Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Mufaddaliyyât

المفضليات
el-Mufaddal ed-Dabbî
۩
المفضليات
المفضل الضبي · ö. 168
الكتابالمفضليات
المؤلفالمفضل بن محمد بن يعلى بن سالم الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
تحقيق وشرحأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون
الناشردار المعارف - القاهرة
الطبعةالسادسة
عدد الصفحات٤٣٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المفضليات - المفضل الضبي]
أقدم ما وصلنا من كتب الاختيارات الشعرية، عرفت بالمفضليات نسبةً إلى جامعها المفضل الضبي (أحد أئمة القراء) المتوفى سنة ١٦٤هـ وسماها (الاختيارات) ولم يرتبها على أبواب خاصة، ولا التزم فيها أغراضًا معينة، قال ابن النديم بعدما ذكر أن الضبي ألف الكتاب للمهدي العباسي: (وهي ١٢٨ قصيدة وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواة، والصحيحة التي رواها عنه ابن الأعرابي) ومجموع شعراء المفضليات ٦٧ شاعرًا منهم ٤٧ شاعرًا من شعراء الجاهلية و١٤ من المخضرمين و٦ من الإسلاميين. قال المرزوقي: (وقع الإجماع من النقاد على أنه لم يتفق في اختيارات المقطعات أنقى مما جمعه أبو تمام، ولا في اختيارات المقصدات أوفى مما دونه المفضَّل ونقده) . طبع الجزء الأول منه في (ليبزج) سنة ١٨٨٥م بعناية (توربكه) ثم طبع كاملًا بمصر سنة ١٣٢٤هـ بتصحيح وتعليق أبي بكر بن عمر الداغستاني. وله شروح أشهرها: شرح أبي بكر الأنباري وقد طبع قديمًا في المطبعة الكاثوليكية في أكسفورد عام ١٨٠٨م بتحقيق جاريس لايل و(شرح التبريزي) المتوفى سنة ٥٠٢هـ باشر شرحه بعد فراغه من شرح ديوان الحماسة، ومنه نسخة بخطه في دار الكتب الوطنية بتونس، فرغ منها سنة ٤٨٦هـ وبداخلها زيادات في طيارات بخطه أيضًا. انظر (منهج التبريزي في شروحه والقيمة التاريخية للمفضليات: د. فخر الدين قباوة. والفهرست لابن النديم ج١ ص٦٨ومقدمة شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص١ومن نفائس دار الكتب الوطنية التونسية ص٤٣) ومجلة العرب (س٢ ص٦٣٩) و(المفضليات: وثيقة لغوية وأدبية) علي أحمد علام: الرياض ١٩٨٤م مجلة عالم الكتب: (مج٧ ص٥٣٦) وانظر في هذا البرنامج (تاريخ الآداب العربية) ترجمة (السر شرل جيمس ليال)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم (١) قال تأبط شرًا ١ - (يا عِيدُ مالَكَ من شَوْقٍ وإِيراقِ ... ومَرَّ طَيْفٍ علَى الأَهوالِ طَرَّاقِ) ٢ - (يَسْرِي علَى الأَيْنِ والحيَّاتِ مُحْتَفِيًا ... نفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ علَى ساقِ)
٢٧