Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Vâdıh fî müşkilâti şi'ri'l-Mütenebbî

الواضح في مشكلات شعر المتنبي
Ebü'l-Kâsım el-Isfahânî
۩
الواضح في مشكلات شعر المتنبي
أبو القاسم الأصبهاني · ö. 380
الكتابالواضح في مشكلات شعر المتنبي
المؤلفعبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني، أبو القاسم (ت بعد ٣٨٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٥
[الواضح في مشكلات شعر المتنبي - أبو القاسم الأصبهاني]
من نوادر ما ألف من التعقيبات على شرح ابن جني لديوان المتنبي. واسمه (الواضح في مشكلات شعر المتنبي) بذلك سمّاه صاحبه في ديباجته. وسماه البغدادي في (خزانة الأدب) (إيضاح المشكل من شعر المتنبي) ومنه نقل ترجمة المتنبي في الشاهد (١٤١) وقال: (وهذا الإيضاح قاصرٌ على شرح ابن جني لديوان المتنبي، يوضح ما أخطأ فيه من شرحه. وهو ممن عاصر ابن جني؛ وألف الإيضاح لبهاء الدولة بن بويه، وقال: وقد بدأت بذكر المتنبي ومنشئه ومغتربه، وما دل عليه شعره من معتقده إلى مختتم أمره، ومقدمه على الملك - نضر الله وجهه - بشيراز وانصرافه عنه، إلى أن وقعت مقتلته بين دير قنة واقتسام عقائله وصفاياه) . وذكر المؤلف في مواضع من الكتاب أن شرح ابن جني الذي وجه هذا النقد عليه هو الذي سماه ابن جني (الفسر الصغير) ولكنه ذكر في آخر كتابه أنه اطلع بعد ذلك في بلاد العجم على الشرح الذي سماه ابن جني (الفسر الكبير) يعني الذي لم يقتصر فيه ابن جني على شرح مشكل الأبيات فتجاوز ذلك إلى شرح ما رآه محتاجًا إلى البيان، فجاء صاحب (الواضح) فعقّب على تسعة عشر بيتًا مما فسّره ابن جني في (الفسر الكبير) وزاد فشرح بيتًا بعدها خفي معناه ولم يأت فيه بكلام لابن جني. ورتبه على القوافي بحروف المعجم، لأن ذلك صنيع ابن جني في الفسر الصغير، ولما أفضى إلى الكلام على ما وقع لابن جني في الفسر الكبير جاء ترتيب الأبيات مشوشًا غير جار على شيء من طريقتي نسخ الديوان. وطريقته فيه أن يذكر البيت من شعر المتنبي ويعقبه بكلام ابن جني في فسره، ويتعقبه بنقده، وربما توسع في بعض الأبيات بجلب نظائر معناه أو ألفاظه من كلام الشعراء. طبع الكتاب لأول مرة في تونس، بتحقيق العلامة محمد الطاهر ابن عاشور، باعتماد نسخته اليتيمة في العالم، وهي التي تحتفظ بها خزانة جامع الزيتونة، وكانت في كتب العلاّمة الشيخ محمد الطيب ابن العلاّمة إبراهيم الرياحي، وآثار خطه على بعض هوامشها تدل على عنايته بمطالعتها. وصارت النسخة إلى خزانة كتب جامع الزيتونة في طائفة الكتب التي وقفها الأمير أحمد باشا الحسيني سنة ١٢٦٨ لما ابتاع كتب الشيخين إبراهيم الرياحي وابنه محمد الطيب من ورثتهما.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
نص الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله وحده إن أولى ما استنجحت به الطلبة، واستدركت به البغية، حمد الله جل ثناؤه المبتدئ بالنعمة قبل استحقاقها، والصلاة على نبيه محمد المصطفى سيد الأولين والآخرين، وعلى آله أجمعين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. المتوسل إلى السدة الكريمة. والحضرة العظيمة. حضرة ملك الملوك بهاء الدولة بحرمة الأدب وذمامه. ونشر الكلام ونظامه. يرد البحر بأعذب مشارعه. ويتناول البدر في أقرب مطالعه. والمجد ما لم يسر الشعر في أطرافه. ويذهب المدح في أعطافه. فكالأرض أغفالًا بلا معالم. والأنامل أصفارًا بلا خواتم. والحسب ما لم ينشر الثناء روائحه. والإطراء فوائحه. در مغيّب في أطباق أحجاره. وأعماق بحاره. وما بهاء لؤلؤ مكنون في صدفه. ونيّر محجوب في سدفه. وأقول: يا سيِّدَ الأمَراء وابْ ... نَ السادة الشُّمِّ الأشَاوِسْ إنِّي بِسَبابِكَ جَالس ... وعليْكَ للتأميل حابسْ ومعي عَرَائِسُ نَشْرُها ... ونظامُها بِكْر الهواجسْ مَحْشوَّةٌ بِجَواهِرٍ ... وبَواهرِ الكَلِمِ النَّفائس فَاسْتَشْهِدْها يا خَيرَ مَنْ ... هُدِيَتْ لمجلسه العرائس وكرائم الآداب - أدام الله دولة ملك الملوك بهاء الدولة - لكرائم الرجال، ونفائس العلوم لنفائس الأحرار. ولما كان بهاء الدولة أعظم ملوك الأرض بسطة، وأبعدهم همة، وكان لسوق الفضل عنده نفاق، ولعلق جُلبت عليه المأثرات من كل أفق وأوب. وحشرت كل قطر وشعب، تمييزًا لجلالة قدره يجريه في هذا المضمار عند حومة تعلي ذكراه أيامه. ونشر أعلامه. وأيد عساكره الموفورة. وراياته المنشورة. وأبقاه للدولة القاهرة. والمنقبة الباهرة. ما تعاقب الجديدان. وتصاحب الفرقدان. ممدود السؤدد بفنائه. معقود النصر بلوائه. تطيب بذكره أعطاف الدنيا وحواشيها. وتنقاد لعزمه أعجاز الخطوب وهواديها. إنه على ذلك قدير. وبحسن الإجابة جدير. وكان بعض أنشاء خدمته. وأغذياء نعمته. التمس من عثمان ابن جني استخلاص أبيات المعاني من ديوان شعر المتنبي وتجريها. ووضع اليد عليها وتحديدها. ليقرب تناولها. فأجابه إلى ما طلب وفعل بقدر إمكانه واتجاهه له. ثم قرأه عليّ أحد من تصرف في جلائل الأمور. وسياسة الجمهور. فوقعت منه على صواب وخطأ فأمللت فيه كتابًا ترجمته بالواضح في مشكلات شعر المتنبي؛ واتخذته قربة وازدلافًا إلى الباب المعمور. والجناب الممطور. واستترت في هذه الخدمة وطوالع سعود الأيام المقبلة. وميمن الدولة المستقبلة. فإن أصبت المراد فيها ونعمت، وصوابها مضاف إليه. ومحال به عليه. وإن جزت الغرض ولم أقرطس الهدف، فالآفة من الأرض ولا تكليف مع العجز. وَمُبْلِغُ نَفْسٍ عُذرها مِثْلُ مُنْجِح وقد بدأت بذكر المتنبي ومنشئه ومغتربه ومضطربه وما دل عليه شعره من معتقده إلى مختتم أمره ومقدمه على الملك نضر الله وجهه بشيراز وانصرافه عنه إلى أن وقعت مقتلته بين دير قنة والنعمانية واقتسام عقائله وصفاياه. ثم أردفه بتفسير مشكلاته. والشرط فيها أن أورد في كل بيت البتة لفظ أبي الفتح عثمان ابن جني بلا زيادة ولا نقصان ثم أتعقبه بما يقتضيه النظر وشواهد الشعر العربية والله الموفق وهو حسبنا وكفى، وصلواته على محمد المصطفى. حدثني ابن النجار ببغداد أن مولد المتنبي كان بالكوفة في محلة تعرف بكندة بها ثلاثة آلاف بيت من بين رواء ونساج. واختلف إلى كتّاب فيه أولاد أشراف الكوفة فكان يتعلم دروس العلوية شعرًا ولغة وإعرابًا، فنشأ في خير حاضرة وقال الشعر صبيًا. ثم وقع إلى خير بادية، وباللاذقية حصل في بيوت العرب فادعى الفضول الذي نُبز به فنمى خبره إلى أمير بعض أطرافها فأشخص إليه من قيّده وسار به إلى مجلسه فبقي يعتذر إليه ويتبرأ مما وسم به، في كلمته التي يقول فيها: فما لك تقبلُ زور الكلامْ ... وقدرُ الشهادة قدرُ الشهودِ في جود كفِّك ما جُدْتَ لي ... بنفسي لو كنتُ أشقى ثمودِ وقد هجاه شعراء وقته فقال الضبي الزَمْ مقال الشعر كي تحظى به ... وعن النبوّة لا أبا لك فانتزحْ تربحْ دمًا قد كنتَ توجب سفكهُ ... إنّ الممتّع بالحياة لمَن رَبِحْ فأجابه المتنبي:
١