخراج كل صالح مفيد من الأفكار التي اشتملت عليها.