Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Vasît fî terâcimi üdebâi Şinkît

الوسيط في تراجم أدباء شنقيط
Ahmed b. el-Emîn eş-Şinkîtî
۩
الوسيط في تراجم أدباء شنقيط
أحمد بن الأمين الشنقيطي · ö. 1331
الكتابالوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام على تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وأخلاقهم وما يتعلق بذلك
المؤلفأحمد بن الأمين الشّنْقِيطي (ت ١٣٣١هـ)
عني بتصحيحه وتنقيحهالمؤلف
الناشرالشركة الدولية للطباعة - مصر
الطبعةالخامسة، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات٥٨٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - أحمد بن الأمين الشنقيطي]
هذا الكتاب طبع طبعته الأولى عام ١٣٢٩ هـ في مطبعة الخانجي (المطبعة الجمالية الكائنة بحارة الروم سلعة التري بمصر لأمينها محمد أمين الخانجي الكتبي وشركاه - وأحمد عارف).
وتعرض لذكره الدكتور مصطفى السباعي في كتابه «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي» الطبعة الثانية: ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م، ص ٢٩٥، وطبعة دار الوراق ص: ٣٢٦ مستعرضا قوة الحافظة عند بعض من خصهم الله بذلك، قائلًا:
ولقد ذكر الكاتب المحقق الأستاذ محب الدين الخطيب ما شاهده من حفظ الشيخ الشنقيطي - ﵀ - ما يدعو إلى الدهشة، وإليك ما قاله في ذلك: (نحن نعرف معرقة شخصية الأستاذ العلامة الشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي - ﵀ - وكان يحفظ الشعر الجاهلي كله ويحفظ شعر أبي العلاء المعري كله، ولو رحنا نعدُّ ما يحفظه لكان شيئا عظيما وكتابه «الوسيط في تراجم علماء وأدباء شنقيط» كتبه من أوله إلى آخره من حفظه إجابة لاقتراح شيخنا الشيخ طاهر الجزائري، وفي هذا الكتاب أنساب أهل شنقيط رجالًا ونساء، وذكر قبائلهم وما نظموه وما يؤثر عنهم من مؤلفات وأخبار، ولم يكن لذلك مرجع يرجع إليه قبل كتاب «الوسيط» الذي ألفه الشيخ أحمد بن الأمين على ما نعرفه نحن شخصيًا
Terâcim & Tabakât
قَبيلَةُ إِدَوْعَلِ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب بن حبيب بن أبيج ينتهي نسبه إلى يحيى العلوي الجد الجامع لأكثر القبيلة في تلك البلاد، يعرف بـ ابن رازكه بكاف معقودة وهي أمه، ويعرف أبوه بمحم وجده بالغاظي (بالظاء والغين المعجمتين تصحيف القاضي) ويعرف أيضا بقاضي البراكنة العالم النحرير، المقدَّم على أهل قطره من غير نكير. كل عن مداه كل جواد، يعترف بذلك الحاضر والباد، وانتشر صيته في تلك الصحارى والأقطار، حتى صار كالشمس في رابعة النهار، وضُرب بفهمه المثل. واستوى في معرفته السهل والجبل. وكان مولده في أرض القبلة، ثم نشأ بها إلى أن ترعرع، فطمحت نفسه إلى العلوم، فاشتغل بها حتى تضلع. وكان ذلك على طريق خرق العادة، إذ مدة طلبه لما نال ليست معتادة. ثم جعل يرجع إلى بلدة تارة والى مسقط رأسه أخرى. ثم طمحت نفسه إلى الأعتاب السلطانية. وكان ذلك في إقبال الدولة العلوية. فاتصل بأمير المؤمنين مولاي إسماعيل ﵀، فحظي عنده. وكان ذلك وقت نبوغ المولى محمد بن مولاي إسماعيل المعروف بالعالم، الذي اشتهر علمُه وفضله فكان من خاصته. وكان يكرمه بما لم يقصر عما يذكر من إكرام الرشيد وأضرابه لمن توجهوا إليه، فكان يفد إليه ثم يرجع إلى بلاده، فإذا تذكر تلك الشمائل العالمية، والأيادي الحاتمية. تتصاغر عنده الصحراء وأهلها، ثم يرجع إلى الحضرة السلطانية. وكان له صديق من الترأرزه، اسمه أعل شنذوره، جد محمد لحبيب الأمير المشهور. وكان تضطهده أبناء رزك، لشوكتهم في ذلك العصر، فأخذه مرة وتوجه به إلى مكناسة الزيتون حرسها الله، ولما قدماها ونزلا عند المولى إسماعيل أكرمهما، وقال سيدي محمد العالم يرحب بهما:
١