Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Muhassas

المخصص
İbn Sîde
۩
المخصص
ابن سيده · ö. 458
الكتابالمخصص
المؤلفأبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت ٤٥٨هـ)
المحققخليل إبراهم جفال
الناشردار إحياء التراث العربي - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤١٧هـ ١٩٩٦م
عدد الأجزاء٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المخصص - ابن سيده]
كتاب ضخم. من كنوز المعارف العربية، مرتب على المعاني. أفرغ فيه ابن سيده مواد معجمه المسمى: (المحكم) (انظره في هذا البرنامج) . ليس في مكتبات العالم منه سوى نسخة فريدة، هي النسخة المغربية العتيقة، التي كانت بالكتبخانة الأميرية المصرية، واعتمدها الشنقيطي في طبعته. (المطبعة الأميرية بمصر ١٩٠١م في خمسة مجلدات) . وقال في تقريظه للكتاب: (أحسن ديوان من دواوين اللغة العربية، وأحق كتاب بأن يرحل في طلبه من أراد السبق في الفضل. وكفى مؤلفه هذا الصنيع الجميل الذي لم يسمح الدهر ولا يسمح له بمثيل … إذ جمع فيه ما تكلمت به العرب في كل جليل ودقيق....حتى إذا فرغ من ذلك أفاض في أبواب العربية، من نحو وصرف وغيرهما …) . ونوه صاحب الأعلام الشرقية بجهود محمد بك النجاري، رئيس محكمة مصر (ت ١٩١٤م) بجمع أجزاء مخطوطة الكتاب من مكتبات العالم. قال: (وله الفضل الأكبر في جمع أجزاء المخصص المتفرقة في مكاتب العالم، ثم في ترتيب هذا الكتاب وتنسيقه وطبعه ونشره) ولمحمد النجاري هذا كتاب مهم لا يزال مخطوطا جمع فيه خلاصة مواد المعاجم العربية الكبرى (٢/٥٢٦) . بنى ابن سيده كتابه على أبواب، أولها: باب خلق الإنسان. أتى فيه بكل ما يتعلق بالإنسان من مفردات اللغة في بدوه وحضارته، ويقع في زهاء (٣٠٠) صفحة من الحجم الكبير. ويليه كتاب نعوت النساء، في (٤٦) صفحة. فكتاب اللباس بشتى أنواعه وأدواته. ثم باب الطعام، وفيه الكثير من أطعمة العرب، في باب: ما يعالج من الطعام ويخلط، وما بعده. ثم باب الأمراض، حسب أعضاء الجسم، ثم النوم والنكاح، ثم أسماء الديار، وما يتعلق بالبناء والهندسة، ثم أبواب شتى في السلاح، فالقتال، والحيوان بشتى أنواعه، والأنواء والسماء وما فيها، والأيام والليالي، والرياح والسحاب، والمطر والماء وأدواته، والأرض والجبال والوديان، والنبات. ثم عقد أبوابًا للمعاني والمعاملات، جعلها مدخلًا لأبواب اللغة بجميع فصولها، وختم الكتاب ببحث في اشتقاق أسماء الله الحسنى. قال عبد السلام هارون في مقدمته لفهرسة أرجاز الكتاب: (أكبر معاجم اللغة العربية، لم يؤلف قبله ولا بعده معجم يفوقه في الاستيعاب والتنسيق وغزارة المادة) . ويلاحظ العجلة في إعداد مقدمة الكتاب، وقد ترك فيها بياضًا في زهاء (٤٠) موضعًا، لم يتمكن من ملئها. فجاءت مفككة المعاني، حتى في تسمية مصادر الكتاب.! وانظر ما كتبه د. أحمد خطاب العمر في مجلة آداب الرافدين (مجلد ١٣ ص١٦٣) بعنوان: مظاهر الحضارة العربية في معجم المخصص لابن سيده. وفي عام (١٢٩٩هـ) أصدر عبد الفتاح الصعيدي وحسين يوسف موسى كتاب (الإفصاح في فقه اللغة) وهو مختصر كتاب المخصص وخلاصة بحوث ابن سيده في فقه اللغة. ونبه محمد الطالبي (ابن سيده المرسى حياته وآثاره) إلى كثرة نقولاته عن أبي علي الفارسي، ومنها (١٢١) نقلًا في الجزء الأول
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
(الْمُقدمَة) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم. قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده: الْحَمد لله المميت ذِي الْعِزَّة والملكوت ملهم الأذهان إِلَى الِاسْتِدْلَال على قدمه ومعلمها أَن وجوده لم يَك وَاقعا بعد عَدمه ثمَّ معجزها بعظيم قدرته على مَا منحها من لطيف الفكرة ودقيق النّظر وَالْعبْرَة عَن تَحْدِيد ذَاته وَإِدْرَاك محمولاته وَصِفَاته نحمده على مَا ألهمنا إِلَيْهِ وَفطر أَنْفُسنَا من الْإِقْرَار بألوهيته وَالِاعْتِرَاف بربوبيته ونسأله تَخْلِيص أَنْفُسنَا حَتَّى يلحقنا بعالمه الْأَفْضَل لَدَيْهِ وبجواره الأزلف إِلَيْهِ ثمَّ الصَّلَاة على عَبده الْمُصْطَفى وَرَسُوله المقتفى سراجنا النير الثاقب وَنَبِينَا الْخَاتم العاقب مُحَمَّد خيرة هَذَا الْعَالم وَسيد جَمِيع ولد آدم وَالسَّلَام عَلَيْهِ وعَلى آله الطيبين المنتخبين صلى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ أما بعد فَإِن الله ﷿ لما كرم هَذَا النَّوْع المرسوم بالإنسان وشرفه بِمَا آتَاهُ من فَضِيلَة النُّطْق على سَائِر أَصْنَاف الْحَيَوَان وَجعل لَهُ رسمًا يميزه وفضلًا يُبينهُ على جَمِيع الْأَنْوَاع فيحوزه أحوجه إِلَى الْكَشْف عَمَّا يتَصَوَّر فِي النُّفُوس من الْمعَانِي الْقَائِمَة فِيهِ المدركة بالفكرة ففتق الْأَلْسِنَة بضروب من اللَّفْظ المحسوس ليَكُون رسمًا لما تصور وهجس من ذَلِك فِي النُّفُوس فَعلمنَا بذلك أَن اللُّغَة اضطرارية وَإِن كَانَت مَوْضُوعَات ألفاظها اختياريةً فَإِن الْوَاضِع الأول الْمُسَمّى للأقل جزأً وللأكثر كلا وللون الَّذِي يفرق شُعَاع الْبَصَر فيبثه وينشره بَيَاضًا وللذي يقبضهُ فيضمه ويحصره سوادًا لَو قلب هَذِه التَّسْمِيَة فَسمى الْجُزْء كلا وَالْكل جزأً وَالْبَيَاض سوادًا والسواد بَيَاضًا لم يخل بموضوع وَلَا أوحش أسماعنا من مسموع وَنحن مَعَ ذَلِك لَا نجد بدا من تَسْمِيَة جَمِيع الْأَشْيَاء لتحتاز بأسمائها وينماز بَعْضهَا من بعض بأجراسها وأصدائها كَمَا تباينت أول وهلة بطباعها وتخالفت قبل ذَلِك بصورها وأوضاعها وَنِعما مَا سددت الْحُكَمَاء إِلَيْهِ فِي ذَلِك من دَقِيق الْحِكْمَة ولطيف النّظر والصنعة لما حرصوا عَلَيْهِ من الْإِيضَاح وأغذوا إِلَيْهِ من إِيثَار الْإِبَانَة والإفصاح. فَأَما الَّتِي تدل على كميتين مختلفتين منفصلتين أَو متصلتين كالبَشَر الَّذِي يَقع على الْعدَد الْقَلِيل وَالْكثير والجَلَلِ الَّذِي يَقع على الْعَظِيم وَالصَّغِير واللفظة الَّتِي تدل على كيفيتين متضادتين كالنَّهل الْوَاقِع على الْعَطش والرّيّ واللفظة الدَّالَّة على كيفيات مُخْتَلفَة كالجَونِ الْوَاقِع على السوَاد وَالْبَيَاض والحمرة وكالسُّدفة المقولة على الظلمَة والنور وَمَا بَينهمَا من الِاخْتِلَاط فسآتي على جَمِيعهَا مستقصىً فِي فصل الأضداد من هَذَا الْكتاب مثبتًا غير جَاحد ومضطرًا إِلَى الْإِقْرَار بِهِ على كل ناف معاند ومُبَرِئًا للحكماء المتواطئين على اللُّغَة أَو الملهمين إِلَيْهَا من التَّفْرِيط ومنزهًا لَهُم عَن رَأْي من وسمهم فِي ذَلِك بالذهاب إِلَى الإلباس والتخليط. وَكَذَلِكَ أَقُول على الْأَسْمَاء المترادفة الَّتِي لَا يَتَكثّر بهَا نوع وَلَا يَحدُثُ عَن كثرتها طبع كَقَوْلِنَا فِي الْحِجَارَة حَجَرٌ وصفاةٌ ونَقلةٌ وَفِي الطَّوِيل طَوِيل وسَلِبٌ وشَرحَبٌ وعَلى الْأَسْمَاء الْمُشْتَركَة الَّتِي تقع على عدَّة
٣٣