Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Müderris el-efdal

المدرس الأفضل
eş-Şeyh Muhammed Alî el-Müderris el-Efgânî
۩
المدرس الأفضل
الشيخ محمّد علي المدرّس الأفغاني
Ricâl & Terâcim
* بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالضاد محمد واله الامجاد الذين هم خيرة العباد، واللعن الدائم على اعدائهم ومنكري فضائلهم أولي اللجاج والعناد من الان الى يوم المعاد.

اما بعد فيقول: العبد المذنب الجاني محمد علي المشتهر بالمدرس الافغاني ابن مراد علي: ان العلوم على تشعب فنونها وتكثر شجونها أرفع المطالب وانفع المآرب، وعلم البلاغة وتوابعها من بينها أبينها تبيانا واحسنها شأنا، اذ به يعرف أعلى معجزات خاتم النبيين اعنى القرآن الكريم، وبه يفهم الدقائق والأسرار المودعة في نهج البلاغة لمولانا ومولى جميع المؤمنين: علي امير المؤمنين.

ومن الكتب التى صنفت في هذا العلم الكتاب المسمى بالمطول الذى صنفه ملا سعد الهروى التفتازاني في شرح تلخيص المفتاح.

ولقد دعت جلالة هذا الكتاب دواعي اهل الفضل والكمال الى الاشتغال به والخوض في مطالبه.

وأني طالما كان يجول في خاطري ان اشرح بعض الفاظه وابين بعض نكاته بمقدار يسره الله لى بمنه وفضله، وكان يعوقني عن ذلك امور لا يمكن لي اظهارها، والمشتكى الى الله... ولنعم ما قال المصنف: انى فى زمان أرى العلم قد عطلت مشاهده ومعاهده، وسدت مصادره وموارده، وخلت دياره ومراسمه

وعفت أطلاله ومعالمه، حتى اشفت شموس الفضل على الافول، واستوطن الافاضل زوايا الخمول يتلهفون من اندراس اطلال العلوم والفضائل، ويتأسفون من انعكاس احوال الاذكياء والافاضل.

ولكن تاكد ذلك العزم بتكرر التمماس الطالبين وتوفر رغبات المحصلين، لا سيما بعض الطلاب الذين يحضرون عندي عند تدريسي هذا الكتاب. فشرعت في ذلك مستعينا بالله العلي القدير، ومستمدا ممن انا في جواره وكان ذلك ليلة النصف من رجب المرجب من شهور سنة 1386

قال: (قال المصنف: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، إفتتح كتابه) اي إبتدء قال في المصباح المنير: «فتحت الباب فتحا خلاف أغلقته...»»

الى ان قال: «وافتتحته بكذا: ابتدأته به» انتهى محل الحاجة من كلامه.

(بعد التيمن) اى التبرك، قال في المصباح: «واليمن البركة، يقال: يمن الرجل على قومه ولقومه بالبناء للمفعول، فهو ميمون. ويمنه الله ييمنه يمنا من باب قتل: اذا جعله مباركا: وتيمنت به مثل تبركت وزنا ومعنى.»

(بالتسمية) مصدر باب التفعيل من سمى يسمى، مأخوذ من السمو. قال في البهجة المرضية. سم تسمية. والمراد به هنا: ذكر اسم الله تعالى، سواء أكان بهذه الصورة ام بغيرها فتامل

(بحمد الله سبحانه) اقتداء بالذكر الحكيم وعملا بقولي النبى الكريم على مارواهما بعض علماء الدين القويم وهما: «كل امر ذى بال لا يبدء فيه ب ( بسم الله الرحمن الرحيم) فهو ابتر». «وكل امر ذى بال لا يبدء فيه