Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Emâli'l-Kâlî

أمالي القالي
Ebû Alî el-Kâlî
۩
أمالي القالي
أبو علي القالي · ö. 356
الكتابالأمالي = شذور الأمالي = النوادر
المؤلفأبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت ٣٥٦هـ)
عني بوضعها وترتيبهامحمد عبد الجواد الأصمعي
الناشردار الكتب المصرية
الطبعةالثانية، ١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦م
عدد الأجزاء٤ (الثالث هو الذيل والرابع هو التنبيه على الأوهام)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأمالي - أبو علي القالي]
أحد أركان الأدب العربي الأربعة الأولى، وهي: البيان والتبيين للجاحظ، وأدب الكاتب لابن قتيبة، والكامل للمبرد، وأمالي أبي علي القالي. وهو ثلاثة أقسام: (الأمالي، وتقع في ٦٠٠ صفحة من المطبوعة، والذيل ١٥٦ صفحة، والنوادر ٧٠ صفحة) وربما سمي الكتاب (نوادر القالي) تسمية له بأحد أقسامه. قال ابن حزم: (كتاب النوادر لأبي علي مبار لكتاب الكامل الذي جمعه المبرد، ولإن كان كتاب أبي العباس أكثر نحوًا وخبرًا، فإن كتاب أبي علي أكثر لغة وشعرًا) وهو مجموعة مجالس كان يملي فيها القالي محاضرات في اللغة والأدب في أيام الأخمسة بقرطبة، وفي المسجد الجامع بالزهراء المباركة كما ذكر القالي في مقدمة أماليه، وكان دخوله إلى قرطبة يوم ٢٧/ شعبان/ ٣٣٠هـ ضيفًا مكرمًا على الخليفة عبد الرحمن الناصر، وكان قد وصفت للناصر منزلته في الأدب فأمر باستحضاره، فاستوطن قرطبة، وهناك أملى كتبه، أكثرها عن ظهر قلب كما يقول ياقوت. ولما توفي أقاموا على قبره قبة، كتب على بعض ألواحها بوصية منه:
صِلوا لحد قبري بالطريق وودعوا … فليس لمن وارى التراب حبيب
ولا تدفنوني بالعراء فربما … بكى إن رأى قبر الغريب غريب
صرح أبو علي القالي في مقدمته بإهداء الكتاب للخليفة الناصر، ومن ذلك قوله يصف كتابه: (وأودعته فنونًا من الأخبار وضروبًا من الأشعار وأنواعًا من الأمثال وغرائب من اللغات، على أني لم أذكر فيه بابًا من اللغة إلا أشبعته، ولا ضربًا من الشعر إلا اخترته، ولا فنًّا من الخبر إلا انتخلته … إلى أن قال: ليكون الكتاب الذي استنبطه إحسانُ الخليفة جامعًا، والديوان الذي ذكر فيه اسم الإمام كاملا) طبع الكتاب لأول مرة بمصر سنة ١٣٢٢هـ بمطبعة بولاق بعناية إسماعيل يوسف التونسي، ثم طبع وبذيله كتاب (التنبيه على أوهام أبي علي القالي في أماليه) لأبي عبيد البكري، بعناية عبد الجواد الأصمعي بدار الكتب المصرية. وفي مجلة العرب (س١٩ ص٣٢٠) دراسة مهمة حول الكتاب ومنهج القالي فيه، وما ألف حوله من الكتب. وانظر في مجلة التراث العربي (ع٩ ص١٣٠) التعريف بكتابه البارع في بحث بعنوان (أبو علي القالي: رائد التأليف المعجمي في الأندلس) د. عمر الدقاق: وهو أول معجم عربي عرفته الأندلس. وصلتنا قطعتان منه. وانظر في هذا البرنامج (سمط اللآلي) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الجزء الأول قال الشيخ أبو على إسماعيل بن القاسم القالى البغدادى ﵀: الحمد لله الذى جل عن شبه الخليقة، وتعالى عن الأفعال القبيحة؛ وتنزه عن الجور، وتكبر عن الظلم؛ وعدل فى أحكامه، وأحسن إلى عباده؛ وتفرد بالبقاء، وتوحد بالكبرياء، ودبر بلا وزير، وقهر بلا معين؛ الأول بلا غاية، والآخر بلا نهاية؛ الذى عزب عن الأفهام تحديده، وتعذر على الأوهام تكييفه؛ وعميت عن إدراكه الأبصار، وتحيرت فى عظمته الأفكار؛ الشاهد لكل نجوى، السامع لكل شكوى، والكاشف لكل بلوى؛ الذى لا يحويه مكان، ولا يشتمل عليه زمان، ولا ينتقل من حال إلى حال؛ القادر الذى لا يدركه العجز، والعالم الذى لا يلحقه الجهل؛ والجواد الذى لا ينزح، والعزيز الذى لا يخضع؛ والجبار الذى قامت السموات بأمره، ورجفت الجبال من خشيته. والحمد لله الذى بعث محمدًا ﷺ بالدلائل الواضحة، والحجج القاطعة، والبراهين الساطعة؛ بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجا منيرا؛ فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونهض بالحجة، ودعاء إلى الحق، وحض على الصدق؛ ﷺ. ثم أما بعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة على خير البشر ﷺ، فإنى لما رأيت العلم أنفس بضاعة، أيقنت أن طلبه أفضل تجارة؛ فاغتربت للرواية، ولزمت العلماء للدراية. ثم أعلمت نفسى في جمعه، وشغلت ذهنى بحفظه؛ حى حويت خطيره، وأحرزت رفيعه، ورويت جليله، وعرفت دقيقه؛ وعقلت شارده، ورويت نادره، وعلمت غامضه، ووعيت واضحه، ثم صنته بالكتمان عمن لا يعرف مقداره، ونزهته عن الإذاعة عند من يجهل مكانه؛ وجعلت غرضى أن أودعه من يستحقه، وأبديه لمن يعلم فضله، وأجلبه إلى من يعرف محله؛ وأنشره عند من يشرفه، وأقصد به من يعظمه؛ إذ بائع الجوهر وهو حجر يصونه بأجود صوان، ويودعه أفضل مكان؛ ويقصد به من يجزل ثمنه، ويحمله
١