Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ubâbü'z-zâhir

العباب الزاخر
es-Sâgânî
۩
العباب الزاخر
الصغاني · ö. 650
الكتابالعباب الزاخر واللباب الفاخر
المؤلفرضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري القرشي الصغاني الحنفي (ت ٦٥٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
[العباب الزاخر - الصاغاني]
من نوادر معاجم اللغة العربية المؤلفة في القرن السابع الهجري. ألفه الصاغاني للوزير ابن العلقمي. وهو أحد كتابين بنى الفيروزآبادي عليهما كتابه (القاموس المحيط) وهما: العباب والمحكم. يقع العباب في ثمانية وعشرين جزءًا على عدد حروف اللغة. إلا أنها تتفاوت في عدد أوراقها، لتفاوت عدد مفردات كل باب. قال الزبيدي عند ذكر العباب: (وهذا الجزء (كذا) لم أطلع عليه مع كثرة بحثي عنه) ثم قال في موضع آخر: (والعباب والتكملة، كلاهما للصاغاني، ظفرت بهما في خزانة الأمير صرغتمش) وقد وصلنا الكتاب مبعثرًا في مكتبات العالم، من نسخ متعددة، منها أجزاء كاملة، ومنها قطع من أجزاء. ثم منها ما وصلنا بخط المؤلف المتقن المشهور بالدقة والضبط، ومنها ما نقل من نسخته، وعليه خطه وتصويباته، ومنها ما وصلنا بأقلام طائفة من الناسخين الذين لم يسلموا من الوقوع في الغلط. لذلك آثر محقق الكتاب أن يقوم بنشر ما عثر عليه بخط المؤلف من أجزاء هذا الكتاب. وأصدر منها حتى عام ١٩٨٠ (الألف والطاء والغين) ويمتاز الصغاني بتحقيق مفرداته، وتوثيق مصادرها، وتمييز ما في معاجم اللغة من الحديث: ما كان منه منسوبًا للنبي (ص) أو للصحابي، أو للتابعي، غير مقلد أحدًا من أصحاب التصانيف، ولكن مراجعًا دواوينهم، معتامًا أصح الروايات، مختارًا أقوال المتقنين الثقات، ذاكرًا أسامي خيل العرب وسيوفها، وبقاعها وأصقاعها، وبرقها وداراتها، وفرسانها وشعرائها، آتيًا بالأشعار على الصحة، غير مختلة، ولا مغيرة ولا مداخلة. وسمى في مقدمة كتابه (١١٠) مصادر من مراجعه التي نقل عنها، عدا ما رجع إليه من غير تسميته في المقدمة، وأشار إليها بقوله: (والكتب المصنفة في أسامي خيل العرب، والكتب المصنفة في المذكر والمؤنث، وفي المقصور والممدود، وفي أسامي الأسد، وفي الأضداد، وفي أسامي الجبال والمواضع والبقاع والأصقاع ودارات العرب، والكتب المؤلفة في النبات والأشجار، وفيما جاء على فعال مبنيًا، والكتب المؤلفة فيما اتفق لفظه وافترق معناه، وفي الأمهات والبنين والبنات) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
أجَأ ابن الأعرابي: أجَأ: فَرَّ. وأجَأُ: أحد جبلي طيء؛ والآخر سلمى، وأجَأُ مؤنث، قال ذلك ابن الأنباري في كتاب المذكر والمؤنث من تأليفه، وأنشد لامرئ القيس: أبَتْ أجِأ أن تُسْلِمَ العامَ جارَها ... فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْهَضْ لها من مُقَاتِلِ وإنما صرفها لضرورة الشعر. ومن العرب من لا يهمزها، فحينئذ موضع ذِكرها الحروف اللينة. وقال ابن الكلبي: أجَأُ: لبني نبهان خاصة، وسلمى: لسائر طيء، وتزعم العرب أن أجَأُ في الأصل كان اسم رجل وكان عاشقًا سلمى وكانت العوجاء؟ وهي امرأة أخرى - تجمع بينهما، وأنهم آخذوا فصُلبوا على هذه الأجبُل تعني أجَأُ وسلمى والعوجاء، فسُمِّيَت الأجبُل بأسمائهم. وقال محمد بن حبيب: أجَأُ هو ابن عبد الحي عَشِقَ بنت حام بن جُمّى من بني عمليق بن حام، وهي أولى امرأة سُمّيت سلمى فهرب بها أجِأُ فاتّبعها اخوتها منهم الغميم وفَدَك وفائد؟ يعني فَيْدًا - والحَدَثان والمُضِلّ فأدركوهم بالجبلين فأخذوا سلمى ففقئوا عينيها ووضعوها على أحد الجبلين فسُمّي سلمى وكتفوا أجَأُ ووضعوه على الجبل الآخر فسُمّي أجَأُ. أزأ الفرّاء: أزَأتُ عن الحاجة: كِعْتُ عنها، وقال الأصمعي: أزَأْتُ غنمي: أشبعتُها. أوأ آء؟ على وزن عاع -: شجر، الواحدة: آءة، قال زهير ابن أبي سلمى يصف ناقته: كأنَّ الرَّحْلَ منها فوقَ صَعْلٍ ... من الظَّلمان جُؤجُؤُهُ هَواهُ أصَكَّ مُصَلَّمٍ الأُذُنَيْن أجْنى ... له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ وحُكي عن الخليل أنه كان يُصغِّر آءةً أُوَيْئَة، قال: فلو قلت من الآء كما قلتَ من الثوم مَثَامة لقلت: أرض مأءة، ولو اشتُقَّ منه مفعول لقيل: مَؤوء مثال مَعُوْع كما يُشْتَقّ من القَرَظ فيُقال: مَقْروظ إذا كان يُدبَغ به أو يُؤْدِمُ به طعام، ويقال من ذلك: أؤتُه بالآء؛ وإن بَنيتَ من آءةٍ مثل جعفر لقلت أوْأىً؛ والأصل أوْأأٌ مثل عَوعَعٍ، فقُلبت الهمزة الأخيرة ياء فصار أوْأي فانقلبت الياء ألفًا لتحرُّكِها وانفتاح ما قبلها، وإنما انقلبت ألفًا لأن هذا قلب محض كقلب الهمزة ياء في جاءٍ؛ وليس على جهة التخفيف القياسي الذي أنت فيه مُخيَّر إن شئت خفَّفتَ وإن شِئتَ حقَّقتَ. وآءٌ؟ أيضًا -: حكاية أصوات، قال: إِنْ تَلْقَ عَمْرًا فقد لاقيتَ مدَّرِعًا ... وليس من هَمِّهِ إبْلٌ ولا شَاءُ في جَحْفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صَواهلُهُ ... بالليل يُسْمَعُ في حافاته آءُ أيأ الكسائي: بعض العرب يقول: كأيْئَتِهِ، يريد، كهيئته. بَأْبَأْ بأبأتُ الصَّبي: إذا قلت له: بأبي أنت وأمي، قال: وصاحبِ ذي غِمْرةٍ دَاجَيْتُهُ ... زَجَّيْتُهُ بالقولِ وازْدَجَيْتُه بأبأتُهُ وإنْ أبى فَدَّيْتُهُ ... حتّى أتى الحيَّ ومَا آذَيْتُه والبؤبؤ: الأصل، قال: في بُؤبُؤِ المجدِ وبُحْبُوح الكَرَمْ والبؤبؤ؟ أيضًا -: رأس المكحلة. وبدن الجرادة بلا رأس ولا قوائم. وإنسان العين. وبحبوحة كل شيء: بؤبؤه. البؤبؤُ؟ مثال السرور -: العالِم والبأباءُ: زَجْرُ السِّنّور. ويقال: أنا بأباؤها: أي عالمها. وقال الأموي: تبأبأتُ: إذا عدوتَ، وقال الأحمر: بأبأ: أسرَعْ. بَتَأ بَتَأ بالمكان وبَتًَا: إذا أقام به. بَدَأَ بدأتُ بالشيء بَدْءً: ابتدأتُ به. وبدأتُ الشيءَ: فعلته ابتداءً. وبَدَأ الله تعالى الخلق وأبدأهم: بمعنى. وتقول: فَعَلَ ذلك عَوْدًا وبًدْءً وفي عوْدِهِ وبَدْئِه وفي عودته وبدءته. ويقال: رجع عَوْدَه على بَدئه: إذا رجع في الطريق الذي جاء منه. وفلان ما يُبدئ وما يُعيد: أي ما يتكلم ببادئةٍ ولا عائدة. وقال أبو زيد: أبدأتُ من أرض إلى أخرى: إذا خَرَجْتَ منها إلى غيرها. والبدْءُ: السيد الأول في السيادة، والثُّنْيَانُ: الذي يليه في السؤدد، قال أوس ابن مَغراء السعدي: ولا تَرى مَعْشَرًا نَبْكي لِمَيِّتِهِم ... إذا تَوَلّى وهُمْ يَبْكُونَ مَوْتانا ثُنْيانُنا اِنْ أتاهُمْ كان بَدْأهُمُ ... وبَدْؤُهُمْ انْ أتانا كان ثُنيانا ويروى: " ترى ثنانا إذا ما جاء بَدْأهُمُ ".
١