el-Udde şerhu'l-umde
العدة شرح العمدة
Bahâeddin el-Makdisî
۩
العدة شرح العمدة
بهاء الدين المقدسي · ö. 624
الكتابالعدة شرح العمدة، في فقه إمام السنة أحمد بن حنبل
المؤلفبهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي (ت ٦٢٤ هـ)
تحقيقأحمد بن علي
الناشردار الحديث، القاهرة
عام النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الصفحات٧٠٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عمدة الفقه بأعلى الصفحة، يليه - مفصولا بفاصل - شرح بهاء الدين المقدسي
[العدة شرح العمدة - بهاء الدين المقدسي]
أما العمدة في الفقه فهو للإمام موفق الدين بن قدامة، بين فيه المعتمد في المذهب فاقتصر على قول واحد هو المعتمد، كما أودعه كثيرا من الأحاديث الصحيحة، ويتميز بسهولة العبارة وصحة الدليل وسلاسة الترتيب ووضوح المسائل بلا تطويل ممل أو اختصار مخل
وهذا الشرح، شرح مختصر له للإمام بهاء الدين المقدسي
Hanbelî Fıkhı
[مقدمة]
(متن العمدة)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، حمدا يفضل على كل حمد كفضل الله على خلقه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة قائم لله بحقه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله غير مرتاب في صدقه، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصحبه ما جاء سحاب بودقه، وما رعد بعده برقه.
أما بعد، فهذا كتاب في الفقه اختصرته حسب الإمكان، واقتصرت فيه على قول واحد ليكون عمدة لقارئه، فلا يلتبس الصواب عليه باختلاف الوجوه والروايات.
سألني بعض إخواني تلخيصه ليقرب على المتعلمين، ويسهل حفظه على الطالبين، فأجبته إلى ذلك، معتمدا على الله سبحانه في إخلاص القصد لوجهه الكريم، والمعونة على الوصول إلى رضوانه العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وأودعته أحاديث صحيحة تبركا بها، واعتمادا عليها، وجعلتها من الصحاح لأستغني عن نسبتها إليها.
ــ
[العُدَّة شرح العُمْدة]
الحمد لله ذي الفضل والنعم والجود والكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأطلعه على غوامض الحكم، أحمده على ما علم وألهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة مبرأة من التهم، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المحترم، أرسله إلى العرب والعجم، وجعل أمته خير الأمم، وهدى به إلى الطريق الأقوم، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - وشرف وعظم وأكرم، وبعد، فهذا شرح كتاب العمدة لشيخنا الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد المقدسي - ﵀ -، رتبته مختصرا ليكون عدة لي في الحياة، وذخيرة بعد الوفاة، وإلى الله سبحانه الرغبة أن يجعله لوجهه خالصا وإليه مقربا، إنه على كل شيء قدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
