el-Müzhir fî ulûmi'l-luga ve envâihâ
المزهر في علوم اللغة وأنواعها
Celâleddîn es-Süyûtî
۩
المزهر في علوم اللغة وأنواعها
الجلال السيوطي · ö. 911
الكتابالمزهر في علوم اللغة وأنواعها
المؤلفعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
المحققفؤاد علي منصور
الناشردار الكتب العلمية - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤١٨هـ ١٩٩٨م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المزهر - السيوطي]
كتاب غزير الفائدة. قدم له السيوطي بمقدمة ابن فارس لكتابه (الصاحبي) . وأماط به اللثام عن نظرية متكاملة -حسب وجهة نظره- في اللغة، وملخصها: خضوع مفردات اللغة العربية لمعايير الرواية عند المحدثين، ينالها ما ينال الحديث من الأحكام المقررة، وقواعد الجرح والتعديل. فمنها الصحيح، وهو ما جمعه الجوهري في (الصحاح) وابن فارس في (المجمل) . ومنها ما لم يشترط جامعوه الصحة، ككتاب العين للخليل. فجمعوا فيها المنقطع، والمرسل، والضعيف والشاذ والغريب، والمنكر، والمصنوع … إلخ. وننبه هنا إلى أن الصفدي وحده ألف أربعة كتب في تصويب صحاح الجوهري، منها: (نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم) . ويمضي السيوطي في كل هذه الأبواب مبينًا أحكامها، مثبتًا أقوال حفاظ اللغة فيها، وقد اضطر لتأصيل هذه النظرية إلى قراءة كل ما نسمع به من كتب فقه اللغة ومعاجمها، بحيث يعتبر الكتاب سجلًا حافلًا بكل فصول كتب فقه اللغة وأسرار العربية. وتخلل عرضه لهذه النظرية استطرادات، استوعبت معظم أبواب تلك الكتب، كالمعرب والمولد، والمشترك، والمترادف والأضداد، والإتباع والإبدال، والقلب والنحت، والتصحيف والتحريف،، وطبقات الشعراء، ومن سمي منهم ببيت قاله، والمؤتلف والمختلف من أسمائهم، والمتفق والمفترق، والكنى والأسماء، والألقاب والأنساب والملاحن والألغاز، واللطائف والملح، والأشباه والنظائر، وأودع في هذا الباب كل ما وقف عليه من (باب ليس) وهو من نوادر أبواب اللغة، ويقع في زهاء (٣٠٠) صفحة من طبعة جاد المولى، (النوع ٤٠) وموضوعه (ليس في اللغة كذا إلا كذا) على غرار (كتاب ليس) الذي وضعه ابن خالويه في ثلاثة مجلدات. ومن نوادره حديثه عمن دان بالسكوت عن تفسير ما يقع في الشعر من لفظ قرآني، كالأصمعي وابن دريد، قال: (وسرى وأسرى: لم يتكلم فيه الأصمعي لأنه في القرآن … ولا في عصفت وأعصفت … ولا في سحته وأسحته لأنه في القرآن) ومنها (ذكر قدح الناس في كتاب العين) (ج١ ص٧٩) أما أبواب الكتاب فهي (٥٠) بابًا سماها الأنواع.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Lügat (Dil)
الحمد لله خالق الألسن واللغات واضع الألفاظ للمعاني بحسب ما اقتضته حكمه البالغات الذي علم آدم الأسماء كلها وأظهر بذلك شرف اللغة وفضلها.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفصح الخلق لسانا وأعربهم بيانا وعلى آله وصحبه أكرم بهم أنصارا وأعوانا.
هذا علم شريف ابتكرت ترتيبه واخترعت تنويعه وتبويبه وذلك في علوم اللغة وأنواعها وشروط أدائها وسماعها حاكيت به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع وأتيت فيه بعجائب وغرائب حسنة الإبداع.
وقد كان كثير ممن تقدم يلم بأشياء من ذلك ويعتني في بيانها بتمهيد المسالك غير أن هذا المجموع لم يسبقني إليه سابق ولا طرق سبيله قبلي طارق وقد سميته بالمزهر في علوم اللغة.
وهذا فهرست انواعه
النوع الأول - معرفة الصحيح الثابت.
الثاني - معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت.
الثالث - معرفة المتواتر والآحاد.
الرابع - معرفة المرسل والمنقطع.
الخامس - معرفة الأفراد.
السادس - معرفة من تُقْبَل روايته ومَن تُرَد.
السابع - معرفة طرق الأخذ والتحمل.
الثامن - معرفة المصنوع وهو الموضوع ويذكر فيه المدرج والمسروق.
وهذه الأنواع الثمانية راجعة إلى اللغة من حيث الإسناد.
التاسع - معرفة الفصيح.
العاشر - معرفة الضعيف والمنكر والمتروك.
الحادي عشر - معرفة الرديء المذموم.
