el-Vâsıta beyne'l-hak ve'l-halk
الواسطة بين الحق والخلق
İbn Teymiyye
۩
الواسطة بين الحق والخلق
ابن تيمية · ö. 728
الكتابالواسطة بين الحق والخلق
المؤلفتقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)
المحققمحمد بن جميل زينو
الناشرمطابع الجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية
الطبعةالأولى
عدد الأجزاء1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
Akâid & Kelâm
واسطة بين الحق والخلق
تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية
[الرسل واسطة تبليغ] ١
سئل شيخ الإسلام - قدس الله روحه:
عن رجلين تناظرا، فقال أحدهما: لابد لنا من واسطة بيننا وبين الله، فإنا لا نقدر أن نصل إليه بغير ذلك.
فأجاب:
الحمد لله رب العالمين. إن أراد بذلك أنه لابد من واسطة تبلغنا أمر الله، فهذا حق. فإن الخلق لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه، وما أمر به وما نهى عنه، وما أعده لأوليائه من كرامته، وما وعد به أعداءه من عذابه، ولا يعرفون ما يستحقه الله تعالى من أسمائه الحسنى، وصفاته العليا، التى تعجز العقول عن معرفتها وأمثال ذلك إلا بالرسل، الذين أرسلهم الله إلى عباده.
فالمؤمنون بالرسل المتبعون لهم هم المهتدون الذين يقربهم لديه زُلفى، ويرفع درجاتهم، ويكرمهم فى الدنيا والآخرة.
_________
١ - هذا العنوان والعناوين فيما سيأتي وضعها المحقق
