Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Mütemennîn li-İbn Ebi'd-Dünyâ

المتمنين لابن أبي الدنيا
İbn Ebi'd-Dünyâ
۩
المتمنين لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا · ö. 281
الكتابالمتمنين
المؤلفأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحققمحمد خير رمضان يوسف
الناشردار ابن حزم - بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
عدد الصفحات٩١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المتمنين لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨ - ٢٨١ه)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
كتاب المتمنين
تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة ١٤١٧ه.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لا شك في نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، وقد ثبت ذلك بأدلة كثيرة منها:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣ / ٤٠٣) .
٢ - ذكره الكتاني ونص على نسبته للمؤلف في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠) .
٣ - ذكره الحافظ ابن حجر في ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٤٣٢)، وعده من مسموعات عفيف الدين بن الدواليبي الأزجي في الدرر الكامنة (٥ / ٢٧٨) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد رأى المؤلف يرحمه الله تعالى في بعض النصوص المسندة التي بين يديه أمنيات لقائلي هذه النصوص، وهذه الأمنيات متعلقة بالآخرة، فجمع هذه النصوص في هذا الكتاب، وسلك فيه مسلكا حسنا؛ فرتب هذه النصوص والتي بلغت (١٥٧) بترتيب بديع، فقدم المرفوع ثم ثنى بالموقوف على الصحابة، وهذا الموقوف رتبه بترتيب قائليه في الفضل؛ فقدم ما ورد من ذلك عن أبي بكر، ثم عمر. . . وهكذا، ثم ثلث بالموقوفات على هذا النسق، وهذا الترتيب في الغالب وإلا فقد يخل به، ولا عيب عليه في ذلك؛ فإنه لم يصرح به، ولا بأنه سيلتزمه، ومع هذا فإن المؤلف لم يقسم الكتاب إلى أبواب، ولم يضع عناوين أو تراجم، بل سرد مادة الكتاب سردا متتابعا.
ولما كان موضوع هذا الكتاب من موضوعات الزهد والرقائق؛ فقد أورد المؤلف الكثير من الأشعار والحكم والقصص ونحو ذلك.
ولم يعتن المؤلف بانتقاء الأسانيد الصحيحة، والطرق القوية؛ وذلك لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به، بل هي من باب طلب ترقيق القلوب وتزكية الأنفس، وهذا مما يتسامح فيه من الأبواب في مذهب المؤلف وجماعة من المحدثين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ: «أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ» يَعْنِي: سَفْحَ الْجَبَلِ
١٨