el-Muhîtü'l-Burhânî
المحيط البرهاني
Burhânüddîn İbn Mâze el-Buhârî
۩
المحيط البرهاني
برهان الدين ابن مازه البخاري · ö. 616
الكتابالمحيط البرهاني في الفقه النعماني: فقه الإمام أبي حنيفة ﵁
المؤلفبرهان الدين أبو المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مَازَةَ البخاري الحنفي (ت ٦١٦ هـ)
المحققعبد الكريم سامي الجندي
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الأجزاء٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تنبيه مهم:
قال اللكنوي في «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» (ص ٢٠٦):
«ولْيُعلمأنه ذكر ابن أمير حاج الحلبى في "حِلْية المجلّي شرح منية المُصلي" في شرح الديباجة وفي بحث الاغتسال: أنه لم يقف على "المحيط البرهاني"، ونقل صاحب "البحر الرائق" عنه أنه مفقود في ديارنا، ثم حَكَم بأنه لا يجوز الإفتاء منه! واستَند لما ذكره ابن الهُمام: أنه لا يحل النقل من الكتب الغريبة -كما مر منا نقله في ترجمة رضي الدين محمد بن محمد السرخسي-.
وظن بعضُهم أن حُكمَه بعدم جواز الإفتاء منه: لكونه جامعًا للرطب واليابس؛ وبناء عليه ذكرتُه في رسالتي "النافع الكبير" في عِداد الكتب الغير المعتبرة!
ثم لَمّا مَنحَني الله مطالعتَه؛ رأيتُه كتابًا نفيسًا! مشتملا على مسائل معتمدة، متجنّبا عن المسائل الغريبة الغير المعتبرة، إلا في مواضع قليلة، ومثله واقعٌ في كتب كثيرة.
فوضح لي أن حكمه بعدم جواز الإفتاء منه: ليس إلا لكونه من الكتب الغربية المفقودة الغير المتداولة، لا لأمر في نفسه، ولا لأمر في مؤلفه، وهو أمر يختلف باختلاف الأعصار ويتبدل بتبدل الأقطار؛ فكم من كتاب يصير مفقودًا في إقليم وهو موجود في إقليم آخر، وكم من كتاب يصير نادر الوجود في عصر كثير الوجود في عصر آخر، فـ"المحيط البرهاني" لَمّا كان مفقودًا في بلاده وأعصاره عَدّه من الكتب التى لا يُفتَى منها لعدم تداولها وغرابتها، فإن وُجِد تداوله وانتشاره في عصر أو في إقليم؛ يرتفع حكمه هذا؛ فإنه لا شبهة في كونه معتمدًا في نفسه: قد اعتمد عليه من جاء بعده من أرباب الاعتماد وأفتوا بنقله.
وقد قال صاحب "الكشف" في حرف الذال: "الذخيرة البرهانية" للإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري: اختصرَها من كتاب المشهور بـ"المحيط البرهاني"، وكلاهما مقبول عند العلماء. انتهى»، وانتهى النقل عن اللكنوي.
Hanefî Fıkhı
المحيط البرهاني في الفقه النعماني
محمود البخارى بن مازه
