Emâli'l-Yezîdî
أمالي اليزيدي
el-Yezîdî
۩
أمالي اليزيدي
اليزيدي · ö. 310
الكتابالأمالي، فيها مراث وأشعار أخرى وأخبار ولغة وغيرها
المؤلفأبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد بن المبارك اليزيدى (ت ٣١٠هـ)
المحقق:
الناشرمطبعة جمعية دائرة المعارف، حيدر آباد الدكن - الهند
الطبعةالأولى، ١٣٩٧ هـ - ١٩٣٨ م
عدد الصفحات١٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأمالي - اليزيدي]
ثاني ما وصلنا من كتب الأمالي الأدبية، وأولها: أمالي ثعلب (ت٢٩٢هـ) والأمالي: جمع إملاء وأملية، وهو أن يقعد عالم وحوله تلاميذه بالمحابر والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله عليه من العلم، ويكتبه التلاميذ، فيصير كتابًا ويسمونه (إملاء) و(أمالي) . وتشتمل أمالي اليزيدي على طائفة من غرر القصائد والمقطوعات، وجمل من القصص والأخبار، ونخب من الحكايات الغريبة، والطرائف العجيبة. وقد أكثر فيه من الرواية عن عمه المفضل بن محمد اليزيدي. ويعتير اليزيديون من أعرق أسر بغداد العلمية، وقد خصهم ابن النديم بترجمة طويلة في (الفهرست) أتى فيها على ذكر أعلامهم. وأول من نبغ منهم: أبو محمد يحيى بن المبارك: مؤدب الخليفة العباسي المأمون. وصاحب كتاب النوادر، وهو جد والد صاحب الأمالي. طبع الكتاب لأول مرة في حيدر آباد الدكن سنة ١٣٦٨هـ بعناية د. محمد نظام الدين، وباعتماد مخطوطة مكتبة عاشر أفندي بالآستانة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
أنشدني أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال أنشدني أبو العباس محمد بن الحسن الأحول لزياد بن سليمان الأعجم ويكنى أبا إمامة وهو رجل من عبد القيس أحد بني عامر بن الحارث ثم أحد بني مالك بن عامر ثم أحد بني الخارجية يرثي المغيرة بن المهلب، وقال: قال لي الأصمعي يرويها للصلتان العبدي.
قل للقوافل والغزى إذا غزوا ... والباكرين وللمجد الرائح
إن السماحة والشجاعة ضمنا ... قبرًا بمرو على الطريق الواضح
١
