Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Muhkem ve'l-muhîtu'l-a'zam

المحكم والمحيط الأعظم
İbn Sîde
۩
المحكم والمحيط الأعظم
ابن سيده · ö. 458
الكتابالمحكم والمحيط الأعظم
المؤلفأبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: ٤٥٨هـ]
المحققعبد الحميد هنداوي
الناشردار الكتب العلمية - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء١١ (١٠ مجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده]
أجل ما ألف من معاجم اللغة العربية حتى عصر ابن منظور. ألفه ابن سيده امتثالًا لرغبة الأمير الخطير مجاهد العامري صاحب (دانية) . وكان يريد هو أن يؤلفه فمنعه من ذلك اشتغاله بالفتوح. قال: (فأمرني بالتجرد لهذه الإرادة … وأراني كيف أملك عنان الحقيقة، ومن أي المآتي أسلك متان الطريقة) . قال ابن منظور: (ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة للأزهري، ولا أكمل من المحكم لابن سيده … وما عداهما ثنيات الطريق) كان ابن سيده أعمى هو وأبوه. وكتابه (المحكم) توأم كتابه (المخصص) الذي طبع بعناية محمد عبده، وابن التلاميد في (١٧) مجلدًا ما بين سنتي (١٣١٦ و١٣٢١هـ) وصرح في مقدمة (المحكم) أنه ألفه بعد (المخصص) وصرح في مقدمة (المخصص) أنه ألفه بعد (المحكم) ! ولا غضاضة في ذلك فإن مادة الكتابين واحدة، جمعها في (المخصص) حسب ترتيب الموضوعات، ورتبها في (المحكم) على منوال كتاب (العين) للخليل بن أحمد. وضمنه جهود كل من سبقه من اللغويين. قال: (وأما ما ضمناه كتابنا هذا من كتب اللغة: فمصنف أبي عبيد، والإصلاح، والألفاظ، والجمهرة، وتفاسير القرآن، وشروح الحديث، والكتاب الموسوم بالعين (ما صح لدينا منه وأخذناه بالوثيقة عنه) وكتب الأصمعي، والفراء، وأبي زيد، وابن الأعرابي، وأبي عبيدة، والشيباني، واللحياني. وما سقط إلينا من جميع ذلك، وكتب ثعلب: المجالس، والفصيح، والنوادر، وكتابا أبي حنيفة، وكتب كُرَاع. إلى غير ذلك من المختصرات كالزبرج، والمكنّى، والمُبنّى، والمثنّى، والأضداد، والمبدل، والمقلوب، وجميع ما اشتمل عليه كتاب سيبويه من اللغة المعللة العجيبة، الملخصة الغريبة، المؤثرة لفضلها، والمستراد لمثلها، وهو حلى كتابي هذا وزينه، وجماله وعينه، مع ما أضفته إليه من الأبنية التي فاتت كتاب سيبويه معللة، عربية كانت أو دخيلة. وأما ما نثرت عليه من كتب النحويين المتأخرين، المتضمنة لتعليل اللغة، فكتب أبي علي الفارسي: الحلبيات والبغداديات والأهوازيات، والتذكرة والحجة والأغفال والإيضاح وكتاب الشعر. وكتب أبي الحسن بن الرماني كالجامع والأغراض، وكتب أبي الفتح عثمان بن جنى كالمغرب والتمام، وشرحه لشعر المتنبي، والخصائص، وسر الصناعة، والتعاقب، والمحتسب. إلى أشياء اقتضبتها من الأشعار الفصيحة، والخطب الغريبة الصحيحة. وهو أحد كتابين بنى الفيروزآبادي قاموسه عليهما، وهما: العباب والمحكم. وانظر نقد الصفدي له في نكت الهميان ص ٢٠٥.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
مُقَدّمَة الْمُؤلف بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم بِذكر الله نَفتَتح، وبنوره سُبحانه نَقْتدح، وَبِمَا أفاضه علينا من نُوريَّة إلهامِه نهتدِي، وَبِمَا سَنَّه لنا نبيُّه المُقتفَى، ورسولُه المصطفَى، من فُروض طَاعَته نقتدي. نحمَدُه بآلائه، وَنُصَلِّي على عاقِب أنبيائه، ونَسأله خيرَ مَا يَخْتِم، وأفضلَ مَا بِهِ لهَذِهِ النُّفُوس يَحتِم، ربَّنا لَا تُسلِّط مَا وكَلتْه بِنَا من النقائص الإنْسانية، على مَا أفضْته علينا من الْفَضَائِل الرَّوحانية، وَلَا تُغَلَّب مَا كدُر من طباعنا وكَثُف، على مَا رَقُّ من أوضاعنا، فشرُف ولَطُف بل كن أنتَ الحَفيَّ بِنَا، والوَلِيَّ فِي الحْيَطة لنا، هاديَنا إِلَى أفضل مَا يُعْتَمد، ومُسَدِّدَنا إِلَى أعدل مَا يُقتصد، إِن قَصَّرتْ أعمالُنا عَن وَاجِب الطَّاعَة، بِحَسب مَا وكَلْته بِنَا من نُقصان الِاسْتِطَاعَة، فصِلْ قاصرَها بعَطْفتك، وَكن ناصرَها برأْفتك، مَا دَامَت نفوسُنا مُعْتَلقةً لأنفاسنا، وأرواحنا مرتبطة بأشباحنا، فَإِذا تناهت علائق مُدَدِنا، وتدانت مَناهي أمَدِنا، فأردتَ تحْليلنَا، وأزْمَعْت كَمَا شِئْت تَحويلَنا، من دَار الفناء والبُيُود، إِلَى الْمَخْصُوصَة من الدَّاريْنِ بأَبديَّة الخُلود، عِنْد اسْتِحَالَة الأكوان الَّتِي لم تهيئْها للإدامة، وَلَا بَنَيْتَ أوضاعَها على السَّلامة، فأَدْنِ ذَواتِنا إِلَى ذاتك، وصل حَياتَنا بأبَدىّ حَياتك، وفَرِّحْنا بجوارك، وأمِدَّ أرواحَنا بسُبُحات أنوارك، وأوْطِئنْا مِهادَ رُحْماك، وأوْرِف علينا سابغا من جنَّات نُعماك، وبَوِّئْنا سِطَةَ دَار السَّلَام، الَّتِي وصَلْتَ صفاءَ نعيمها بالدّوام، واغفر هُنَالك فادحَ ذنوبنا، كَمَا تَفَضَّلْتَ أَن تتغَمَّد هُنا قادحَ عُيوبنا، إِنَّك ذُو الرَّحْمَة الَّتِي لَا يُطاوَلُ باعُها، والنِّعمة الَّتِي لَا تُحصَى بعَددٍ أنواعُها.
٢٩