Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Müfredât fî garîbi'l-Kur'ân

المفردات للراغب الأصفهاني - المعرفة
er-Râgıb el-İsfahânî
۩
المفردات للراغب الأصفهاني - المعرفة
الراغب الأصفهاني · ö. 502
الكتابالمفردات في غريب القرآن
المؤلفأبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (المتوفى: 502 هـ)
المحققمحمد سيد كيلاني
الناشردار المعرفة
مكان النشرلبنان
عدد الأجزاء1
المصدرالشاملة الذهبية
[طبعة أخرى]
Kur'an İlimleri & Kıraat
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين . قال الشيخ أبو القاسم الحسين ابن محمد بن الفضل الراغب رحمه الله : أسأل الله أن يجعل لنا من أنواره نورا يرينا الخير والشر بصورتيهما . ويعرفنا الحق والباطل بحقيقتهما ، حتى نكون ممن يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ، ومن الموصوفين بقوله تعالى ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ) وبقوله : ( أولئك كتب في قلوبه الإيمان وأيدهم بروح منه ) . كنت قد ذكرت في الرسالة المنبهة على فوائد القرآن أن الله تعالى كما جعل النبوة بنبينا مختتمة ، وجعل شرائعهم بشريعته من وجه منتسخة ومن وجه مكملة متممة كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) جعل كتابه المنزل عليه متضمنا ثمرة كتبه التي أولاها أوائل الأمم كما نبه عليه بقوله تعالى : ( يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة ) وجعل من معجزة هذا الكتاب أنه مع قلة الحجم متضمن للمعنى الجم ، وبحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه ، والآلات الدنيوية عن استيفائه كما نبه عليه بقوله تعالى : ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ) وأشرت في كتاب الذريعة إلى مكارم الشريعة أن القرآن وإن كان لا يخلو الناظر فيه من نور ما يريه ، ونفع ما يوليه ، فإنه : ( كالبدر من حيث التفت رأيته ** يهدى إلى عينيك نورا ثاقبا ) ( كالشمس في كبد السماء وضوءها ** يغشى البلاد مشارقا ومغاربا ) لكن محاسن أنواره لا يثقفها إلا البصائر الجليلة وأطايب ثمره ولا يقطفها إلا الأيدي الزكية ، ومنافع شفائه لا يناله إلا النفوس النقية كما صرح تعالى به فقال في وصف متناوليه ( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ) وقال في وصف سامعيه ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) . وذكرت أنه كما لا تدخل الملائكة الحاملة للبركات بيتا فيه صورة أو كلب كذلك لا تدخل السكينات الجالبة للبينات قلبا فيه كبر وحرص ، فالخبيثات للخبيثين ، والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ، والطيبون للطيبات ، ودللت في تلك الرسالة على كيفية اكتساب الزاد الذي يرقى كاسبه في درجات المعارف حتى يبلغ من معرفته أقصى ____________________
٥