Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Muktedab

المقتضب
el-Müberred
۩
المقتضب
المبرد · ö. 285
الكتابالمقتضب
المؤلفمحمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد (ت ٢٨٥هـ)
المحققمحمد عبد الخالق عظيمة.
الناشرعالم الكتب. - بيروت
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المقتضب - المبرد]
أنفس مؤلفات المبرد وأنضجها ثمرة، وأقدم ما وصلنا من كتب النحو بعد كتاب سيبويه. كما قال الأستاذ بجامعة الأزهر، محمد عبد الخاق عضيمة، في نشرته النفيسة للكتاب، القاهرة ١٩٦٣م. معتمدًا نسخته الفريدة في العالم، وهي التي تحتفظ بها مكتبة كبريلي زاده في الأستانة، وتقع في (١٣٠٣) صفحات، بلا مقدمة ولا خاتمة. وقد كتبت بخط مهلل بن أحمد الأموي سنة ٣٤٧هـ عن نسخة أبي سعيد السيرافي، المكتوبة في ذات السنة. وقد ضم المحقق إلي هذه النشرة ثلاثة كتب، هي: ١- نقد المبرد لسيبويه، وسماه: (مسائل الغلط) ويضم (١٣٢) مسألة، ذكر منها في المقتضب (٣٤) مسألة. ونقل ابن جني اعتذاره عنه بأنه مما ألفه في حداثته. ٢- رد أحمد بن ولاد (٣٣٢هـ) على نقد المبرد. ٣- مختصر تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب، للفارقي (ت ٣٩١هـ) وهمّش مسائل النقد بما يقابلها من كتاب سيبويه. وهي (١٥٥٠) نصًا. فجاء الكتاب عدا الفهارس في (١٤٥٢) صفحة من القطع الكبير، في أربعة مجلدات. وقد وقع فيه تكرير لخمسة أبواب، ذكرها المحقق (ص ٨٠) . ألف المبرد كتابه هذا قبل (الكامل) فلما ألف (الكامل) أحال إليه في كل مرة تحدث فيها عن مسائل اللغة. ويضم (٥٦١) شاهدًا، منها في كتاب سيبويه (٣٨٠) شاهدًا. ويؤخذ عليه فيه حملتُه الأثيمة على أصحاب القراءات السبع، جريًا على منوال أستاذه المازني في آخر كتابه: (التصريف)، حيث يسخر من القراء وينبزهم بالغفلة والجهل والتعلق بالألفاظ. فنقل عنه المبرد هذا الباب وأثبته في المقتضب. فكان ذلك سبب خمول الكتاب. انظر مقدمة المحقق (ص١١١) . قال الفارقي في شرحه المذكور آنفًا: (لما رأيت توفر الرغبة من الناشئين في زماننا، وحرص المتوسطين من أهل الأدب في عصرنا على النظر في كتاب المقتضب … وكان أبو العباس رأى أن يقدم في كتابه مسائل تصد من قصد له عن التعرض به، إلا بعد إحكام أصولها من سواه....رأيت أن أقدم لكل مسألة أصلًا يعتمد فيها عليه … فيسهل على من نظر في كتابنا هذا أن يقرأ الكتاب بعده..إلخ) فرغ الفارقي من كتابه في ربيع الأول سنة ٣٧٢هـ وأهداه لأبي القاسم عبد العزيز بن يوسف. وقد جار فيه على قرائه في استعراض جميع الصور العقلية في كل مسألة، كذكره (١٦٦) صورة لقولهم: (سير بزيد فرسخين يومين) . وانظر كتاب (الفاضل) في هذا البرنامج. و(الأصوات اللغوية عند المبرد في كتابه المقتضب) د. حازم طه: مجلة آداب الرافدين: المجلد ٢٣ ص٥٩.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Nahiv & Sarf
(هَذَا تَفْسِير وُجُوه الْعَرَبيَّة \ وإعراب الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال) فَالْكَلَام كلّه اسْم وفِعل وحرف جاءَ لِمَعْنى لَا يَخْلُو الْكَلَام عربيّا كَانَ أَو أَعجميّا من هَذِه الثَّلَاثَة والمُعْرَب الِاسْم المتمكن وَالْفِعْل الْمُضَارع وسنأْتي على تَفْسِير ذَلِك كلِّه إِن شَاءَ الله أما الْأَسْمَاء فَمَا كَانَ وَاقعا على معنى نَحْو رجل وَفرس وَزيد وَعَمْرو وَمَا أشبه ذَلِك وتعْتَبِرُ الأسماءَ بِوَاحِدَة كلُّ مَا دخل عَلَيْهِ حرف من حُرُوف الجرِّ فَهُوَ اسْم وَإِن امْتنع من ذَلِك فَلَيْسَ باسم
٣