el-Münemmak fî ahbâri Kureyş
المنمق في أخبار قريش
Muhammed b. Habîb
۩
المنمق في أخبار قريش
محمد بن حبيب · ö. 245
الكتابالمنمق في أخبار قريش
المؤلفمحمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، بالولاء، أبو جعفر البغدادي (ت ٢٤٥هـ)
المحققخورشيد أحمد فاروق
الناشرعالم الكتب، بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
عدد الصفحات٤٣٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المنمق في أخبار قريش - ابن حبيب]
من نوادر كتب ابن حبيب (ت٢٤٥هـ) . رواه عنه أبو سعيد السكري، وزاد عليه خمس صفحات في آخر الكتاب. لم يكن في العالم إلا نسخة واحدة منه، في خزانة العلامة: ناصر حسين، في مدينة لكناؤ، وكان يضن بها على كل أحد، حتى تدخلت الدولة في ضرورة تسليمه للطباعة، واستمر يماطل في ذلك من عام ١٩٢٥م حتى عام ١٩٣٢م حين سمح بنقل نسخة منه، بقيت في خزانة دائرة المعارف، في حيدرآباد، إلى أن أسند تحقيقه، للأستاذ خورشيد أحمد فاروق، فأصدره محققًا سنة ١٩٦٤م. وأفاد أن الكتاب لم يذكره ابن النديم في تآليف ابن حبيب، ولا ياقوت، لأن الذي سماه ياقوت: (المنمق في الأمثال) ولعل أول من ذكره الصغاني في آخر كتابه (تكملة صحاح الجوهري)، أثناء ذكره للمصادر التي اعتمدها في تأليف التكملة. والمفردات التي نقلها منه، غير موجودة في سواه من معاجم اللغة، وفي ذلك ما يدل على ندرة المنمق، وأنه كان مما استأثر به الصغاني. بل إن نصف مواد الكتاب تقريبًا مما لا يشاركه فيه أحد من الكتب المطبوعة. ومن عيوب الكتاب أنه مسودة، لم تبيض ولم تهذب ولم تنقح. ويبدو أنه وقع إلى أحد تلاميذه فرواه كما وجده، وهو يختلف عن كتابه (المحبر) الذي لا نجد فيه ما نجد في المنمق من أمارات العجلة، وركاكة السبك، وابتذال العبارة، والتلبيس في إيراد الرواة. مع أن المقارنة بين نصي الكتاب توصل إلى أن المنمق ألف قبل المحبر، فقد وضع المنمق في أواخر أيام المعتصم، بينما وضع المحبر في أواخر أيام الواثق، أو بعيد وفاته بقليل. ننوه أخيرًا إلى أن مؤلفات ابن حبيب التي ناهزت الخمسين كتابًا، لم تؤهله ليكون مرجعًا معتمدًا عند المؤرخين، وهو عندهم راوية، أكثر منه مؤرخًا ثقة. ويعتبر أهم رواة ابن الكلبي وابن الأعرابي وقطرب. نسبته إلى أمه حبيب، ولا يعرف أبوه. وكان صديقًا لابن الرومي الشاعر فكان كما يقول ابن الرومي: إذا مر به شيء يستجيده يقول لي: ضع هذا في تامورك. (إرشاد الأريب ٦ / ٤٧٤) قال المرزباني: وكان يغير على كتب الناس فيدعيها ويسقط أسماءهم، فمن ذلك ما فعل بالكتاب الذي ألفه إسماعيل بن معاوية … إلخ) طبع من كتبه (١٣) كتابًا، أهمها: المحبر. وانظر أيضًا مجلة العرب (س٢ ص٥٦٥)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
مقدمة المصحح
بسم الله الرّحمن الرّحيم منذ خمسين سنة أو أكثر كان عند رجل من مجتهدي الإمامية بمدينة لكناؤ في شمال الهند كتاب المنمق المنسوب إلى محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة ٢٤٥ هـ/ ٨٥٩ م، وكان اسم الرجل ناصر حسين، وكان يضن بالمنمق لندرته فإنه لا يوجد في المكاتب المعروفة في العالم نسخة أخرى له كما يشهد على ذلك بروكلمان في تاريخ أدب العرب [١]، وفي سنة ١٩٢٥ م سمع بعض رجال العلم في الهند عن المنمق، من بينهم الأستاذ الميمني السيد سليمان الندوي المغفور له مدير مجلة المعارف، فزاروا مكتبة المجتهد المذكور وقرأوا المنمق وعرفوا ما احتواه من المعارف القيمة، فنعتوه في المجالس ونوّهوا بذكره في المجلات العلمية، ثم طلبت دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد (الهند) من المجتهد ناصر حسين أن يسمح بنقله للنشر، فأبى، فتحركت سلطات حكومة النظام بحيدرآباد، فأتاه ما لا قبل له بدفعه، فأذن لدائرة المعارف في نقله، فنسخه رجل عالم فيما أخبروني من خريجي مدرسة فرنغي محل بلكناؤ تحت إشراف الدائرة في سنة ١٩٣٢ م، فسارت الأيام سيرها ولم يطبع الكتاب ولم يزل محفوظا في خزانة الدائرة لأكثر من ثلاثين سنة، حتى طلب مني الدكتور محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف وأستاذ العربية بجامعة حيدرآباد في يوليو سنة ١٩٦٣ م وأنا في حيدرآباد أبحث عن بعض الكتب المهمة لي أن أقوم بتصحيحه، فاعتذرت إليه واعتللت بأشغالي العلمية التي استغرقت كل
_________
P.١٦٦. [١] بن ١٩٣٧ بن ArabicLiterature،Leiden
٣
