Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Mugrib fî hule'l-Mağrib

المغرب في حلى المغرب
İbn Saîd el-Mağribî
۩
المغرب في حلى المغرب
ابن سعيد المغربي · ö. 685
الكتابالمغرب في حلى المغرب
المؤلفأبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي الأندلسي (ت ٦٨٥هـ)
المحققد. شوقي ضيف
الناشردار المعارف - القاهرة
الطبعةالثالثة، ١٩٥٥
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المغرب في حلى المغرب - ابن سعيد المغربي]
كتاب عظيم، بل خزانة كتب عامرة بمختلف فنون الجغرافيا والتاريخ والتراجم والأدب، ألفها جماعة من بني سعيد أحفاد عمار بن ياسر، أصحاب قلعة بني سعيد في الأندلس، أولهم: عبد الملك بن سعيد، جد والد علي بن موسى بن محمد، صاحب القلعة، وكان قد قصده الحافظ الحجاري، سنة٥٣٠هـ، وصنف له (المسهب في غرائب المغرب) فجعله عبد الملك أساسًا لعمل ضخم، وخلفه في الزيادة عليه أبناؤه وأحفاده، حتى فرغ منه علي بن موسى سنة ٦٤٥هـ، فأنفقوا في تأليفه (١١٥) سنة، وأودعوا فيه كثيرًا من كتب الأدب والتاريخ برمتها، ففي القسم الخاص بمصر، استعاروا كل (النوادر السلطانية) لابن شداد، و(الإشارة إلى من نال الوزارة) لابن الصيرفي، وكل ما يخص مصر من (الكامل) لابن الأثير و(الخريدة) للعماد الأصفهاني، وكتبًا وفصولًا من كتب كثيرة، يطول ذكرها، وخصوصًا في قسمي المغرب والأندلس. ومن شرطهم فيه أن لا يترجموا في بلدة إلا لمن ولد فيها. ثم إن ابن سعيد استخرج من كتابه كثيرًا من الكتب، كالمقتطف، ورايات المبرزين، وأهداها لملوك عصره أثناء رحلته الطويلة. وأفرد المستشرقون كثيرًا من فصوله وطبعوها كتبًا مستقلة. بل إن د. شوقي ضيف اتهم المقّري بأنه استل معظم (نفح الطيب) من (المُغرب) وهي كلمة حق، حيث اشترط المقري على من سأله تأليف كتابه، أنه لا يشرع فيه إلا في القاهرة، لعلمه بوجود نسخة من كتاب (المُغرب) فيها، وهي نسخة أخرى غير النسخة التي وصلتنا بقاياها بخط ابن سعيد، والتي أهداها لابن العديم، صاحب (بغية الطلب) وقد آلت هذه النسخة إلى الصفدي (صاحب الوافي) وصرح فيه أنه تملكها. وعلى هذه النسخة خطوط طائفة من كبار المؤرخين، كالمقريزي، وابن دقماق، وابن الأوحدي، وختم السلطان المؤيد شيخ، الذي وقفها على مكتبة مسجده. ويضم الكتاب ١٦سفرًا، لكل من مصر والأندلس والمغرب، إلا أن الأيادي الأثيمة تناهبته في القرون الأخيرة، فانفرط عقده، وانقطع ذكره، وصار في حكم الكتب المفقودة، حتى عثر على بقاياه في أكوام من أوراق متداخلة في (دار الكتب المصرية)، وطار خبر العثور عليه في الآفاق، فصار محجة المستشرقين والمحققين والناشرين، إلا أن القسم المتعلق منه بالمغرب لا يزال مفقودًا، وفي (مسالك الأبصار) للعمري نقولات جمة منه. أما المنشور في هذا البرنامج فهو قسم الأندلس. قال التيفاشي حين أهداه ابن سعيد نسخة من الكتاب: أهديت لي الغرب مجموعًا بعالمه بكل ما فيه من بدو ومن حضر
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد نبيه ١ - أبو العَاصِي الحكم الربضي ابْن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن هِشَام ابْن عبد الْملك بن مَرْوَان ولى سلطنة الأندلس بعد أَبَوَيْهِ وتلخيص تَرْجَمته من مقتبس ابْن حَيَّان أمه زخرف أم ولد ومولده سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة مدَّته سِتّ وَعِشْرُونَ سنة وَعشرَة أشهر وَعشرَة أَيَّام سنة ثَلَاث وَخَمْسُونَ سنة وَولى وَهُوَ ابْن سِتّ وَعشْرين وبيعته يَوْم الْجُمُعَة لأَرْبَع عشرَة خلت من صفر سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة صفتة أسمر طوال نحيف لم يخصب ذُكُور أَوْلَاده عشرُون إناثهم ثَلَاثُونَ وَكَانَ أفحل بني أُميَّة بالأندلس
٣٨