el-Vezir İbn Zeydun mea Vellade bint el-Mustekfi
تأليف
إبراهيم الأحدب الطرابلسي
أسماء المشخصينابن زيدون:
ذو الوزارتين أبو الوليد.
أبو المحاسن:
صاحبه ونديمه.
أبو عامر:
الوزير ابن عبدوس الملقب بالفار.
صاحبه حسان.
ولادة بنت المستكفي.
مهجة القرطبية:
صاحبتها.
أم رحمة:
عجوز يرسلها أبو عامر إلى ولادة.
أربع جوار:
لولادة يحضرن معها ينشدنها الأغاني.
جنديان:
من جنود ملك قرطبة. «محل وقوعات هذه الرواية في قرطبة من الأندلس.»
الفصل الأولالواقعة الأولى (ولادة - جواريها - مهجة)
ولادة :
أناجي اشتياقي والجوى يعلن النجوى
وأضرع من وجدي لمولاي بالشكوى
وأهفو بقلب رائع الشوق راعه
لفرط الذي ألقاه من شدة الأهوا
وإن كان ما بي لا يحل محرم
عراه ولا يسطو على محكم التقوى
فهل من أرجي طعم من بقربه
يعين على وصلي ولا يضمر السلوى
فأنعشن بالمغنى فؤادي الذي غدا
بما راح يروي من حديث الهوى يروى (مع الجواري.)
الجواري (عروض) :
يا قلب ليه لا تنثني
دور
جسمي فني لما عني
وجدا بمن قلبي خطف
دور
من منجدي من مسعدي
يوما بمن حاز الشرف
خانة
مولى سما بدر السما
قدرا له كل عرف
غطة
ذاك الذي في حبه
قلبي غدا عاني الأسف
ولادة :
ترجمتن بلساني، وأعربتن عما في جناني، وشرحتن وجدي بأبي الوليد، وولهي الذي ما عليه مزيد، ذاك الوزير الذي عقل فؤادي هواه، وران على قلبي تعشق محياه، كما أني كلفة بآدابه الغر، وصبة بإنشاد أشعاره الزهر، لا سيما أبياته الحسان التي رجحت بها للشعر أوزان، وقد شبب فيها بمحاسني الفضاحة، واصطبح بإدارة راحها من وجهي على الصباحة، ووصف فتور أجفاني وفتونها، وحاور البدائع بحور عيوني لما ورد من المعاني عيونها، وتغزل بلين قوامي إذ مالت به نسيم الدلال، وخلب الألباب بنعت عطفه إذ جار على القلوب بالاعتدال، من ذلك قوله وقد أصاب سهم لحظي منه الغرض، وترك فؤاده واجبا بمسنون ما له فرض.
أصبت قلبي بسهم قد قضى غرضا
وسن مشروع تهيامي بما فرضا
فرحت أعرض عن صحبي مجيب ندا
هواك رغم عذول بيننا اعتراضا
يا غادة شمت برقا من مباسمها
أنشا سحاب دموع للأسى ومضا
يا من سخطت على الدنيا إذا منعت
