el-Vefeyât - li-İbn Kunfüz
الوفيات - لابن قنفذ
İbn Kunfüz
۩
الوفيات - لابن قنفذ
ابن قنفذ · ö. 810
الكتابالوفيات (معجم زمني للصحابة وأعلام المحدثين والفقهاء والمؤلفين)
المؤلفأبو العباس أحمد بن حسن بن الخطيب الشهير بابن قنفذ القسنطيني (ت ٨١٠هـ)
المحققعادل نويهض
الناشردار الآفاق الجديدة، بيروت
الطبعةالرابعة، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الصفحات٣٨٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الوفيات - ابن قنفذ]
كتاب صغير، يشتمل على تراجم موجزة للأعلام، منذ وفاة النبي (ص) حتى عام ٨٠٧هـ أي قبل وفاة ابن قنفذ بسنتين. وهي السنة التي وضع فيها (ثبت مؤلفاته) . ومجموع من ذكرهم فيه (٥١١) ترجمة، منها في المائة الأولى (١٣٩) منهم (١١٦) من الصحابة. وفي المائة الثانية (٨٥) علمًا، وفي الثالثة (٥٦) علمًا، وفي الرابعة (٣٦) علمًا، وفي الخامسة (٣٨) علمًا، وفي السادسة (٥١) علمًا، وفي السابعة (٤٦) علمًا، وفي الثامنة، وهي أهم قطعة في الكتاب (٥٧) علمًا، وفي أول التاسعة (٣) أعلام. واكتفى غالبًا في المائة الأخيرة على وفيات بلده (قسنطينة) وما جاورها. انظر مثالًا على ذلك وفيات (٧٥٠) . ولا ذكر في الكتاب إلا (لأعلام الصحابة والفقهاء والعلماء والمحدثين والمؤلفين) وأكثر فيه من ذكر أعلام المالكية من الفقهاء والشاذلية من المتصوفة. واعتنى فيه اعتاءً ظاهرًا بأهل بلده، قسنطينة، وكان جده خطيبها مدة خمسين سنة. إلا أنه ولد بعد موت جده بزهاء سبع سنين، وتوفي والده وهو في العاشرة من العمر، فتولى رعايته جده لأمه: يوسف بن يعقوب الملاري دفين زاويته (في ملارة) . وجعل كتاب (الوفيات) ذيلًا لكتابه (شرف الطالب في أسنى المطالب) ولذلك لم يذكره في ثبت مؤلفاته ككتاب مستقل. ولابن أبي العافية ذيل عليه سماه: (لقط الفرائد) ألفه لأمير المسلمين أبي العباس المنصور الشريف الحسني، وبلغ به إلى آخر المائة العاشرة. قال عادل نويهض في مقدمة نشرته: (ورغم أن تراجم الكتاب قصيرة جدًا، إلا أنه نال انتشارًا كبيرًا في الأوساط العلمية. طبع الكتاب لأول مرة في كلكتة سنة ١٩١١م. ثم قام بنشره (هنري بيريس) سنة ١٩٣٩م مع ثبت بتآليف ابن قنفذ. وله غير ذلك من الطبعات، منها طبعة عادل نويهض: بيروت ١٩٧١م في (٣٩٨) صفحة. وقد همش تراجم الكتاب بما أزال الغموض عن معظمها، وقدم له بمقدمة وافية عن الكتاب ومؤلفه، نقتبس منها، أن عدد مؤلفاته (٢٧) كتابًا، أهمها: (أنس الفقير وعز الحقير) في تراجم أبي مدين وأصحابه (طبع عام ١٩٦٥) و(تسهيل المطالب في تعديل الكواكب) و(الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية) نشر على الحجر بباريس سنة ١٨٤٧م و(شرف الطالب في أسنى المطالب) في شرح قصيدة (غرامي صحيح) لابن فرح الإشبيلي المشهورة في ألقاب الحديث، وهي (٢٠) بيتًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
مقدمة المؤلف
قلنا في المقدمة أن ابن القنفذ جعل الوفيات ذيلًا لكتابه شرف الطالب في أسنى المطالب. وفي مقدمته لكتابه المذكور قال عن الوفيات: ومما حافظ عليه أهل الحديث كثيرًا تاريخ وفيات الصحابة والمحدثين خوفًا من المدلسين، ولذلك قال بعضهم: إذا اتهمتم أحدًا في أخذ أو في رواية فاحسبوا سنه وسنة وفاة من ذكر فبذلك يتبين هل أدركه أم لا.
وسمع الأعمش برجل يروي عنه وهو لا يعرفه، فسار إلى مجلسه وسمعه يقول: حدثني الأعمش، فوقف الأعمش وقال: والله ما حدثته قط. فهرب صاحب الحلقة وتفرق الناس.
ولنذكر في هذا الكتاب ما حضرني من وفيات الصحابة والعلماء والمحدثين والمؤلفين ورتبته على المئين من السنين بوجه لم أسبق إليه وبالله التوفيق وبه أستعين فهو الموفق المعين.
٢١
