el-Üm li'ş-Şâfiî (el-Fikr bs.)
الأم للشافعي - ط الوفاء
eş-Şâfiî
۩
الأم للشافعي - ط الوفاء
الشافعي · ö. 204
الكتابالأم
المؤلفمحمد بن إدريس الشافعي
شهرتهالشافعي
المحققرفعت فوزي عبد المطلب
دار النشردار الوفاء
البلدالمنصورة
الطبعةالأولى
سنة الطبع2001 م
عدد الأجزاء11 [(1) كتاب الرسالة + (2 - 9) كتاب الأم + (10) كتاب اختلاف الحديث + (11) الفهارس]
المصدرالشاملة الذهبية
ملاحظات:
1. موافق للمطبوع
Şâfiî Fıkhı
بسم الله الرحمن الرحيم
الأُم
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رحمه الله تعالى " قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ? إذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ? الآيَةَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَكَانَ بَيِّنًا عِنْدَ مَنْ خُوطِبَ بِالآيَةِ أَنَّ غَسْلَهُمْ إنَّمَا كَانَ بِالْمَاءِ ثُمَّ أَبَانَ فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ الْغُسْلَ بِالْمَاءِ وَكَانَ مَعْقُولاً عِنْدَ مَنْ خُوطِبَ بِالآيَةِ أَنَّ الْمَاءَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِمَّا لاَ صَنْعَةَ فِيهِ لِلْآدَمِيِّينَ وَذِكْرُ الْمَاءِ عَامًّا فَكَانَ مَاءُ السَّمَاءِ وَمَاءُ الْأَنْهَارِ وَالْآبَارِ وَالْقُلَّاتِ وَالْبِحَارِ الْعَذْبُ مِنْ جَمِيعِهِ وَالْأُجَاجُ سَوَاءً فِي أَنَّهُ يُطَهِّرُ مَنْ تَوَضَّأَ وَاغْتَسَلَ مِنْهُ , وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَاءٍ طَاهِرٌ مَاءُ بَحْرٍ وَغَيْرِهِ وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثٌ يُوَافِقُ ظَاهِرَ الْقُرْآنِ فِي إسْنَادِهِ مَنْ لاَ أَعْرِفُهُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ رَجُلٌ@
٥
