Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ukûdü'l-lü'lüiyye fî târîhi'd-devleti'r-Resûliyye

العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
Ali b. el-Hasan el-Hazrecî
۩
العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
علي بن الحسن الخزرجي · ö. 812
الكتابالعقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
المؤلفعلي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وهاس الخزرجي الزبيدي، أبو الحسن موفق الدين (ت ٨١٢هـ)
جـ ١:
عُني بتصحيحه وتنقيحهمحمد بسيوني عسل
جـ ٢:
تحقيقمحمد بن علي الأكوع الحوالي
الناشرمركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، دار الآداب، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية - علي بن الحسين الخزرجي]
أخصب المراجع لدراسة الدولة الرسولية في اليمن. طبع لإول مرة (ضمن قائمة الكتب المختارة للطباعة من الكتب العربية والتركية والفارسية) على نفقة سيدة كريمة من أهالي (جلاسكو) في سكتلانده وهي السيدة (جيب): أم المستشرق المشهور (جب) تذكارًا لولدها ووحيدها الذي اخترمته يد المنية سنة ١٩٠١م وهو في الخامسة والأربعين من عمره. وأقامت لهذا المشروع سبعة أمناء. فأشار البرفسور إدوارد براون إلى ضرورة إحياء أحد أعمال أستاذ جب في اللغات الشرقية، وهو الدكتور (جيمز ردهوس) الذي كان قد عثر على النسخة الفريدة في العالم للعقود اللؤلؤية، في مكتبة جامعة كمبردج فترجمها إلى الإنجليزية، وأعد لها فهرسًا ومجموعة خرائط، توضح الأماكن التاريخية المذكورة في الكتاب، فاستوعب عمله ذلك خمسة مجلدات، بقيت مخطوطة في قمطر جميل، في جامعة كمبريدج، لتكون إحدى منشورات مؤسسة السيدة جيب، في كمبردج (يوليو ١٩١١م) بعناية محمد بسيوني عسل: مدرس اللغة العربية بجامعة كمبردج. خص الخزرجي (ت٨١٢هـ) كتابه هذا بالحديث على دولة الملك المنصور عمر بن علي رسول: مؤسس الدولة الرسولية الغسانية باليمن، منذ أول أيامها إلى آخر دولة الملك الأشرف إسماعيل بن الملك الأفضل العباس المتوفى سنة ٨٠٣هـ. ورتبه على السنين، ثم على الشهور. وهو يفتتح السنة بما وقع فيها من الحوادث العامة، ثم يتبعها بذكر وفيات تلك السنة. وجعل كتابه هذا رديفًا لكتابيه (العسجد المسبوك) الذي لخص فيه تاريخ الإسلام حتى آخر أيام الملك الأشرف. و(طراز إعلام الزمن في تراجم أعلام اليمن) الذي ترجم فيه لأعلام اليمن، منذ عصر الصحابة، وحتى عصره. وقد عول في (العقود اللؤلؤية) كثيرًا على تاريخ الجنَدي. أعاد (مركز الدراسات والبحوث اليمني: صنعاء) طباعة هذه النشرة سنة ١٩٨٣م. وهو أحد الكتب التي ورد فيها ذكر كتاب: (تاريخ المستبصر) انظره في هذا البرنامج. وانظر مجلة العرب (س٥ ص٩٥٢ وص ٤٣٩ و٥٠١ وس١٢ ص١١٦) وفيها بحوث مهمة حول كتابه العسجد المسبوك) ذهب فيها أيمن فؤاد السيد إلى أن الخزرجي استخرج منه كتابه (العقود اللؤلؤية) . وأطال الكلام حول ما يرد في بعض المصادر من نسبة العقود اللؤلؤية إلى الملك الأشرف نفسه. وللكتاب ذيل لمؤلف مجهول، من أهل القرن التاسع، سجل فيه حوادثه إلى ربيع الآخر سنة ٨٠٣هـ وقام بنشره الأستاذ عبد الله الحبشي (مطبعة الكتاب العربي: دمشق ١٩٨٤م) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
الباب الأول ذكر انتساب الملوك بني الرسول وكيف كان السبب في دخولهم اليمن واستقلالهم بالملك فيها. قال علي بن الحسن الخزرجي. أعرق ملوك اليمن في الملك في الجاهلية والإسلام ملوك حمير وملوك غسان: ولهذا يقال حمير أرباب العرب وغسان أرباب الملوك. وذلك أن سبأ الأكبر لما حضرته الوفاة طلب أبنيه حمير وكهلان وكان الأكبر وأقعده عن يمينه وأقعد كهلان عن شماله ثم طلب سائر بنيه وبني عمه وجوه قومه وقال لهم: اعلموا أن ولديّ هذين هذا عن يميني وأشار إلى حمير وهذا عن شمالي وأشار إلى كهلان فأعطوا حمير من ملكي ما يصلح لليمين وأعطوا كهلان من ملكي ما يصلح للشمال. فقالوا يصلح لليمين السيف والسوط والقلم ويصلح للشمال العنان والترس والقوس. وحكموا أن صاحب السيف والقلم والسوط لا يكون إلا أمرًا ناهيا فاتقًا راتقًا وإن هذه صفات الملك الأعظم وإن صاحب العنان يكون مصرفا لهوادي الخيل في الذبّ عن المملكة وإن الترس يرد به الناس عند اللقاء وإن القوس ينال بها المناوي والمغازي وإن كانا على البعد. ولا يصلح ذلك إلا لحفاظ الدولة القائم بحروبها وسد ثغورها. فتقلد حمير الملك فلم يزل في ولده وولد ولده
١٧