Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Müsned li'ş-Şâşî

المسند للشاشي
eş-Şâşî
۩
المسند للشاشي
الشاشي · ö. 335
الكتابالمسند للشاشي
المؤلفأبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (ت ٣٣٥ هـ)
تحقيق وتخريجد. محفوظ الرحمن زين الله [ت ١٤١٨ هـ]
(أستاذ الحديث وصطلحه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وعضو بمركز الدعوة والإرشاد بدبي)
الناشرمكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعةالأولى، ١٤١٠ هـ
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المسند للشاشي]
(المؤلف)
أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (٣٣٥ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
المسند
بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله، وصدر مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة هذا المسند إلى الإمام الشاشي ﵀ ويدل على صحة هذه النسبة ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - اشتهار الكتاب عند العلماء، وتتابعهم على الاستفادة منه والعزو إليه، ونسبتهم إياه إلى المصنف؛ كما فعل ابن ماكولا في الإكمال (٤٧٦)، والذهبي في السير (١٨٧، ٣٧٣)، (٢٨)، (١٥٩)، وميزان الاعتدال (٥٧)، وابن حجر في تعجيل المنفعة (١)، والإصابة (٤٧٢٢)، وغيرهما من العلماء. ونسبه إليه إسماعيل باشا في هداية العارفين، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١٨) .
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا؛ كما في التقييد لابن نقطة (١٩، ٣٩٦، ٤٤٤)، وتكملة الإكمال له (٣٨٧)، ومعجم البلدان لياقوت الحموي (١)، وسير أعلام النبلاء (١٩٧٤)، (٢٠٦٠)، والمعجم المفهرس لابن حجر برقم (٤٩٥) . هذا فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على النسخة.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن مسند من جمع الإمام الشاشي ﵀ وقد عمد في هذا المسند - شأنه شأن بقية المسانيد - إلى جمع أحاديث الصحابة ﵃، بحيث تكون أحاديث كل صحابي على حدة، إلا أنه لم يستوعب كل الصحابة، كما أنه لم يستوعب أحاديث الصحابي الواحد.
٢ - قدم مسانيد الخلفاء الأربعة، ثم أردفها بمسانيد بقية العشرة، ثم بقية الصحابة، ولم يلتزم فيها ترتيبًا معينًا.
٣ - رتب مسانيد الصحابة على الرواة عنهم؛ وقدم رواية الصحابة عن الصحابة - إن وجدت - ثم أردفها برواية أبنائهم عنهم - إن وجدت - ثم يسوق بعد ذلك أحاديث بقية الرواة.
٤ - لم يلتزم الصحة فيما يورده من أحاديث.
٤ - اكتفى بسرد الأحاديث فقط، ولم يعلق على الأسانيد ولا على المتون إلا نادرًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مَا رَوَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، سَمِعْتُ أَبَا عِيسَى يَقُولُ: قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ فَضُرِبَ لَهُ بِسَهْمٍ